Search
فيسبوك X (Twitter) يوتيوب الانستغرام
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
Home » حكومة التحالف… من كفاءات معلنة إلى منطق سياسي يأكل كل شيء
الحكومة Crash

حكومة التحالف… من كفاءات معلنة إلى منطق سياسي يأكل كل شيء

الباز عبدالإلهالباز عبدالإله2025-09-14لا توجد تعليقات3 دقائق
فيسبوك تويتر واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

حين نعود إلى المشهد السياسي المغربي بعد أربع سنوات من تشكيل الحكومة الحالية، نجد أنفسنا أمام معادلة لا تخطئها العين: معارضة بلا أنياب، وأغلبية تحولت إلى منطق سياسي يأكل كل شيء، وبرلمان محاصر بالملفات القضائية، وعرّاب يعيد هندسة اللعبة من وراء الستار.

أول ما يكشفه هذا الواقع هو أن المعارضة دخلت مرحلة الغيبوبة. أحد الباحثين في العلوم السياسية يصفها قائلاً: “لم تعد المعارضة مؤسسة للتوازن، بل صارت مؤسسة للديكور، صوتها لا يُسمع إلا حين يُسمح له بالظهور، وحتى حين تتكلم، فإنها لا تملك القدرة على الإزعاج”.

أحزاب بلا مشروع، قيادات منشغلة بتسوياتها الداخلية، وانقسامات جعلت خطابها هشّاً، فاقداً للمصداقية أمام الشارع. هكذا تُركت الساحة فارغة لحكومة تتحرك بأريحية مطلقة.

في المقابل، تحوّل التحالف الثلاثي إلى ماكينة مفترسة. أحد البرلمانيين السابقين لخّص الأمر قائلاً: “الأغلبية لم تعد أداة لتصريف برنامج انتخابي، بل أداة لابتلاع الدولة. الأغلبية اليوم لا تشرّع فقط، بل تعيد رسم قواعد اللعبة بما يناسب استمرارها”. القرارات تمرّ بلا نقاش، الميزانيات تُرسم بعيداً عن البرلمان، والخطاب الإعلامي يقدّم كل ما يصدر عن الحكومة وكأنه منجز وطني مطلق، لا يقبل المساءلة.

أما البرلمان، فقد صار مؤسسة هشّة. مصادر سياسية مطلعة تؤكد أن “عدداً معتبراً من النواب يواجهون ملفات قضائية مفتوحة منذ سنوات، وهو ما يجعلهم في موقع ضعف دائم.

البرلماني الذي يخشى أن يُفتح ملفه لا يمكن أن يرفع صوته ضد الحكومة”. هذه الحقيقة تفسر لماذا تبدو الرقابة البرلمانية شكلية، ولماذا يمرّ كل شيء بسلاسة، فالمؤسسة التشريعية تحوّلت إلى رهينة لابتزاز سياسي وقضائي ناعم.

في قلب هذا المشهد يبرز العرّاب. ليس بالضرورة شخصاً، بل شبكة نفوذ ممتدة: مصالح مالية، تحالفات حزبية، وأذرع داخل المؤسسات. باحث مستقل وصفه بالقول: “العرّاب هو الذي يملأ الفراغ.

وحين تكون المعارضة غائبة، والبرلمان محاصر، والإعلام الرسمي مُدجّن، فإن العرّاب يصبح هو اللاعب الوحيد القادر على ضبط الإيقاع”. النتيجة واضحة: لا أسئلة جوهرية تُطرح، ولا نقاشات حساسة يُسمح بها، بل منطق سياسي واحد يسيطر على الكل.

وإذا كان المواطن ينتظر أن يجد ملاذاً في الديمقراطية المحلية، فإن الجماعات الترابية لم تفعل سوى تكريس نفس الصورة. الفساد المستشري هناك أصبح امتداداً طبيعياً للمنطق المركزي.

أحد الفاعلين الجمعويين في جهة الشمال يقول: “الصفقات تُمنح بالمحاباة، العقارات تُفوت بالزبونية، والميزانيات تُهدر بلا أثر على الأرض. ومن يجرؤ على الاعتراض يجد نفسه معزولاً أو مستهدفاً”. هكذا تُدار الجماعات، لا كفضاءات للتنمية، بل كمزارع للمصالح السياسية والمالية، محمية بشبكات النفوذ المركزية.

الخلاصة التي تفرض نفسها أن الحكومة التي قُدمت كـ”حكومة كفاءات” تحولت إلى حكومة آكلة كل شيء. لقد ابتلعت المؤسسات، حاصرت المعارضة، وأبقت البرلمان رهينة ملفات قضائية. ومع وجود العرّاب في الخلفية، صار السؤال السياسي نفسه ممنوعاً، وصارت الديمقراطية مجرد واجهة لتبرير حكم مغلق.

أحد الأساتذة الجامعيين اختصر الوضع قائلاً: “نحن أمام ديمقراطية بلا معارضة، وبرلمان بلا استقلالية، وحكومة بلا فرامل. هذا ليس إصلاحاً سياسياً، بل إعادة هندسة للهيمنة”.

حين يُمنع السؤال، لا يبقى سوى جواب واحد: سلطة مفترسة تتحرك في فضاء فارغ، تتغذى على ضعف المعارضة وعلى فساد الجماعات، وتترك وراءها فراغاً سياسياً يزداد اتساعاً يوماً بعد يوم. وهنا يكمن الخطر الأكبر: ليس فقط تغول حكومة التحالف، بل انهيار ثقة المجتمع في السياسة ككل.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقالقضية السلفية واستثناؤها من عملية الإنصاف والمصالحة في المغرب
التالي قانون المسطرة الجنائية الجديد… إصلاح معلن أم إعادة ترتيب ميزان القوى؟
Avatar photo
الباز عبدالإله

المقالات ذات الصلة

صدام الإرادات: هل ينجح “منطق الدولة” في إعادة ضبط العلاقة مع أصحاب البذلة السوداء؟

2026-02-03

عقيدة “تفتيت الملايير”: هل تحولت المشاريع الملكية إلى متاهة إدارية بلا أثر تنموي؟

2026-02-03

بين شعارات الدولة الاجتماعية وواقع الامتيازات الضريبية: أين تذهب ثروات المغاربة؟

2026-01-30
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30

الملاعب بين بريق الصورة وكلفة الصمت… العرّاب حين يصرف من جيوب المواطنين لصناعة الانبهار

2025-09-01
أخبار خاصة
صوت الشعب 2026-02-03

بمبادرة من الجمعية المغربية لحماية المال العام.. لقاء بمراكش يقرر تشكيل تنسيقية محلية لمناهضة الفساد

شهدت مدينة مراكش، اليوم الثلاثاء 3 فبراير، خطوة لافتة في مسار التعبئة المدنية، تمثلت في…

إخلاء بلا آفاق: القصر الكبير خاوية على عروشها والحكومة ترفض تسمية الأشياء بمسمياتها

2026-02-03

صدام الإرادات: هل ينجح “منطق الدولة” في إعادة ضبط العلاقة مع أصحاب البذلة السوداء؟

2026-02-03
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
الأكثر مشاهدة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30740 زيارة

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30628 زيارة

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30573 زيارة
اختيارات المحرر

بمبادرة من الجمعية المغربية لحماية المال العام.. لقاء بمراكش يقرر تشكيل تنسيقية محلية لمناهضة الفساد

2026-02-03

إخلاء بلا آفاق: القصر الكبير خاوية على عروشها والحكومة ترفض تسمية الأشياء بمسمياتها

2026-02-03

صدام الإرادات: هل ينجح “منطق الدولة” في إعادة ضبط العلاقة مع أصحاب البذلة السوداء؟

2026-02-03

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter