Search
فيسبوك X (Twitter) يوتيوب الانستغرام
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
Home » حين يعود “العفريت” إلى الواجهة… لماذا استحضر ابن كيران تجربة إلياس العماري؟
السياسي واش معانا؟

حين يعود “العفريت” إلى الواجهة… لماذا استحضر ابن كيران تجربة إلياس العماري؟

الباز عبدالإلهالباز عبدالإله2025-12-02لا توجد تعليقات2 دقائق
فيسبوك تويتر واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

لقاء ابن كيران بوجدة تحوّل إلى لحظة سياسية مفتوحة على الماضي والراهن معاً، بعدما قرّر أن يستدعي إحدى أكثر الشخصيات إثارة للجدل دون أن ينطق باسمها صراحة.

الإشارة كانت كافية: “ذاك العفريت ديال إييه… ذاك اللي كان جالس في واحد الفيلا وتيدوزّو عندو الوزراء ورؤساء المؤسسات”.

عبارة واحدة أعادت إلى الذاكرة مرحلة كاملة كان فيها إلياس العماري عنواناً لنفوذ يتحرك خارج الإطار التقليدي للمؤسسات.

استحضار تلك المرحلة لم يكن عملاً استعراضياً، بل محاولة لإعادة تعريف اللحظة السياسية الحالية. ابن كيران قدّم مشروع الأصالة والمعاصرة كنموذج للسلطة حين تتجاوز المشروعية المؤسساتية، مؤكداً أنّ ذلك المشروع كان متجهاً نحو “أكل الأخضر واليابس” لولا ما سماه “لطف الله”. وهي جملة تحمل تقديراً واضحاً لخطورة ما كان يمكن أن يحدث لو استمر ذلك المسار بلا مقاومة سياسية أو مؤسساتية.

وضعُ العماري في قلب الخطاب لم يكن موجهاً لشخصه بقدر ما كان موجهاً للنموذج الذي مثّله. فابن كيران يرى أنّ السياسة تُصاب بالخلل حين يتحول الفاعل غير المنتخب إلى محور القرار، وحين تصبح “الفيلا” مركزاً موازياً للمؤسسات الرسمية.

وما اعتُبر خلال تلك المرحلة شذوذاً سياسياً، يراه اليوم تكراراً محتملاً في ظل تداخل المال والنفوذ داخل المجال العام.

النبرة نفسها عادت حين تحدث عن حاضر السياسة. الإحالات التي استعملها لم تكن عبثية؛ فقد أراد عبرها القول إن المشهد الحالي يحمل ظلالاً من مرحلة العماري، ولو بأسماء وبُنى جديدة. الرسالة الضمنية كانت واضحة: الخطر لا يكمن في الأشخاص، بل في إعادة إنتاج السياق الذي يسمح بولادة “عفاريت” سياسية تتحرك خارج منطق الشرعية الانتخابية.

حجم الجرأة في حديثه يكشف عن قناعة راسخة لديه بأن السياسة المغربية تواجه اليوم مفترقاً حساساً، وأن ضعف الوساطة السياسية وازدياد تأثير المصالح الخاصة يعيدان رسم السؤال القديم نفسه: من يملك القرار الحقيقي؟ ومن يصنع الزمن السياسي للبلاد؟

خطاب ابن كيران في هذا المقطع تحديداً لم يكن تصفية حسابات مع الماضي، بل تشخيصاً لما يعتبره خللاً بنيوياً يتكرر عبر الزمن.

الرسالة المركزية واضحة: البلاد تحتاج إلى مؤسسات قوية، لا إلى ظلال قوية؛ وإلى سياسة تُمارس داخل المؤسسات، لا في هوامشها.

وكلما لُوّح بعودة “العفريت”، فالمقصود ليس الشخص بل الإشارة: السياسة حين تُدار من خارج قواعدها، تنتهي خارج منطق الاستقرار.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقالرادار خلف الشجر… هل نحمي السائق أم نصطاده؟
التالي حين يجلس رأس المال على كرسي القرار… يصبح الزعيم ثاني أغنى رجل في المغرب وتصبح “الدولة الاجتماعية” مجرد شعار جميل في خطاب رسمي
Avatar photo
الباز عبدالإله

المقالات ذات الصلة

ساعة “العذاب”: هل تحوّلت الساعة الإضافية إلى “ضريبة بيولوجية” يؤديها المغاربة؟

2026-03-21

العيد ماشي للجميع؟ والزين يفتح ملف “النشاز” الحكومي… ضريبة الإنتاجية ولا عقوبة غير معلنة على أجراء القطاع الخاص؟

2026-03-19

ديمقراطية الأكفان: كيف تُعاد هندسة السياسة لضمان المقاعد؟

2026-03-19
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30

الملاعب بين بريق الصورة وكلفة الصمت… العرّاب حين يصرف من جيوب المواطنين لصناعة الانبهار

2025-09-01
أخبار خاصة
السياسي واش معانا؟ 2026-03-21

ساعة “العذاب”: هل تحوّلت الساعة الإضافية إلى “ضريبة بيولوجية” يؤديها المغاربة؟

لم تعد قصة “الساعة الإضافية” في المغرب مجرد نقاش موسمي حول ضبط عقارب الزمن، بل…

23 شتنبر 2026: عرس ديمقراطي أم تمرين إداري؟ “المخزن” في نسخته الرقمية

2026-03-21

عائدون من الخارج بنقاط “الصفر”.. هل يتحول الواجب الوطني إلى مسار إداري غير منصف؟

2026-03-21
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
الأكثر مشاهدة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30742 زيارة

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30630 زيارة

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30573 زيارة
اختيارات المحرر

ساعة “العذاب”: هل تحوّلت الساعة الإضافية إلى “ضريبة بيولوجية” يؤديها المغاربة؟

2026-03-21

23 شتنبر 2026: عرس ديمقراطي أم تمرين إداري؟ “المخزن” في نسخته الرقمية

2026-03-21

عائدون من الخارج بنقاط “الصفر”.. هل يتحول الواجب الوطني إلى مسار إداري غير منصف؟

2026-03-21

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter