Search
فيسبوك X (Twitter) يوتيوب الانستغرام
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
Home » الجرار يدافع عن دقيقه السياسي… والبلاغ يرشّ سكر الدستور فوق العبارات المحروقة
السياسي واش معانا؟

الجرار يدافع عن دقيقه السياسي… والبلاغ يرشّ سكر الدستور فوق العبارات المحروقة

الباز عبدالإلهالباز عبدالإله2025-11-04لا توجد تعليقات3 دقائق
فيسبوك تويتر واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

The Tractor Defends Its Political Flour… While the Statement Sprinkles Constitutional Sugar on Burnt Words
الورق ما بقاش كيتطحن بوحدو… اليوم كيتغسل بالحَصانة.
بعد الزوبعة التي أثارتها عبارة “طحن الورق مع الدقيق”، خرج حزب الأصالة والمعاصرة ببلاغٍ رسمي يشبه نشرة غسيل سياسية، يحاول فيها تبييض ما التصق بعبارته من طحينٍ إعلاميٍّ ثقيل.
البلاغ بدا وكأنه إعلان لمسحوق دستوري جديد: “حصانة أكتيف ضد البقع القضائية” .

الحزب، الذي وجد نفسه في قلب عاصفة الرأي العام، لم يناقش جوهر المسألة أي مصير المال العمومي الموجّه لدعم الدقيق بل ركّز على “كرامة النائب وحرية الرأي”. وكأن النقاش لم يكن حول الدقيق، بل حول من له الحق في الكلام المطحون.

كشفت مصادر إعلامية أن “الجرار” دعا في بلاغه إلى احترام الحصانة التي يتمتع بها البرلمانيون، مذكّراً بالفصل 64 من الدستور، ومؤكداً أن “ردّ فعل بعض لوبيات الفساد لن يثني الأخ التويزي عن ممارسة مهامه”.
لكن السؤال الذي لم يجرؤ البلاغ على طحنه هو:
من طحن من؟ هل اللوبيات هي التي طحنت الخطاب البرلماني، أم الخطاب هو الذي طحَن صورة المؤسسة؟

لغة البلاغ كانت أكثر ليونة من العجين نفسه.
تحدّثت عن “فصل السلط وتوازنها وتعاونها”، وعن “الاحترام الكامل لروح الدستور”، دون أن تلمّح ولو بملعقة إلى مسؤولية الخطاب البرلماني الذي أشعل الرأي العام.
الحزب هنا لا يدافع عن التويزي كشخص، بل عن حقّه في قول ما يشاء دون أن يُسأل كيف قاله.
وكأن البرلمان صار فرنًا للآراء الساخنة، يخبز الشعارات ويقدّمها للمغاربة دون وصفة طبية.

بلاغ “الجرار” أراد أن يبدو حارسًا للمؤسسات، لكنه بدا كمن يقود جرّاره وسط كومة طحين من التبريرات.
حديثهم عن “دولة المؤسسات” جميل في الشكل، لكن المضمون يحكي شيئًا آخر: دولة البلاغات، حيث يُعاد تدوير اللغة بدل المحاسبة، وتُفرز الحصانة بدل العدالة.
في هذه الدولة، الورق يُغسل بدل أن يُراجع، والدقيق يُبرَّر بدل أن يُوزَّع بعدل.

والأغرب أن الحزب استحضر “السيادة للأمة تمارسها بطريقة غير مباشرة عبر ممثليها”، وكأن السيادة تُقاس بكمية الدقيق التي تدعمها الحكومة لا بمدى شفافية النقاش داخل البرلمان.
السيادة الحقيقية يا سادة ليست في الدفاع عن الحصانة، بل في الدفاع عن حقيقة الدعم: أين يذهب؟ من يستفيد؟ ومن يطحن من؟

البلاغ في جوهره ليس دفاعًا عن نائبٍ تعرّض لسوء فهم، بل رسالة تحذير مبطّنة:
“أي مسّ ببرلمانيينا هو مسّ بالدستور”.
لكن المغاربة الذين تابعوا المشهد، رأوا فيه شيئًا آخر تمامًا: مسرحيةً جديدة من مسلسلات “حصانة من ورق”.

فبعد أن شاهدنا من قبل “الريع في عطلة”، و“الفساد في صمت”، و“التضامن الحكومي في غيبوبة”، ها نحن اليوم أمام حلقةٍ عنوانها “الدقيق في البرلمان والورق في المطحنة”.
المفارقة أن كل شيء يُطحن في هذا البلد: اللغة، الخطاب، وحتى الحسّ العام بالمسؤولية.

وفي النهاية، إذا كان “طحن الورق مع الدقيق” يدخل ضمن حرية التعبير، فربما حان الوقت لنطالب بحرية غربلة الحصانة من شوائب السياسة، وحرية عجن الحقيقة دون خوف من البلاغات الجاهزة.
فالديمقراطية لا تُخبز في قاعات اللجان، بل تُطهى على نار الرأي العام .

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقنساء تالحيانت بإقليم خنيفرة يمشين حفاةً نحو الكرامة… وبنسعيد يحلم بمدينة الألعاب
التالي الخطاب الملكي لا يحتاج مترجماً… بل محلّلاً يفهم وزنه
الباز عبدالإله

المقالات ذات الصلة

من شعار تسقيف المحروقات إلى إسقاط مقترح عودة “لاسامير”… أوزين يحرج بركة بوعد 2021

2026-06-20

التامني تهاجم خطاب “الكرامة”: لا معنى للشعارات إذا أنهك الغلاء جيوب المغاربة

2026-06-19

بلاغ “بعد التصويت”.. الاستقلال يسقّف التبرير والمغاربة يواجهون أسعار المحروقات بجيوب مثقوبة

2026-06-19
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30

الملاعب بين بريق الصورة وكلفة الصمت… العرّاب حين يصرف من جيوب المواطنين لصناعة الانبهار

2025-09-01
أخبار خاصة
قالو زعما 2026-06-20

صدارة مغربية للمجموعة الثالثة.. أسود الأطلس يقتربون من الدور الثاني وحسابات التأهل تشتعل قبل جولة الحسم

وضع المنتخب المغربي نفسه في موقع مريح داخل المجموعة الثالثة من كأس العالم 2026، عقب…

من شعار تسقيف المحروقات إلى إسقاط مقترح عودة “لاسامير”… أوزين يحرج بركة بوعد 2021

2026-06-20

رفضوا تسقيف الأسعار وعودة “لاسامير”… واليوم يفتحون ملف دعم المواشي بلجنة مؤجلة

2026-06-19
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
الأكثر مشاهدة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30755 زيارة

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30648 زيارة

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30586 زيارة
اختيارات المحرر

صدارة مغربية للمجموعة الثالثة.. أسود الأطلس يقتربون من الدور الثاني وحسابات التأهل تشتعل قبل جولة الحسم

2026-06-20

من شعار تسقيف المحروقات إلى إسقاط مقترح عودة “لاسامير”… أوزين يحرج بركة بوعد 2021

2026-06-20

رفضوا تسقيف الأسعار وعودة “لاسامير”… واليوم يفتحون ملف دعم المواشي بلجنة مؤجلة

2026-06-19

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter