Search
فيسبوك X (Twitter) يوتيوب الانستغرام
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
Home » دقائق بين مستشفيين… وحدث مأساوي داخل عربة طرامواي
وجع اليوم

دقائق بين مستشفيين… وحدث مأساوي داخل عربة طرامواي

الباز عبدالإلهالباز عبدالإله2025-11-21لا توجد تعليقات2 دقائق
فيسبوك تويتر واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

Minutes Between Two Hospitals… and a Tragic Incident Inside a Tramway

اهتزّت مدينة سلا صباح يوم الأربعاء 19 نونبر 2025 على واقعة صادمة:
سيدة في وضع صحي حرج تُنقل إلى مستشفى مولاي عبد الله، لكن لا يتم استقبالها.
يتم توجيهها مباشرة نحو مستشفى مولاي يوسف دون تقييم أولي أو إسعاف فوري، كما لو أن الوقت تفصيل ثانوي، والوضع الحرج مجرد معلومة إضافية لا تغيّر شيئاً.

وبينما كانت الأسرة تبحث عن وسيلة إسعاف، اضطرت الأم إلى ركوب الطرامواي الرابط بين الرباط وسلا، لتضع مولودها داخل العربة أمام ركّاب مذهولين… قبل أن يفارق الحياة في لحظاته الأولى.
واقعة بهذا الحجم لا يمكن اختزالها في “سوء تدبير”، بل هي صورة مُقلقة للحظة يصل فيها المواطن إلى المستشفى وهو غير متأكد هل سيتم استقباله… أم يُعاد توجيهه كما يُعاد توجيه الملفات الإدارية.

قد نختلف في السياسة، وقد تتباين الآراء حول طرق تدبير القطاع الصحي، لكن لا أحد يستطيع أن يبرّر كيف يمكن لحالة مستعجلة واضحة، حاسمة، ومهددة للحياة أن تضيع بين مؤسستين صحيتين .
العالم كله يعتمد قاعدة بسيطة: الحالة الحرجة تُستقبل أولاً… وتُسأل عن التفاصيل لاحقاً.
لكن في هذه الواقعة كان العكس تماماً: التوجيه سبق الإسعاف، والانتظار سبق النجدة، والولادة حدثت داخل وسيلة نقل عمومية بدل قاعة طوارئ.

هذا الحادث لا يحتاج اتهامات صريحة ولا خطاباً انفعالياً.
يكفي أن نطرح السؤال الذي يرافق كل حالة استعجالية لا تجد من يستقبلها: كيف يمكن لمنظومة صحية أن تعجز عن استقبال امرأة على مشارف الولادة؟
وما معنى المستشفى إذا لم يُفتح بابُه حين تكون الحياة على دقائق؟

الطفل الذي لم يُمنح فرصة للبقاء لم يرحل بصمت؛ ترك وراءه سؤالاً يخصّ كل المواطنين:
هل الحق في العلاج ما زال حقاً… أم أصبح احتمالاً؟

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقبين الخصاص واستراتيجية برادة… عندما تستنجد وزارة التعليم بالمتقاعدين وسط صدمة الشباب
التالي مدارس بلا سقف… ووزارة بلا بوصلة: أولاد عيشي تكشف الفضيحة التي تخفيها “الجودة”
Avatar photo
الباز عبدالإله

المقالات ذات الصلة

إخلاء بلا آفاق: القصر الكبير خاوية على عروشها والحكومة ترفض تسمية الأشياء بمسمياتها

2026-02-03

بروتين الفقراء تحت الضغط: أوراق تعلّقه في روسيا والغلاء يبعده عن المغاربة

2026-02-01

الحوز: عامان على “النكبة”.. عندما يصبح الإهمال أشد فتكاً من الزلزال

2026-02-01
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30

الملاعب بين بريق الصورة وكلفة الصمت… العرّاب حين يصرف من جيوب المواطنين لصناعة الانبهار

2025-09-01
أخبار خاصة
صوت الشعب 2026-02-03

بمبادرة من الجمعية المغربية لحماية المال العام.. لقاء بمراكش يقرر تشكيل تنسيقية محلية لمناهضة الفساد

شهدت مدينة مراكش، اليوم الثلاثاء 3 فبراير، خطوة لافتة في مسار التعبئة المدنية، تمثلت في…

إخلاء بلا آفاق: القصر الكبير خاوية على عروشها والحكومة ترفض تسمية الأشياء بمسمياتها

2026-02-03

صدام الإرادات: هل ينجح “منطق الدولة” في إعادة ضبط العلاقة مع أصحاب البذلة السوداء؟

2026-02-03
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
الأكثر مشاهدة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30740 زيارة

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30628 زيارة

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30573 زيارة
اختيارات المحرر

بمبادرة من الجمعية المغربية لحماية المال العام.. لقاء بمراكش يقرر تشكيل تنسيقية محلية لمناهضة الفساد

2026-02-03

إخلاء بلا آفاق: القصر الكبير خاوية على عروشها والحكومة ترفض تسمية الأشياء بمسمياتها

2026-02-03

صدام الإرادات: هل ينجح “منطق الدولة” في إعادة ضبط العلاقة مع أصحاب البذلة السوداء؟

2026-02-03

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter