Search
فيسبوك X (Twitter) يوتيوب الانستغرام
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
Home » هيئة النزاهة تقيس الفساد بالمسطرة… والواقع يفوق كل القياسات
السياسي واش معانا؟

هيئة النزاهة تقيس الفساد بالمسطرة… والواقع يفوق كل القياسات

الباز عبدالإلهالباز عبدالإله2025-11-06لا توجد تعليقات2 دقائق
فيسبوك تويتر واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

Integrity Becomes a Metric, Corruption Becomes a System

الفساد في المغرب لم يعد شبحًا سياسيًا، بل رقمًا يتجوّل في التقارير الرسمية.
كل عام تتغير المؤشرات، لكن النتيجة واحدة: واقعٌ ثابت، وخطابٌ متقن في تبريره.

أحمد العمومري، الأمين العام للهيئة الوطنية للنزاهة والوقاية من الرشوة ومحاربتها، اعترف أمام البرلمان بأن الوضعية “مقلقة”، وأن كلفة الفساد “يصعب تحديدها بدقة” .
عبارة بسيطة تحمل اعترافًا مريرًا: الدولة تعرف شكل الفساد، لكنها لم تتفق بعد على طريقة قياسه .

كشفت مصادر إعلامية أن الهيئة استعرضت أرقامًا تُشبه مرآةً مشروخة .
مؤشر إدراك الفساد تراجع من 43 نقطة سنة 2018 إلى 37 اليوم، وتدهور ترتيب المغرب إلى المرتبة 99 عالميًا، بعد أن كان يُسوَّق له كنموذجٍ إصلاحي .
الاستراتيجية الوطنية لمحاربة الفساد تحوّلت اليوم إلى وثيقة تذكّر بما لم يتحقق .

الهيئة تتحدث عن “تباين المعايير” و“صعوبة التقدير”، لكن المواطن لا يحتاج إلى مختبرٍ ليفهم أن الفساد لم يعد خللًا إداريًا بل ثقافة رسمية .
رُخصٌ تُمنح، وصفقاتٌ تُفصّل، ومناصب تُدار بالولاء ، وكل ذلك يُقدَّم باسم “الإصلاح في التدرّج” ⚙️.

الأرقام التي قدّمها العمومري لا تحتاج إلى تحليلٍ مطوّل:

تراجع مؤشر غياب الفساد من المرتبة 47 إلى 95.

خسارة 32 مركزًا في التحول السياسي.

انخفاضٍ في معيار الحكامة بسبب “ضعف التوافقات”.

حتى مؤشر Trace Bribery وضع المغرب بدرجة مخاطر 56، مقابل متوسطٍ عالمي 48.7 .
النتيجة واضحة: المغرب يتفوّق على المعدّل الدولي… في الفساد لا في النزاهة .

الرد الرسمي كان كلاسيكيًا: “أنشأنا لجنة لتتبع مؤشرات الفساد.”
هكذا تُحارب البلاد الظواهر باللجان، واللجان بالبيانات، والبيانات بالصمت .
الفساد تحوّل إلى هندسة سياسية تُدار بالحسابات الدقيقة ،ويُغطّى بالعبارات المنمقة التي تزرع الأمل وتؤجل الفعل .

العالم يناقش كلفة الفساد كنسبةٍ من الناتج الداخلي الخام ، بينما المغربي يشعر بها نقدًا في جيبه: في الدواء، في المدرسة ، في النقل .
بلدانٌ تُعطل التنمية بسبب الفساد، ومغربٌ يتعلم كيف يُكيّف التنمية كي لا تُزعج الفساد .

النزاهة لا تُقاس بالمؤشرات فقط، بل بجرأة القرار .
البلاد لا تحتاج لجنة جديدة، بل إرادة قديمة كانت تُسمّى الضمير .
من يدفع ثمن الفساد ليس الخزينة، بل المواطن الذي يُموّله دون أن يشارك فيه.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقالعدالة والتنمية يكتشف فجأة دستور 2011… ويطالب بحرية الشباب التي نسيها في السلطة
التالي كلمات الغلوسي تضع الإصبع على الجرح… والجرح اسمه الفساد
Avatar photo
الباز عبدالإله

المقالات ذات الصلة

ساعة “العذاب”: هل تحوّلت الساعة الإضافية إلى “ضريبة بيولوجية” يؤديها المغاربة؟

2026-03-21

العيد ماشي للجميع؟ والزين يفتح ملف “النشاز” الحكومي… ضريبة الإنتاجية ولا عقوبة غير معلنة على أجراء القطاع الخاص؟

2026-03-19

ديمقراطية الأكفان: كيف تُعاد هندسة السياسة لضمان المقاعد؟

2026-03-19
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30

الملاعب بين بريق الصورة وكلفة الصمت… العرّاب حين يصرف من جيوب المواطنين لصناعة الانبهار

2025-09-01
أخبار خاصة
السياسي واش معانا؟ 2026-03-21

ساعة “العذاب”: هل تحوّلت الساعة الإضافية إلى “ضريبة بيولوجية” يؤديها المغاربة؟

لم تعد قصة “الساعة الإضافية” في المغرب مجرد نقاش موسمي حول ضبط عقارب الزمن، بل…

23 شتنبر 2026: عرس ديمقراطي أم تمرين إداري؟ “المخزن” في نسخته الرقمية

2026-03-21

عائدون من الخارج بنقاط “الصفر”.. هل يتحول الواجب الوطني إلى مسار إداري غير منصف؟

2026-03-21
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
الأكثر مشاهدة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30742 زيارة

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30630 زيارة

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30573 زيارة
اختيارات المحرر

ساعة “العذاب”: هل تحوّلت الساعة الإضافية إلى “ضريبة بيولوجية” يؤديها المغاربة؟

2026-03-21

23 شتنبر 2026: عرس ديمقراطي أم تمرين إداري؟ “المخزن” في نسخته الرقمية

2026-03-21

عائدون من الخارج بنقاط “الصفر”.. هل يتحول الواجب الوطني إلى مسار إداري غير منصف؟

2026-03-21

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter