Search
فيسبوك X (Twitter) يوتيوب الانستغرام
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
Home » الدواء والسياسة… عناق خطير بين الدولة ورأس المال
الحكومة Crash

الدواء والسياسة… عناق خطير بين الدولة ورأس المال

الباز عبدالإلهالباز عبدالإله2025-11-14آخر تحديث:2025-11-15لا توجد تعليقات3 دقائق
فيسبوك تويتر واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

Medicine & Politics: A Dangerous Embrace Between the State and Capital

لم يكن مصطفى إبراهيمي، برلماني العدالة والتنمية، في حاجة إلى رفع صوته داخل البرلمان حين قال إن وزارة الصحة “تحوّلت إلى وزارة صفقات”.

الجملة وحدها كانت كفيلة بأن تغيّر مزاج الجلسة، لكن وقعها الحقيقي جاء من الملفات التي حملها الرجل معه: وثائق، معطيات، وشبهات تضارب مصالح تُلقي بظلالها على واحد من أكثر القطاعات حساسية في البلاد… قطاع الدواء.

وبينما كان النقاش موجهاً إلى الأرقام العامة لقانون مالية 2026، انحرف المسار نحو ملف بدا كما لو أنه ينتظر اللحظة المناسبة للانفجار.

فبعد طيّ صفحة “فراقشية الأغنام”، خرج ملف Pharmaprom إلى العلن، ليكشف ما هو أخطر بكثير: علاقة غير مريحة بين القرار العمومي ورأس المال، بين الدولة ومن يفترض أن يخضع لرقابتها، بين الدواء… ومن يربح منه.

إبراهيمي قالها بصراحة تحت قبة البرلمان: القطاع يعيش “فوضى وزبونية وتضارب مصالح”، وهناك “شركات وطنية أُقصيت”، بينما “شركة مرتبطة بأحد الوزراء” حصدت امتيازات غير مفهومة.

فريقه البرلماني تقدّم بتعديل قانوني لمنع استيراد أي دواء يُصنَّع محلياً من طرف أربع شركات وطنية على الأقل، في محاولة لوقف نزيف الامتيازات، وحماية الصناعة الوطنية من سطوة العلاقات.

غير أن المفاجأة الكبرى لم تأتِ من البرلمان، بل من الوثائق الرسمية التي نشرها موقع “نيشان”، والتي أعادت النقاش إلى نقطة الصفر.

الوثائق تكشف، بالأرقام والتواريخ، أن شركة Pharmaprom التي نفت وزارة الصحة سابقاً وجود أي علاقة معها حصلت على سلسلة صفقات مباشرة مع الإدارة المركزية للوزارة، لا مع الجهات ولا المستشفيات، كأن كل الخيوط يجب أن تمر من نفس النقطة.

من بين ما أظهرته الوثائق:

998.400 درهم لتوريد أدوية للمركز المغربي لمحاربة التسمم.

5.910.880 درهم للمواد التشخيصية واللوازم الطبية.

حوالي 10.8 ملايين درهم ضمن برامج محاربة الأوبئة.

11.15 مليون درهم في إطار عقد دولي.

3.243.749 درهم لتجهيز مراكز الأنكولوجيا.

أرقام متتالية، مترابطة، وقادمة من نفس الجهة داخل الوزارة… وكأن السوق بأكمله قد وُضع على مقياس واحد.

المعطيات المتعلقة بملكية الشركة تزيد السؤال إلحاحاً: Pharmaprom انتقلت ملكيتها إلى شركتي BFO Partners وBMPAR، وهما شركتان تُنسب إحداهما إلى محيط وزير داخل الحكومة قبل دخوله الفريق الحكومي. العملية مرّت قانونياً أمام مجلس المنافسة، لكنها سياسياً تحمل كل عناصر الريبة التي تجعل السؤال يتجاوز حدود الصفقات إلى عمق “منظومة الامتياز”.

فالدواء ليس قطاعاً عادياً. هو قطاع يمس حياة الناس، ويحتاج إلى أعلى درجات الشفافية والنزاهة. وحين تصبح الشركات المرتبطة بمسؤولين كبار جزءاً من السوق، وحين تُبرم صفقات بالملايين مع إدارة مركزية نفت سابقاً وجود أي علاقة، وحين يُقصى منافسون وطنيون كانوا يشكلون العمود الفقري للصناعة الدوائية… عندها يصبح السؤال أكبر من السياسة:
هل ما زال القرار العمومي محايداً؟ أم أصبح جزءاً من لعبة رأسمالية مغلقة لا يدخلها إلا من يملك مفاتيح النفوذ؟

الحكومة صامتة. والوثائق تتكلم. والبرلمان يطالب بلجنة تقصي حقائق.
ووسط هذا الصمت، يتزايد يقين الرأي العام بأن ما يجري داخل قطاع الدواء ليس “سوء فهم إداري”، بل عناقٌ خطير بين السياسة والمال، تُكتب فصوله في أماكن لا يصلها الضوء، وتُوقّع صفقاته بقلم واحد، بينما يدفع المواطن ثمن كل شيء من جيبه وصحته.

الملف مفتوح، والسؤال أكبر من أي توضيح متأخر:
من يحكم سوق الدواء في المغرب؟ الدولة… أم رأس المال؟

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابق165نائباً يصوّتون… و350 تعديلاً تتبخّر: قانون مالية 2026 يُمرَّر بريموت الأغلبية
التالي المهدي بنسعيد… عندما يصبح “تغيير الوضعية” غطاءً لغويّاً لمنصبٍ مُفصَّل بعناية
Avatar photo
الباز عبدالإله

المقالات ذات الصلة

صدام الإرادات: هل ينجح “منطق الدولة” في إعادة ضبط العلاقة مع أصحاب البذلة السوداء؟

2026-02-03

عقيدة “تفتيت الملايير”: هل تحولت المشاريع الملكية إلى متاهة إدارية بلا أثر تنموي؟

2026-02-03

بين شعارات الدولة الاجتماعية وواقع الامتيازات الضريبية: أين تذهب ثروات المغاربة؟

2026-01-30
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30

الملاعب بين بريق الصورة وكلفة الصمت… العرّاب حين يصرف من جيوب المواطنين لصناعة الانبهار

2025-09-01
أخبار خاصة
صوت الشعب 2026-02-03

بمبادرة من الجمعية المغربية لحماية المال العام.. لقاء بمراكش يقرر تشكيل تنسيقية محلية لمناهضة الفساد

شهدت مدينة مراكش، اليوم الثلاثاء 3 فبراير، خطوة لافتة في مسار التعبئة المدنية، تمثلت في…

إخلاء بلا آفاق: القصر الكبير خاوية على عروشها والحكومة ترفض تسمية الأشياء بمسمياتها

2026-02-03

صدام الإرادات: هل ينجح “منطق الدولة” في إعادة ضبط العلاقة مع أصحاب البذلة السوداء؟

2026-02-03
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
الأكثر مشاهدة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30740 زيارة

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30628 زيارة

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30573 زيارة
اختيارات المحرر

بمبادرة من الجمعية المغربية لحماية المال العام.. لقاء بمراكش يقرر تشكيل تنسيقية محلية لمناهضة الفساد

2026-02-03

إخلاء بلا آفاق: القصر الكبير خاوية على عروشها والحكومة ترفض تسمية الأشياء بمسمياتها

2026-02-03

صدام الإرادات: هل ينجح “منطق الدولة” في إعادة ضبط العلاقة مع أصحاب البذلة السوداء؟

2026-02-03

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter