Search
فيسبوك X (Twitter) يوتيوب الانستغرام
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
Home » تسونامي الامتيازات في مراكش… كيف تُباع المعالم التاريخية بثمن وجبة في مطعم فاخر؟
صوت الشعب

تسونامي الامتيازات في مراكش… كيف تُباع المعالم التاريخية بثمن وجبة في مطعم فاخر؟

الباز عبدالإلهالباز عبدالإله2025-12-07لا توجد تعليقات3 دقائق
فيسبوك تويتر واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

The Tsunami of Privileges in Marrakech: How Heritage Sites Are Sold for the Price of a Fancy Meal

في مدينة مثل مراكش، لم يعد مستغرباً أن تتحول معالم تاريخية إلى مشاريع خاصة، لكن ما كشفه محمد الغلوسي حول دار زنيبر تجاوز كل ما يمكن تخيّله.

فالمعلمة التي انتقلت ملكيتها إلى وزارة الثقافة سنة 1974 بهدف الحفاظ عليها وصيانة الذاكرة الجماعية، وجدت نفسها اليوم وقد تحوّلت إلى مطعم فاخر، لا لأنها فقدت قيمتها، بل لأن أبواب الامتياز تُفتح دائماً في الاتجاه نفسه: نحو من يملك النفوذ، بينما تُغلق بإحكام في وجه من لا يملك سوى صفة المواطنة.

الغلوسي، في تدوينة أثارت جدلاً واسعاً، لم يتحدّث عن صفقة عابرة أو عن سوء تدبير، بل عن نموذج متكامل لزواج السلطة بالمال، وعن اقتصاد ريع متخفٍّ يتسلل داخل مدينة يفترض أن تكون عاصمة التراث، لا منصة مغلقة أمام شبكات النفوذ.

دار زنيبر، كما وصفها الغلوسي، ليست مجرد بناية؛ إنها عنوان لمرحلة جديدة يُعاد فيها تدوير السلطة في شكل امتيازات، وتُمنح فيها “الفرص الذهبية” لجهات تُخلق في اللحظة المناسبة.

ما كشفه الغلوسي كان صادماً: إفراغ سريع ومفاجئ لرجال القوات المساعدة، ثم تفويت العقار لشركة يصفها بـ”الغامضة”، شركة دون سجل استثماري، دون رأسمال حقيقي، ودون حتى عنوان مضبوط.

ورغم هذا الفراغ، حصلت الشركة على امتياز استغلال معلمة تراثية كاملة بثمن لا يليق حتى بمحل تجاري صغير: 76 ألف درهم فقط في السنة.

رقم يكشف كل شيء دون حاجة إلى تعليق، ويحوّل دار زنيبر إلى ما سمّاه الغلوسي بـ”البقشيش العقاري” الذي لا يُمنح إلا لذوي الامتياز.

الغلوسي يربط هذه العملية بسياق أوسع. فدار زنيبر، في نظره، مجرد حلقة ضمن سلسلة طويلة: شركات بلا خبرة تتحول فجأة إلى مستثمرين، عقارات عمومية تُمنح بثمن رمزي، مشاريع خفية تُدار في صمت، وصفقات تمرّ دون أن يرد اسمها في أي نقاش رسمي.

كل ذلك يجري كما لو أن التنمية آخر ما يفكر فيه البعض، وأن الهدف الحقيقي هو تحويل المرفق العمومي إلى فرصة خاصة، واستعمال السلطة كدرج سريع نحو الثراء.

ويذهب الغلوسي أبعد من ذلك حين يتحدث عن تسونامي فساد يضرب جزءاً من المشاريع العمومية بمراكش. فالخطر، في نظره، لا يكمن فقط في تحويل معلمة تاريخية إلى مطعم، بل في تحويل القرار العمومي نفسه إلى أداة للاغتناء، وفي جعل المسؤوليات العمومية جزءاً من هندسة اجتماعية تُفرز أثرياء جدداً كل سنة، تماماً كما تحتفي بهم تقارير الثروة الدولية.

التدوينة تلمّح أيضاً إلى ما وصفه الغلوسي بـ“المناظرة المؤجلة”، حيث تشبه العلاقة بين بعض شبكات النفوذ والمال عرساً أسطورياً تُدفن فيه التنمية، ويُهمّش فيه المواطن، وتُدفن فيه المشاريع العمومية تحت ثقل الحسابات الخاصة.

ما بين السلطة التي تملك القرار، والمال الذي يبحث عن شرعية، تظهر مدينة كاملة تُسحب من أهلها طبقة طبقة.

ويختم الغلوسي تدوينته بعبارة حملت الكثير من الرسائل: “نحن مناضلون أحرار… ولسنا لصوصاً.”
جملة ليست دفاعاً عن النفس بقدر ما هي إعلان لمعركة مفتوحة ضد تحويل التراث إلى رأسمال خاص، وضد تمدد “اقتصاد الريع” داخل المدينة.

قضية دار زنيبر، كما قدّمها الغلوسي، ليست حادثة معزولة، إنها تكشف هشاشة طرق تفويت العقار العمومي، وانعدام الشفافية في تقييم المشاريع الاستثمارية، وغياب رؤية حقيقية لحماية التراث من التسليع، وقدرة شبكات النفوذ على تحويل القانون إلى أداة للامتياز بدل أن يكون أداة للعدالة.

ليست قصة مطعم فاخر، بل قصة مدينة تُعاد صياغتها وفق منطق نفوذ يزداد شراسة كلما اقترب من العقار العام.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقلقجع يضخّ الملايير… ويحذف سطر “ملك الدولة” من الميزانية!
التالي حين يتحوّل الوزير الناجح إلى قائد للريع: بنكيران يفتح أخطر ملف أسود في تاريخ الحكومة
Avatar photo
الباز عبدالإله

المقالات ذات الصلة

بمبادرة من الجمعية المغربية لحماية المال العام.. لقاء بمراكش يقرر تشكيل تنسيقية محلية لمناهضة الفساد

2026-02-03

مجلس السلام المستحدث: تعبير عن تفكك النظام الدولي وإعادة تشكيل موازين القوة

2026-02-03

مجلس السلام أم مجلس الإنقاذ؟

2026-02-01
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30

الملاعب بين بريق الصورة وكلفة الصمت… العرّاب حين يصرف من جيوب المواطنين لصناعة الانبهار

2025-09-01
أخبار خاصة
صوت الشعب 2026-02-03

بمبادرة من الجمعية المغربية لحماية المال العام.. لقاء بمراكش يقرر تشكيل تنسيقية محلية لمناهضة الفساد

شهدت مدينة مراكش، اليوم الثلاثاء 3 فبراير، خطوة لافتة في مسار التعبئة المدنية، تمثلت في…

إخلاء بلا آفاق: القصر الكبير خاوية على عروشها والحكومة ترفض تسمية الأشياء بمسمياتها

2026-02-03

صدام الإرادات: هل ينجح “منطق الدولة” في إعادة ضبط العلاقة مع أصحاب البذلة السوداء؟

2026-02-03
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
الأكثر مشاهدة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30740 زيارة

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30628 زيارة

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30573 زيارة
اختيارات المحرر

بمبادرة من الجمعية المغربية لحماية المال العام.. لقاء بمراكش يقرر تشكيل تنسيقية محلية لمناهضة الفساد

2026-02-03

إخلاء بلا آفاق: القصر الكبير خاوية على عروشها والحكومة ترفض تسمية الأشياء بمسمياتها

2026-02-03

صدام الإرادات: هل ينجح “منطق الدولة” في إعادة ضبط العلاقة مع أصحاب البذلة السوداء؟

2026-02-03

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter