Search
فيسبوك X (Twitter) يوتيوب الانستغرام
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
Home » من الإرث إلى الامتياز… بنت الصالحين تُعيد تعريف البركة
السياسي واش معانا؟

من الإرث إلى الامتياز… بنت الصالحين تُعيد تعريف البركة

الباز عبدالإلهالباز عبدالإله2025-10-08لا توجد تعليقات2 دقائق
فيسبوك تويتر واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

ليست كل الثروات تُصنع بالجهد، ولا كل الامتيازات تُمنح بالكفاءة.
بعضها يُورّث كما تُورّث الألقاب، وبعضها يُكتَب في السجلات قبل أن يُكتَب في التاريخ.
هكذا ولدت الحكاية الجديدة التي أعادت اسم فاطمة الزهراء المنصوري إلى واجهة الأسئلة، لا باعتبارها وزيرةً في حكومةٍ “ليبرالية المظهر، تقشفية الجوهر”، بل كرمزٍ لصعود جيلٍ من المسؤولين الذين ورثوا الثروة قبل أن يرثوا الدولة.

الجدل حول “ثروة بنت الصالحين” لم يكن في الأصل سؤالاً عن المال، بل عن المعنى.
كيف يمكن لمسؤولٍ في زمن الأزمة أن يُقنع الناس بأن البركة ما زالت في العمل لا في النسب؟
وكيف تتحول عبارة “أنا وارثة” من تبريرٍ مشروع إلى شهادة سياسية على اتساع الهوّة بين السلطة والمجتمع؟

كشفت مصادر إعلامية أن ثروة الوزيرة تُقدّر بحوالي 44 مليار سنتيم، وأن اسمها ارتبط بمعاملاتٍ عقارية وامتيازاتٍ تجارية ضخمة.
ورغم أن الوزيرة صرّحت بأنها وارثةٌ لعقاراتٍ وأملاكٍ عائلية، فإنّ الصمت الذي تلا التصريح كان أعلى من التوضيح نفسه.
في بلدٍ يطالب مواطنيه بالتقشف، يصبح الصمت عن الثروة لغةً رسميةً للترف.

يتحدث المواطن البسيط عن “غلاء الأسعار”، بينما تتحدث السلطة عن “عقلنة النفقات”.
لكن بين الجملتين فجوة من ذهب.
ففي كل مرة يُطلّ فيها خطاب التقشف، تخرج من الظلال قصةٌ جديدة عن امتيازٍ قديم، كأنّ البركة في المغرب أعيد تعريفها لتُقاس بالموقع لا بالنية، وبالرصيد لا بالرضا.

المنصوري، التي تُمثل الجناح المدني في حكومة المال والأعمال، أصبحت دون أن تدري مرآةً لصراعٍ رمزي بين “الإرث المشروع” و“الامتياز الموروث”.
فحين يجلس الناس أمام نشرات الأخبار ليُقال لهم إن البلد يعيش أزمة، ثم يقرأون عن ثرواتٍ بملايين الدراهم دون أي افتحاص أو مساءلة، يفقد الخطاب الحكومي صدقيته الأخلاقية قبل أن يفقد وزنه السياسي.

إنّ السؤال اليوم لم يعد عن مصدر الثروة، بل عن معنى الشفافية في بلدٍ يعرف كل شيء ولا يشرح شيئًا.
من يملك أن يُفصح عن أمواله، يملك أن يُفصح عن نفسه.
ومن يختبئ وراء الإرث، يُعلن ضمنيًا أن المحاسبة ليست للجميع.

في النهاية، تبقى “بنت الصالحين” عنوانًا رمزيًا لمرحلةٍ مغربيةٍ جديدة، حيث الإرث أصبح رأسمالًا سياسيًا، والبركة امتيازًا إداريًا، والشفافية فضيلةً مؤجلة.
البلاد لا تحتاج إلى مزيدٍ من الورثة… بل إلى ورثةٍ للثقة.
فالثروة، مهما كانت شرعية، تفقد معناها حين تغيب عنها البركة التي لا تُشترى.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابق«باه لباس عليه»… الجملة التي ستبقى في ذاكرة العدالة المغربية
التالي المعلّم السابق يُدرّس الجيل الجديد فلسفة الإقصاء
Avatar photo
الباز عبدالإله

المقالات ذات الصلة

ساعة “العذاب”: هل تحوّلت الساعة الإضافية إلى “ضريبة بيولوجية” يؤديها المغاربة؟

2026-03-21

العيد ماشي للجميع؟ والزين يفتح ملف “النشاز” الحكومي… ضريبة الإنتاجية ولا عقوبة غير معلنة على أجراء القطاع الخاص؟

2026-03-19

ديمقراطية الأكفان: كيف تُعاد هندسة السياسة لضمان المقاعد؟

2026-03-19
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30

الملاعب بين بريق الصورة وكلفة الصمت… العرّاب حين يصرف من جيوب المواطنين لصناعة الانبهار

2025-09-01
أخبار خاصة
السياسي واش معانا؟ 2026-03-21

ساعة “العذاب”: هل تحوّلت الساعة الإضافية إلى “ضريبة بيولوجية” يؤديها المغاربة؟

لم تعد قصة “الساعة الإضافية” في المغرب مجرد نقاش موسمي حول ضبط عقارب الزمن، بل…

23 شتنبر 2026: عرس ديمقراطي أم تمرين إداري؟ “المخزن” في نسخته الرقمية

2026-03-21

عائدون من الخارج بنقاط “الصفر”.. هل يتحول الواجب الوطني إلى مسار إداري غير منصف؟

2026-03-21
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
الأكثر مشاهدة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30742 زيارة

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30630 زيارة

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30573 زيارة
اختيارات المحرر

ساعة “العذاب”: هل تحوّلت الساعة الإضافية إلى “ضريبة بيولوجية” يؤديها المغاربة؟

2026-03-21

23 شتنبر 2026: عرس ديمقراطي أم تمرين إداري؟ “المخزن” في نسخته الرقمية

2026-03-21

عائدون من الخارج بنقاط “الصفر”.. هل يتحول الواجب الوطني إلى مسار إداري غير منصف؟

2026-03-21

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter