Search
فيسبوك X (Twitter) يوتيوب الانستغرام
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
Home » مشهد “الفراقشية”… اختلالات تتكاثر وأسئلة تبحث عن جواب
الحكومة Crash

مشهد “الفراقشية”… اختلالات تتكاثر وأسئلة تبحث عن جواب

الباز عبدالإلهالباز عبدالإله2025-11-16لا توجد تعليقات3 دقائق
فيسبوك تويتر واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

Scene of “Fraqachia”… Growing Irregularities and Questions Looking for Answers

المغرب يعيش اليوم لحظة غريبة، تتكرر فيها نفس الإشارات في أكثر من قطاع، وتتقاطع فيها تفاصيل عديدة رغم اختلاف الملفات. وفي كل مرة، يعود السؤال نفسه: هل ما يقع مجرد اختلالات متفرقة، أم أننا أمام نمط إداري ومالي يحتاج إلى توضيحات أوفى مما يصل المواطن عبر البلاغات والتصريحات؟

تعبير “الفراقشية”، الذي كان يبدو شعبياً وبسيطاً، صار يتردد داخل البرلمان نفسه، وكأنه لغة جديدة لمحاولة وصف وضع لا تساعد المعطيات الرسمية على فهمه بالشكل الكافي. وهنا يبدأ الشك المشروع: هل نحن أمام أخطاء عادية يجري تصحيحها، أم أمام طريقة تدبير تُفرز نفس النتائج في عدة قطاعات؟

المشهد العام يطرح تناقضاً واضحاً: ملفات كثيرة تخرج للعلن، لكن الشرح الرسمي يبقى جزئياً أو غير مفصل.

فالمواطن يسمع كل موسم عيد عن تضارب الأرقام في ملف دعم الأغنام، وكيف تتغير التقديرات وتختفي التفاصيل. ويسمع أيضاً عن ارتفاع كلفة الخدمات الصحية بالمصحات، وعن حالات تحتاج إلى مراجعة آليات المراقبة والأسعار. وفي كل مرة يرتفع النقاش حول الدواء، تعود نفس الأسئلة: أين النقص؟ أين الزيادات؟ ما هي الشركات المعنية؟ وما الذي تغيّر فعلاً؟ أما برامج الدعم الاجتماعي، فتبقى واحدة من أكثر الملفات التي تحتاج إلى توضيح طريقة الاستهداف، ومسارات الصرف، ومعايير الاستفادة. ويأتي ملف التعيينات ليزيد التساؤلات، حين تتكرر نفس الأسماء أو نفس المسارات التقليدية، دون رؤية واضحة للمعايير المعتمدة. ولا يمكن تجاهل قطاع الحراسة والخدمات، الذي أصبح مجالاً واسعاً لتداول الصفقات بشكل يستحق الشرح وإبراز طرق تدبيره ومرجعيته.

كل هذه الملفات تُناقش علناً، سواء داخل البرلمان أو عبر المنابر الإعلامية أو على وسائل التواصل، ومع ذلك يبقى الإحساس العام بأن المعطيات غير كافية لفهم الصورة كاملة. فأين التقارير التفصيلية؟ أين لوائح الصفقات؟ أين الشرح المرتبط بأرقام الدعم؟ وأين الإجابة عن الأسئلة التي يكررها الناس؟

وحين يغيب هذا الوضوح، يظهر ما يمكن تسميته بـ”دخان الدولة”: خطاب عام يغطي التفاصيل الدقيقة، لجان تُعلن ولا نرى نتائجها منشورة بوضوح، بلاغات مطمئنة لكنها لا تدخل في عمق الأرقام، وتصريحات تحاول تهدئة النقاش دون أن تقدم المعطيات التي ينتظرها الرأي العام.

وهذا النوع من الضباب يجعل المواطن يسمع الكثير… لكن يفهم القليل. يرى الحركة… دون أن يرى الاتجاه. ويلاحظ أن الملف الذي أثار نقاشاً كبيراً اليوم، قد يصبح بعد أسابيع مجرد خبر ثانوي لا يُتَابع فيه أي تقدم أو توضيح.

الخطير في المرحلة الحالية ليس كثرة الملفات، بل تشابهها بشكل يثير الانتباه: نفس الأسئلة، نفس الإحساس بالغموض، نفس غياب الأرقام الدقيقة، ونفس طريقة تدبير النقاش العمومي. وحين تتشابه الأنماط في قطاعات مختلفة، فهذا يعني أن الأمر يحتاج إلى أكثر من حلول ظرفية أو بلاغات تفسيرية.

المغرب اليوم في حاجة إلى جرعة كبيرة من الشفافية، لا من باب الاتهام أو التشكيك، بل من باب تعزيز الثقة وترتيب الأولويات. البلد يحتاج أن تُنشر المعطيات كما هي، وأن تُشرح السياسات العمومية بطريقة مبسطة وواضحة، وأن تُعرض مسارات الدعم وتدبير الصفقات، وأن تظهر نتائج اللجان، لا فقط إعلانها.

فلا أحد يريد الاصطدام أو خلق خصومات سياسية، بل الجميع يبحث عن الوضوح الذي يسمح ببناء الثقة وتجاوز اللبس. الوضوح هو أبسط حق… وأقوى وسيلة لحماية المؤسسات، وليس العكس.

وفي النهاية، يظل صوت الناس، مهما تغيّرت الظروف، متمسكاً بقاعدة بسيطة: “الشفافية… أقل ما يمكن.”

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابق120.4 مليار درهم بين التعليم والجامعة وبنسعيد… فهل يكفي المال لإصلاح منظومات متعبة؟
التالي الضريبة التي تطرق أبواب الضعفاء وتتنحّى أمام الأقوياء… اقتصاد لقجع الاجتماعي
الباز عبدالإله

المقالات ذات الصلة

“لسنا ملزمين بالحضور”.. بايتاس يضع النقط فوق حروف “الهيمنة الحكومية”

2026-05-05

برلمان بلا حكومة… حين لا تكفي “قانونية” الجلسات لترميم هيبة المؤسسة

2026-05-05

المفارقة العجيبة: حزب في الحكومة يطالب الحكومة بـ“الجرأة”… فأين كان وزراء “البام” من القرار؟

2026-05-02
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30

الملاعب بين بريق الصورة وكلفة الصمت… العرّاب حين يصرف من جيوب المواطنين لصناعة الانبهار

2025-09-01
أخبار خاصة
وجع اليوم 2026-05-05

خوارزميات التعيين… حين يصبح “من تعرف” أسرع من “ماذا تعرف”

​بقلم: الباز عبدالإله تضع التعيينات الأخيرة في بعض القطاعات الوزارية أكثر من علامة استفهام حول المعايير…

في مغرب 2026: مدارس بلا ماء ومستشفيات بلا طريق… بركة يكشف ثقوب الحصيلة الحكومية

2026-05-05

لفتيت يدافع عن المنتخبين في مواجهة التشكيك… والاختلالات ليست مبرراً لتعميم الشبهة

2026-05-05
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
الأكثر مشاهدة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30749 زيارة

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30642 زيارة

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30579 زيارة
اختيارات المحرر

خوارزميات التعيين… حين يصبح “من تعرف” أسرع من “ماذا تعرف”

2026-05-05

في مغرب 2026: مدارس بلا ماء ومستشفيات بلا طريق… بركة يكشف ثقوب الحصيلة الحكومية

2026-05-05

لفتيت يدافع عن المنتخبين في مواجهة التشكيك… والاختلالات ليست مبرراً لتعميم الشبهة

2026-05-05

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter