Search
فيسبوك X (Twitter) يوتيوب الانستغرام
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
Home » وهبي وعبارة “مجلس قيادة الثورة”… كلمة أشعلت القاعة وكشفت هشاشة الخطاب الوزاري
الحكومة Crash

وهبي وعبارة “مجلس قيادة الثورة”… كلمة أشعلت القاعة وكشفت هشاشة الخطاب الوزاري

الباز عبدالإلهالباز عبدالإله2025-12-01آخر تحديث:2025-12-01لا توجد تعليقات3 دقائق
فيسبوك تويتر واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

لم يكن المشهد داخل مجلس النواب، اليوم الإثنين، مجرد لحظة توتر عابرة.
ما وقع كان أقرب إلى “صورة جماعية” لأزمة أعمق تعيشها المؤسسة التشريعية، ولأسلوب حكومي يزداد انفلاتاً كلما اقترب النقاش من الملفات الحساسة.

فالمواجهة التي بدأت بسؤال تقني حول تعديلات قانون مهنة العدول انتهت إلى صدام سياسي مفتوح، تقاذفت فيه الألفاظ، وارتفعت فيه الأصوات، وتدخلت فيه سلطات أعلى لإعادة الانضباط.

البداية كانت روتينية: سؤال من فريق العدالة والتنمية حول التعديلات المثيرة للجدل في قانون مهنة العدول.
لكن الردّ لم يكن تقنياً ولا دستورياً، بل جاء محمّلاً بنبرة استعلاء واضحة حين قال الوزير إنه “لا يدري إن كان ضرورياً أن يجيب الآن”، وأن القانون “سيصل إلى اللجنة، وهناك فقط سيتم النقاش”.
هذا الردّ أغضب المعارضة، لكنه لم يكن سوى مقدمة التوتر. اللحظة التي قلبت المشهد رأساً على عقب كانت حين خاطب وهبي النائبة المتدخلة قائلاً: “لا يعقل أن تقرأي علينا بيان مجلس قيادة الثورة قبل قراءة القانون.”
الجملة سقطت كالصاعقة داخل القاعة، ولم تكن مجرد استعارة سياسية، بل حكماً قيمياً يجرّم التعقيب ويحوّل النقاش من إطار دستوري إلى سخرية سياسية مباشرة.

نواب العدالة والتنمية اعتبروا العبارة خروجاً صريحاً عن اللياقة السياسية.
عبد الصمد حيكر طالب بسحبها فوراً من المحضر، مؤكداً أن “الاحترام المتبادل هو أساس العمل البرلماني”.
مصطفى الإبراهيمي بدوره اعتبر أن تصريح الوزير “لا علاقة له بالسؤال ولا بالمؤسسة”.

لكن وهبي اختار المواجهة بدل التراجع، فبدا أكثر تشبثاً بعبارته، قائلاً إن “ما جاء على لسان النائبة بيان سياسي، وما دام بياناً فمن حقه الردّ ببيان”.
هذه اللهجة لم تُفسَّر إلا كتصعيد، لتدخل الجلسة مرحلة الاحتقان المفتوح، حيث توالت نقاط النظام، وارتفعت المطالب بالاعتذار، وبدأت القاعة تفقد هدوءها.

وفي خضم هذا التوتر، حاول رئيس الجلسة إدريس الشطيبي ضبط مسار الحوار، لكنه سرعان ما انزلق نحو لغة خارجة عن السياق حين خاطب نواب العدالة والتنمية بوصف مثير: “ماركسيون على سنة الله ورسوله.”
القاعة اهتزّت من جديد، فالعبارة كانت كافية لإشعال جولة ثانية من الفوضى.
رئيس الجلسة رفض منح الكلمة لحيكر، فتشبث هذا الأخير بحقه في التدخل، فطلب الشطيبي من الأعوان إخراجه بالقوة.
عندها تحولت الجلسة إلى مشهد صاخب: نواب يصرخون، آخرون يتدخلون، والرئاسة تلوّح بسلطتها وسط معارضة غاضبة.
وفي ذروة الفوضى، تم تعليق الجلسة.

لكن المفاجأة الأبرز حدثت خارج عدسات الكاميرا، حين اضطر وزير الداخلية عبد الوافي لفتيت إلى التدخل شخصياً لتهدئة الوضع وسحب وزير العدل من القاعة.
هذه الخطوة لم تكن عابرة: فهي تكشف أن التوتر بلغ مستوى غير مسبوق، وأن الحكومة نفسها شعرت بأن النقاش خرج عن السيطرة، وأن تدخّل الداخلية كان ضرورياً لإعادة الهدوء.
عودة وهبي بعد دقائق من التهدئة الإلزامية أكدت أن الأمر تجاوز الخلاف السياسي إلى أزمة في إدارة الخطاب داخل الحكومة.

ما حدث في تلك الجلسة لم يكن خلافاً عابراً، بل كشف مستويات متعددة من الهشاشة السياسية:
هشاشة الخطاب الوزاري الذي فقد جزءاً من اتزانه، هشاشة إدارة الجلسة التي انزلقت إلى تبادل عبارات غير لائقة وقرارات طرد مثيرة للجدل، وهشاشة علاقة الحكومة بالمعارضة التي أصبحت متوترة إلى حدّ يجعل أي نقاش قابلاً للانفجار.

وورغم استئناف الجلسة وكأن شيئاً لم يقع، فإن الحقيقة أن المؤسسة خرجت متضررة.
فخطاب انفعالي من وزير يفترض فيه التحفّظ، ورئاسة جلسة فقدت السيطرة، ومعارضة مستفَزة، وأغلبية لم تنجح في التهدئة… كلها عناصر اختزلت لحظة سياسية غير مطمئنة داخل واحدة من أهم مؤسسات البلاد.
والمفارقة أن كل هذا الاشتباك اندلع بسبب كلمة واحدة، لكنها كانت كافية لتكشف حجم الأزمة التي يعيشها الخطاب السياسي في المغرب.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقموسم الهروب الكبير… منتخبون مزدوجو الجنسية يهرّبون ثرواتهم قبل العزل
التالي الرادار خلف الشجر… هل نحمي السائق أم نصطاده؟
Avatar photo
الباز عبدالإله

المقالات ذات الصلة

صدام الإرادات: هل ينجح “منطق الدولة” في إعادة ضبط العلاقة مع أصحاب البذلة السوداء؟

2026-02-03

عقيدة “تفتيت الملايير”: هل تحولت المشاريع الملكية إلى متاهة إدارية بلا أثر تنموي؟

2026-02-03

بين شعارات الدولة الاجتماعية وواقع الامتيازات الضريبية: أين تذهب ثروات المغاربة؟

2026-01-30
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30

الملاعب بين بريق الصورة وكلفة الصمت… العرّاب حين يصرف من جيوب المواطنين لصناعة الانبهار

2025-09-01
أخبار خاصة
صوت الشعب 2026-02-03

بمبادرة من الجمعية المغربية لحماية المال العام.. لقاء بمراكش يقرر تشكيل تنسيقية محلية لمناهضة الفساد

شهدت مدينة مراكش، اليوم الثلاثاء 3 فبراير، خطوة لافتة في مسار التعبئة المدنية، تمثلت في…

إخلاء بلا آفاق: القصر الكبير خاوية على عروشها والحكومة ترفض تسمية الأشياء بمسمياتها

2026-02-03

صدام الإرادات: هل ينجح “منطق الدولة” في إعادة ضبط العلاقة مع أصحاب البذلة السوداء؟

2026-02-03
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
الأكثر مشاهدة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30740 زيارة

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30628 زيارة

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30573 زيارة
اختيارات المحرر

بمبادرة من الجمعية المغربية لحماية المال العام.. لقاء بمراكش يقرر تشكيل تنسيقية محلية لمناهضة الفساد

2026-02-03

إخلاء بلا آفاق: القصر الكبير خاوية على عروشها والحكومة ترفض تسمية الأشياء بمسمياتها

2026-02-03

صدام الإرادات: هل ينجح “منطق الدولة” في إعادة ضبط العلاقة مع أصحاب البذلة السوداء؟

2026-02-03

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter