Search
فيسبوك X (Twitter) يوتيوب الانستغرام
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
Home » قانون المسطرة الجنائية الجديد… إصلاح معلن أم إعادة ترتيب ميزان القوى؟
قالو زعما

قانون المسطرة الجنائية الجديد… إصلاح معلن أم إعادة ترتيب ميزان القوى؟

الباز عبدالإلهالباز عبدالإله2025-09-14لا توجد تعليقات3 دقائق
فيسبوك تويتر واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

بعد سنوات من النقاشات المتقطعة والتعديلات المترددة، وُلد القانون الجديد للمسطرة الجنائية، ليُقدَّم في صيغته الرسمية كإصلاح جوهري لمنظومة العدالة الجنائية بالمغرب.
نصٌّ صادقت عليه المؤسسة التشريعية بعد جدل واسع، وصدرت صيغته النهائية في الجريدة الرسمية تحت رقم 1.25.55، في لحظة وُصفت بأنها مفصلية، لكنها في العمق تثير من الأسئلة أكثر مما تقدّم من الإجابات.

القانون الذي سيدخل حيّز التنفيذ بعد ثلاثة أشهر، جاء محمّلاً بمجموعة من التدابير التي يبدو أنها كُتبت بعناية لتُرضي الخطاب الحقوقي الرسمي، دون أن تُخفي طبيعتها المزدوجة: بين وعود إصلاحية مُغرية وبين قيود جديدة تُحاصر الفضاء المدني. فالمشرّع لم يكتف بالحديث عن المحاكمة العادلة وحماية الضحايا وتقليص الاعتقال الاحتياطي، بل فتح الباب واسعاً أمام إعادة رسم الحدود بين الدولة والمجتمع، تحت عنوان “تنظيم الحق في التقاضي”.

من بين المستجدات البارزة، ما نصّت عليه المادة 7 التي قيدت إمكانية لجوء الجمعيات إلى القضاء بشرط الحصول على صفة “المنفعة العامة” وبترخيص من وزارة العدل.
هذا المقتضى لم يمر مرور الكرام، إذ قرأته جمعيات حماية المال العام كإشارة إلى رغبة في تحجيم دورها وتقليص قدرتها على ملاحقة ملفات الفساد أمام المحاكم. بعبارة أخرى، تحوّل شعار “المجتمع المدني شريك في الرقابة” إلى نص قانوني يُعيده إلى موقع التابع.

في المقابل، حاول القانون أن يلبس ثوب الإصلاح الحقوقي، عبر التنصيص على إلزامية إشعار أقارب الموقوفين، وتعزيز حضور الدفاع منذ المراحل الأولى للأبحاث، وإقرار الطعن في شرعية الاعتقال الاحتياطي الذي جرى وصفه كتدبير استثنائي.
كما نص على رفع سن الرشد الجنائي إلى 18 سنة، واستحداث قضاة متخصصين للأحداث، فضلاً عن إحداث مؤسسة “قاضي تطبيق العقوبات” لمراقبة تنفيذ الأحكام وضمان حقوق السجناء، مع وعود بتدابير تحفيزية كتخفيض العقوبة وإعادة الإدماج.

لكن خلف هذه العناوين البراقة، يقف الواقع كمرآة كاشفة: أكثر من ثلث السجناء في المغرب يوجدون رهن الاعتقال الاحتياطي، والمحاكم تعاني خصاصاً في الموارد البشرية والتجهيزات، فيما مكاتب المساعدة القانونية بالكاد تشتغل، وغالباً ما يظل الضحايا والمتقاضون يواجهون وحدهم بيروقراطية معقدة.
الإصلاح هنا يبدو أقرب إلى نصوص متفائلة منه إلى ممارسة مضمونة.

الوزارة الوصية ربطت الإصلاح الجديد بروح دستور 2011 وبالتوجيهات الملكية الداعية إلى ترسيخ دولة الحق والقانون. الوزير عبد اللطيف وهبي قدّم النص باعتباره “ركيزة أساسية” في بناء عدالة عصرية قادرة على تعزيز الثقة الدولية، خصوصاً في أفق الاستحقاقات المقبلة وعلى رأسها تنظيم كأس العالم 2030. لكن المفارقة أن القانون الذي يُسوَّق كأداة لتعزيز صورة المغرب في الخارج، جاء في الداخل مُحمّلاً بمقتضيات تُضيّق على الفاعلين الذين يطالبون أصلاً بالشفافية والمحاسبة.

الأسئلة المقلقة لا تتوقف هنا: هل يملك الجهاز القضائي الإمكانيات لتفعيل مؤسسة “قاضي تطبيق العقوبات” بما يلزم من موارد ومتابعة؟ هل سيُترجم مبدأ “الاعتقال الاحتياطي الاستثنائي” إلى أرقام واقعية تُقلّص عدد السجناء، أم سيبقى مجرد عنوان في المذكرات الوزارية؟ ثم، كيف يمكن إقناع المجتمع المدني بأن العدالة أكثر انفتاحاً، في الوقت الذي تُغلق فيه أبواب المحاكم أمام الجمعيات غير الحاصلة على إذن رسمي من وزارة العدل؟

القانون الجديد إذن يطرح مفارقة حقيقية: إصلاحات حقوقية مُعلنة في النصوص، مقابل تضييقات ملموسة على مستوى الأدوار المدنية.
إصلاح يتحدث عن قرينة البراءة وحماية الضحايا، لكنه يزرع في طيّاته بذور التبعية والرقابة على الجمعيات. ولعل هذا ما يجعل النقاش حوله لا ينتهي بمجرد نشره في الجريدة الرسمية، بل يبدأ الآن، في المحاكم، وفي تقارير الجمعيات، وفي تجارب المواطنين الذين يواجهون يومياً أبواب العدالة.

الإصلاح الحقيقي، في النهاية، لن يُقاس بعدد المواد المعدلة، ولا بعدد الصفحات المضافة إلى القانون، بل بمدى شعور المواطن العادي بأن العدالة صارت قريبة، شفافة، وعادلة. وما لم يتحقق ذلك، فإن القانون سيظل حلقة جديدة في مسلسل إعادة ترتيب ميزان القوى، أكثر منه جسراً نحو عدالة حقيقية.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقحكومة التحالف… من كفاءات معلنة إلى منطق سياسي يأكل كل شيء
التالي من إنذار الحكام إلى استمالة الناخبين… ازدواجية الخطاب البنكراني
Avatar photo
الباز عبدالإله

المقالات ذات الصلة

انخفاض تقني في البطالة أم هشاشة معاد توزيعها؟ نصف العاطلين بلا تجربة

2026-02-03

“النية الحسنة” في ميزان المحاسبة.. هل أصبح “سوء التدبير” مجرد وجهة نظر؟

2026-02-03

التراب وإرث العقود: أسئلة الحكامة داخل OCP في ظل سجالات “دفاتر إبستين”

2026-02-03
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30

الملاعب بين بريق الصورة وكلفة الصمت… العرّاب حين يصرف من جيوب المواطنين لصناعة الانبهار

2025-09-01
أخبار خاصة
صوت الشعب 2026-02-03

بمبادرة من الجمعية المغربية لحماية المال العام.. لقاء بمراكش يقرر تشكيل تنسيقية محلية لمناهضة الفساد

شهدت مدينة مراكش، اليوم الثلاثاء 3 فبراير، خطوة لافتة في مسار التعبئة المدنية، تمثلت في…

إخلاء بلا آفاق: القصر الكبير خاوية على عروشها والحكومة ترفض تسمية الأشياء بمسمياتها

2026-02-03

صدام الإرادات: هل ينجح “منطق الدولة” في إعادة ضبط العلاقة مع أصحاب البذلة السوداء؟

2026-02-03
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
الأكثر مشاهدة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30740 زيارة

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30628 زيارة

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30573 زيارة
اختيارات المحرر

بمبادرة من الجمعية المغربية لحماية المال العام.. لقاء بمراكش يقرر تشكيل تنسيقية محلية لمناهضة الفساد

2026-02-03

إخلاء بلا آفاق: القصر الكبير خاوية على عروشها والحكومة ترفض تسمية الأشياء بمسمياتها

2026-02-03

صدام الإرادات: هل ينجح “منطق الدولة” في إعادة ضبط العلاقة مع أصحاب البذلة السوداء؟

2026-02-03

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter