Search
فيسبوك X (Twitter) يوتيوب الانستغرام
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
Home » البرلمان المغربي يدخل عصر “اللايكات” التشريعية
السياسي واش معانا؟

البرلمان المغربي يدخل عصر “اللايكات” التشريعية

الباز عبدالإلهالباز عبدالإله2025-11-07لا توجد تعليقات2 دقائق
فيسبوك تويتر واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

Morocco’s Parliament Enters the Age of Legislative Likes

البرلمان المغربي يفتح الكاميرا أخيرًا، ليُقنع الناس بأنه ما زال يتنفس.
مشروع “ميديا بوكس” الذي أطلقه رئيس مجلس النواب راشيد الطالبي العلمي بشراكة مع وكالة المغرب العربي للأنباء، وبتمويل من الجمعية البرلمانية لمجلس أوروبا، قدّم نفسه كخطوة جريئة نحو “الانفتاح والشفافية”.
لكنّ الانفتاح الذي يأتي بعد عقودٍ من الإغلاق لا يُقاس بعدد العدسات، بل بمدى استعداد المؤسسة لقول الحقيقة حين تُغلق الكاميرا.

في القاعة ذاتها التي تملّ المواطن من مشاهدتها، ظهرت الأرقام على الشاشة كأنها بلاغ انتخابي: 3.2 ملايين مشاهدة على فيسبوك، 355 ألف على يوتيوب، و1.2 مليون على إنستغرام.
هكذا تحوّلت الشفافية إلى مؤشرات رقمية، وصار البرلمان يقيس حضوره السياسي بعدد المتابعين، لا بعدد القوانين التي أثّرت في حياة الناس.
وكأن المؤسسة التشريعية قررت أن تدخل عالم “الترند” بدل عالم الرقابة والمحاسبة.

المشهد مغرٍ بلا شك: الكاميرات تلتقط التفاصيل، النواب يبدون أكثر حيوية، والمنصات ممتلئة بالتفاعل.
لكنّ السؤال الحقيقي لا يزال عالقًا في صمت القاعة:
هل الديمقراطية في المغرب صارت “كونتنت” يُقاس بالمشاهدات؟
هل البرلمان يريد أن يُسمَع، أم يريد فقط أن يُرى؟

الطالبي العلمي يصف الخطوة بأنها “مرحلة جديدة في التواصل البرلماني”، وهي كذلك فعلاً
لكنها مرحلة تُخفي تحوّلًا أعمق: من الرقابة على السلطة إلى العرض أمام الجمهور.
صار البرلمان نسخة سياسية من مؤثر رقمي رسمي، يُنتج خطابًا يوميًّا بلغة البث المباشر،
ويبيع للمواطنين “انفتاحًا” مصقولًا بعدسات عالية الجودة.

اللافت في التجربة أن “ميديا بوكس” فتح اللجان أمام الكاميرات، لكنه لم يفتحها أمام الأفكار.
ما زالت الأسئلة تُطرح بترتيبٍ محسوب، والاختلاف يُدار خلف الأبواب.
حتى النقاشات التي تُذاع على الهواء تمرّ عبر مسطرة لغوية دقيقة، تضمن أن يبقى كل شيء في حدود اللياقة المؤسسية.
إنها شفافية مضبوطة على المقاس، تُريك الصورة وتخفي النص.

المغاربة الذين تابعوا الجلسات على فيسبوك، لم يكونوا يبحثون عن خطاب جديد، بل عن برلمانٍ يشعر بهم، لا يُصوّر نفسه أمامهم.
فالكاميرا لا تصنع الثقة، والمشاهدات لا تخلق المصداقية.
البرلمان الذي يحتاج إلى بثّ مباشر ليبرّر وجوده، يبدو كمن يعيش أزمة هوية في زمن الإضاءة الاصطناعية.

في النهاية، لا مشكلة في أن يدخل البرلمان المغربي عصر “اللايكات”، لكنّ المشكلة أن يظنّ أن الديمقراطية تقاس بالـ Views، أو أن السياسة يمكن أن تتحوّل إلى بثٍّ مباشر بلا مضمون.
الانفتاح الحقيقي لا يبدأ من الكاميرا، بل من الجرأة على النقاش، ومن القدرة على تحويل المتابعة الرقمية إلى وعيٍ مواطن، لا إلى رقمٍ في خوارزمية.

حين تُصبح السياسة عرضًا مباشرًا… تفقد الديمقراطية صوتها خلف الميكروفون.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقنساء خنيفرة يمشين حفاةً نحو الكرامة… والدولة تغيّر لغة “التمكين” إلى “المنع”
التالي حين تتحول البيصارة إلى برهانٍ دبلوماسي… وتتحوّل السياسة إلى مادةٍ للهضم الجماعي
Avatar photo
الباز عبدالإله

المقالات ذات الصلة

أوزين يكسر “التأويل الضيق”: كيف نناقش معطيات المجلس الأعلى للحسابات في غياب أصحابها؟

2026-02-03

بنسعيد والقطاعات المنسية: هل طغى “البرستيج” الرقمي على رهانات الصحافة والثقافة؟

2026-02-02

إعلان “النكبة” المؤجَّل: هل كرامة المواطن في القصر الكبير أقل أولوية من ميزانية صناديق الكوارث؟

2026-02-01
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30

الملاعب بين بريق الصورة وكلفة الصمت… العرّاب حين يصرف من جيوب المواطنين لصناعة الانبهار

2025-09-01
أخبار خاصة
صوت الشعب 2026-02-03

بمبادرة من الجمعية المغربية لحماية المال العام.. لقاء بمراكش يقرر تشكيل تنسيقية محلية لمناهضة الفساد

شهدت مدينة مراكش، اليوم الثلاثاء 3 فبراير، خطوة لافتة في مسار التعبئة المدنية، تمثلت في…

إخلاء بلا آفاق: القصر الكبير خاوية على عروشها والحكومة ترفض تسمية الأشياء بمسمياتها

2026-02-03

صدام الإرادات: هل ينجح “منطق الدولة” في إعادة ضبط العلاقة مع أصحاب البذلة السوداء؟

2026-02-03
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
الأكثر مشاهدة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30740 زيارة

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30628 زيارة

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30573 زيارة
اختيارات المحرر

بمبادرة من الجمعية المغربية لحماية المال العام.. لقاء بمراكش يقرر تشكيل تنسيقية محلية لمناهضة الفساد

2026-02-03

إخلاء بلا آفاق: القصر الكبير خاوية على عروشها والحكومة ترفض تسمية الأشياء بمسمياتها

2026-02-03

صدام الإرادات: هل ينجح “منطق الدولة” في إعادة ضبط العلاقة مع أصحاب البذلة السوداء؟

2026-02-03

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter