Search
فيسبوك X (Twitter) يوتيوب الانستغرام
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
Home » الرادار خلف الشجر… هل نحمي السائق أم نصطاده؟
صوت الشعب

الرادار خلف الشجر… هل نحمي السائق أم نصطاده؟

الباز عبدالإلهالباز عبدالإله2025-12-01لا توجد تعليقات1 دقائق
فيسبوك تويتر واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

بقلم: نعيم بوسلهام

عاد الجدل من جديد حول طريقة مراقبة السرعة في المغرب، بعد تصريح المستشار البرلماني محمد حنين (التجمع الوطني للأحرار) الذي انتقد ما سماه “اصطياد المخالفات من خلف الأشجار والأسوار” بدل اعتماد مراقبة وقائية معلنة وواضحة.

حنين أكد، خلال مناقشة ميزانية وزارة النقل بمجلس المستشارين، أن الهدف من المراقبة يجب أن يكون حماية الأرواح لا تحصيل الغرامات، مشيراً إلى أن الطرق السيارة تضع إشارات تنبيهية قبل كل رادار، بينما في عدد من الطرق الوطنية يعتمد رجال المراقبة أسلوب التخفي، ما يثير توتراً لدى السائقين ويضعف الثقة بين المواطن والسلطة.

القضية لم تقف عند حدود النقاش السياسي فقط. فقد حسمت المحكمة الابتدائية بالعرائش في واقعة مماثلة، حين ألغت محضراً لمخالفة سرعة سجّلها شرطي يراقب من خلف شجرة، معتبرة أن الرادار وسيلة للوقاية وليس للفخ، وقضت بإرجاع مبلغ الغرامة وتحميل الخزينة العامة الصائر.

وفي مثال آخر طرحه المستشار البرلماني، يتضمن الطريق السيار بين الرباط والقنيطرة 15 راداراً داخل مسافة لا تتعدى 25 كلم، ما يحول السياقة إلى توتر دائم بدل سلامة مستمرة، ويطرح سؤالاً مركزياً:

هل نحتاج إلى أجهزة أكثر أم لسياسة طرقية أكثر عدلاً وإنصافاً؟

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقوهبي وعبارة “مجلس قيادة الثورة”… كلمة أشعلت القاعة وكشفت هشاشة الخطاب الوزاري
التالي حين يعود “العفريت” إلى الواجهة… لماذا استحضر ابن كيران تجربة إلياس العماري؟
Avatar photo
الباز عبدالإله

المقالات ذات الصلة

بمبادرة من الجمعية المغربية لحماية المال العام.. لقاء بمراكش يقرر تشكيل تنسيقية محلية لمناهضة الفساد

2026-02-03

مجلس السلام المستحدث: تعبير عن تفكك النظام الدولي وإعادة تشكيل موازين القوة

2026-02-03

مجلس السلام أم مجلس الإنقاذ؟

2026-02-01
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30

الملاعب بين بريق الصورة وكلفة الصمت… العرّاب حين يصرف من جيوب المواطنين لصناعة الانبهار

2025-09-01
أخبار خاصة
صوت الشعب 2026-02-03

بمبادرة من الجمعية المغربية لحماية المال العام.. لقاء بمراكش يقرر تشكيل تنسيقية محلية لمناهضة الفساد

شهدت مدينة مراكش، اليوم الثلاثاء 3 فبراير، خطوة لافتة في مسار التعبئة المدنية، تمثلت في…

إخلاء بلا آفاق: القصر الكبير خاوية على عروشها والحكومة ترفض تسمية الأشياء بمسمياتها

2026-02-03

صدام الإرادات: هل ينجح “منطق الدولة” في إعادة ضبط العلاقة مع أصحاب البذلة السوداء؟

2026-02-03
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
الأكثر مشاهدة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30740 زيارة

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30628 زيارة

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30573 زيارة
اختيارات المحرر

بمبادرة من الجمعية المغربية لحماية المال العام.. لقاء بمراكش يقرر تشكيل تنسيقية محلية لمناهضة الفساد

2026-02-03

إخلاء بلا آفاق: القصر الكبير خاوية على عروشها والحكومة ترفض تسمية الأشياء بمسمياتها

2026-02-03

صدام الإرادات: هل ينجح “منطق الدولة” في إعادة ضبط العلاقة مع أصحاب البذلة السوداء؟

2026-02-03

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter