Search
فيسبوك X (Twitter) يوتيوب الانستغرام
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
Home » دراسة تضع المغرب أمام اختبار ما بعد 2030: من وهم التشغيل إلى صدمة البطالة
وجع اليوم

دراسة تضع المغرب أمام اختبار ما بعد 2030: من وهم التشغيل إلى صدمة البطالة

الباز عبدالإلهالباز عبدالإله2025-09-27لا توجد تعليقات2 دقائق
فيسبوك تويتر واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

تضع دراسة حديثة صادرة عن المركز الإفريقي للدراسات الاستراتيجية والرقمنة صورة دقيقة لكنها مثيرة للقلق عن مستقبل سوق الشغل المغربي.

فمعدل البطالة، الذي يبدو مستقراً عند 12.8%، يخفي فجوات أعمق تصل إلى 37% بين الشباب و20% لدى النساء، بينما يرزح 1.25 مليون شخص تحت ما يُعرف بـ”نقص الشغل” أو البطالة المقنعة.

هذه المؤشرات لا تكشف خللاً ظرفياً فحسب، بل تعكس نموذجاً اقتصادياً لم ينجح في إدماج الطاقات وخلق فرص عمل لائقة ومستدامة.

قصة نجاح صناعة السيارات، التي جعلت المغرب أكبر ممون للاتحاد الأوروبي، تبقى رهينة الخارج، إذ إن أكثر من 80% من الصادرات موجهة إلى فرنسا وإسبانيا.

هذا الاعتماد المفرط يجعل القطاع عرضة لسياسات إعادة التصنيع الأوروبية والتحول نحو السيارات الكهربائية وضريبة الكربون الجديدة، في ظل غياب رؤية حكومية متماسكة لتأمين موقع المغرب في سلاسل القيمة العالمية.

أما قطاع الخدمات، فرهانه الأساسي يبقى مراكز الاتصال والسياحة، غير أن الأول مهدد بالقوانين الفرنسية الجديدة، والثاني يعيش على زخم ظرفي مرتبط بكأس العالم 2030، الذي قد يوفر مئات آلاف الوظائف المؤقتة دون ضمانات لاستدامتها.

المعضلة الأعمق تبرز في غياب سياسة عمومية استباقية لمواجهة التحولات التكنولوجية، خصوصاً الذكاء الاصطناعي الذي لم يعد مجرد أداة تقنية بل قوة تعيد تشكيل الاقتصاد وسوق الشغل.

فهو يهدد بانقراض الوظائف الروتينية والإدارية، ويخلق في المقابل طلباً متزايداً على مهارات جديدة في الإبداع والتفكير النقدي والتقنيات الرقمية.

الفجوة بين ما يتطلبه السوق وما توفره منظومة التعليم والتكوين في المغرب آخذة في الاتساع، ما قد يقود إلى “تسونامي مهاراتي” بأبعاد اجتماعية واقتصادية خطيرة.

رهان الحكومة على الأوراش الكبرى والمناسبات الدولية قد يمنح جرعة تفاؤل آنية، لكنه يظل بعيداً عن معالجة الإشكالات البنيوية لسوق الشغل.

ومع اقتراب موعد 2030، يصبح السؤال الجوهري أكثر إلحاحاً: ماذا بعد انتهاء الاحتفال؟ غياب رؤية واضحة لما بعد المونديال والاكتفاء بتسيير اللحظة قد يحوّل وهم التشغيل إلى صدمة بطالة، ويفرض على المغرب كلفة اجتماعية باهظة كان بالإمكان تفاديها عبر التخطيط الجريء والاستثمار في المستقبل.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقسوق الصالحين بسلا… من مشروع ملكي مهيكل إلى ملف مثقل بالأسئلة
التالي حين يختفي الطبيب ويظهر الشرطي… هكذا تُعالج الحكومة أوجاع الصحة بالمنع بدل الإصلاح
Avatar photo
الباز عبدالإله

المقالات ذات الصلة

عائدون من الخارج بنقاط “الصفر”.. هل يتحول الواجب الوطني إلى مسار إداري غير منصف؟

2026-03-21

فاس تستغيث.. هل أصبح ‘الترقيع’ بديلاً عن ضمان جودة التكوين في طب الأسنان مع واقع 57 طالباً و5 كراسٍ فقط؟

2026-03-20

وزارة بنسعيد ترصد 1.3 مليار لمنتدى السوشل ميديا… بين بطالة الشباب وبذخ الليموزين وفنادق 5 نجوم

2026-03-18
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30

الملاعب بين بريق الصورة وكلفة الصمت… العرّاب حين يصرف من جيوب المواطنين لصناعة الانبهار

2025-09-01
أخبار خاصة
السياسي واش معانا؟ 2026-03-21

ساعة “العذاب”: هل تحوّلت الساعة الإضافية إلى “ضريبة بيولوجية” يؤديها المغاربة؟

لم تعد قصة “الساعة الإضافية” في المغرب مجرد نقاش موسمي حول ضبط عقارب الزمن، بل…

23 شتنبر 2026: عرس ديمقراطي أم تمرين إداري؟ “المخزن” في نسخته الرقمية

2026-03-21

عائدون من الخارج بنقاط “الصفر”.. هل يتحول الواجب الوطني إلى مسار إداري غير منصف؟

2026-03-21
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
الأكثر مشاهدة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30742 زيارة

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30630 زيارة

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30573 زيارة
اختيارات المحرر

ساعة “العذاب”: هل تحوّلت الساعة الإضافية إلى “ضريبة بيولوجية” يؤديها المغاربة؟

2026-03-21

23 شتنبر 2026: عرس ديمقراطي أم تمرين إداري؟ “المخزن” في نسخته الرقمية

2026-03-21

عائدون من الخارج بنقاط “الصفر”.. هل يتحول الواجب الوطني إلى مسار إداري غير منصف؟

2026-03-21

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter