Search
فيسبوك X (Twitter) يوتيوب الانستغرام
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
Home » الضريبة التي تطرق أبواب الضعفاء وتتنحّى أمام الأقوياء… اقتصاد لقجع الاجتماعي
السياسي واش معانا؟

الضريبة التي تطرق أبواب الضعفاء وتتنحّى أمام الأقوياء… اقتصاد لقجع الاجتماعي

الباز عبدالإلهالباز عبدالإله2025-11-16لا توجد تعليقات3 دقائق
فيسبوك تويتر واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

A Tax System That Knocks on the Weak and Bows to the Strong: Lekjaa’s Social Economy

خطاب فوزي لقجع حول الجبايات قدّم نموذجاً واضحاً لطريقة اشتغال الدولة حين يتعلق الأمر بالضريبة: لغة قوية عن “العدالة”، نبرة واثقة عن “المساواة”، وأسلوبٌ مُحكم يجعل الضريبة تبدو كأنها أداة مثالية لتصحيح الفوارق. لكن بين سطور الخطاب، يظهر الوجه الآخر لمنظومةٍ لا تتوزع أثقالها بالعدل نفسه: ضريبة تسهُل على الضعفاء… وتلين أمام الأقوياء.

الوزير استعرض مسار الإصلاح الجبائي كما لو كان عملاً وطنياً توافقياً: مناظرتان، خلاصات، ثم قرار حاسم بتوسيع الحجز في المنبع.

هذا الإجراء، رغم أناقة تقديمه، يستهدف أول ما يستهدف الفئات التي يسهل الوصول إليها: الأجراء، الموظفون، المقاولات الصغيرة والمتوسطة، العاملون المهيكلون… أي الذين لا يملكون القدرة على المناورة أو خلق التملص.

الدولة تعرفهم، تراقبهم، وتستخلص منهم الضريبة قبل أن يفكروا حتى في طريقة صرف أجرتهم. إنها عدالة محاسباتية… وليست عدالة اجتماعية.

في المقابل، توجد مناطق كاملة من الاقتصاد تعمل كجزر معزولة، تُحيط بها امتيازات غير معلنة أو فراغات قانونية أو أعراف راسخة. الريع العقاري، الأنشطة غير المهيكلة، مناطق النفوذ الاقتصادي، القطاعات التي تُمنح لها إعفاءات تحت مسميات “التحفيز” و“التنافسية”. وحين يصل النقاش إلى هذه المناطق، يصمت الخطاب ويتكلم التبرير. العدالة هنا ليست شاملة، بل انتقائية، وتكلفتها موزعة عمودياً: من الأسفل إلى الأعلى.

لقجع قدّم توسيع الحجز في المنبع على أنه توسع في العدالة. لكنه في جوهره توسع في السهولة: نأخذ ممن نصل إليهم، لا ممن يجب أن نصل إليهم.

القرار يشمل شركات تصل معاملاتها إلى 50 مليون درهم. وهذا يعني شيئاً واحداً: الدولة تبني الإصلاح الجبائي على حساب الطبقة التي تملك أقل هوامش وموارد، وتترك هوامش واسعة حيث تتركز الثروة الحقيقية وتتحرك مصالح أكبر.

التناقض يصبح أوضح حين نقارن هذا التشدد “الجبائي” مع سخاء الإعفاءات في مجالات أخرى: الرياضة التي نالت امتيازات واسعة، بعض القطاعات الاستثمارية التي تحصل على تحفيزات خاصة، مشاريع تُعفى باسم التنمية، بينما المواطن العادي يؤدي ضريبة الدخل حتى على دخلٍ بالكاد يكفي للمعيش. كأن الدولة تقول: “العدالة للجميع”… لكن قواعد اللعبة ليست واحدة للجميع.

المشكلة ليست في الضريبة كأداة المشكلة في الفلسفة التي تتحكم في توزيعها، ضريبة عادلة هي تلك التي تقتطع من مواقع الريع قبل أن تقتطع من جيوب الأجير.

وهي التي تطارد الثروة قبل أن تطارد الراتب. وهي التي تقيس المساهمة بقدرة الأداء، لا بحجم الانضباط الإداري. إذا كانت العدالة الجبائية تبدأ مع المنضبطين وتنتهي قبل الوصول إلى المتمكنين، فهي ليست إصلاحاً… بل إعادة إنتاج للفوارق نفسها التي تدّعي معالجتها.

السؤال الذي لم يقله لقجع في خطابه: من يموّل الدولة فعلياً؟ إذا كان الجواب هو الأجير، والموظف، والمقاول الصغير، فإن العدالة الجبائية تصبح مجرد عنوان. أما إن أرادت الدولة حقاً عدالة في الجباية، فعليها أن تقلب الخريطة: تبدأ من الريع، وتمر عبر الامتيازات، وتصل إلى كل جيب محميّ بقانون أو نفوذ أو فراغ تشريعي.

خلاصة هذه الحلقة أن العدالة الجبائية كما تُقدَّم اليوم من طرف الحكومة تبدو جميلة في النص، لكنها ثقيلة في الواقع. تزيد الضغط على الفئات المنظمة، وتترك الفئات المحمية في منطقة رمادية. ترتفع الموارد، لكن يرتفع معها الشعور بعدم المساواة. إنها عدالة تطرق أبواب الضعفاء… وتتنحّى بأدب أمام أبواب الأقوياء.

نلتقي في الحلقة الخامسة… حيث نضع الدولة الاجتماعية تحت المجهر:
هل هي حقاً إنجاز بـ “11 مليون مستفيد” و”35 مليار دعم”؟
أم مجرد واجهة لواقعٍ يبحث فيه المواطن عن أثر… ولا يجد سوى الوعود؟

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقمشهد “الفراقشية”… اختلالات تتكاثر وأسئلة تبحث عن جواب
التالي إلغاء صفقة مستشفى الأنطاكي بمراكش… حين ينفضح الورش قبل أن يبدأ
الباز عبدالإله

المقالات ذات الصلة

من اتهامات الفساد إلى وعود الرشاد.. هل غيّرت حسابات السلطة ما قيل بالأمس؟!

2026-10-13

6 أيام بين اتهام الحكومة بخدمة اللوبيات وقرار المشاركة.. بنعبد الله يختار العودة إلى السلطة!

2026-10-13

تهمة «الحزب المخزني» تلاحق لشكر وسط المشاورات الحكومية.. وخسارة 8 مقاعد تعيد سؤال المحاسبة!

2026-10-10
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30

لم يكن الناطق الرسمي للحكومة هو الوحيد الذي أصدر البلاغات هذا الأسبوع

2022-03-10

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30
أخبار خاصة
وجع اليوم 2026-10-13

«قمع واعتداءات طالت أطفالاً».. الاشتراكي الموحد يتهم سلطات طنجة ويطالب بالمحاسبة

حمّل المكتب الإقليمي للحزب الاشتراكي الموحد بطنجة–أصيلة السلطات الترابية بالمدينة المسؤولية السياسية والإدارية عما وصفه…

قرض على عاتق المغاربة واحتفاء بالإنجازات.. من يكشف الحصيلة الحقيقية لأكثر من 48 مليار سنتيم رُصدت لدعم المقاولات الناشئة؟

2026-10-13

«الشاباك» وراء العراقيل؟ صحيفة إسرائيلية تكشف غموضاً أمنياً يهدد الرحلات مع المغرب!

2026-10-13
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
الأكثر مشاهدة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30762 زيارة

لم يكن الناطق الرسمي للحكومة هو الوحيد الذي أصدر البلاغات هذا الأسبوع

2022-03-10687 زيارة

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30664 زيارة
اختيارات المحرر

«قمع واعتداءات طالت أطفالاً».. الاشتراكي الموحد يتهم سلطات طنجة ويطالب بالمحاسبة

2026-10-13

قرض على عاتق المغاربة واحتفاء بالإنجازات.. من يكشف الحصيلة الحقيقية لأكثر من 48 مليار سنتيم رُصدت لدعم المقاولات الناشئة؟

2026-10-13

«الشاباك» وراء العراقيل؟ صحيفة إسرائيلية تكشف غموضاً أمنياً يهدد الرحلات مع المغرب!

2026-10-13

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter