Search
فيسبوك X (Twitter) يوتيوب الانستغرام
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
Home » لقجع يضخّ الملايير… ويحذف سطر “ملك الدولة” من الميزانية!
السياسي واش معانا؟

لقجع يضخّ الملايير… ويحذف سطر “ملك الدولة” من الميزانية!

الباز عبدالإلهالباز عبدالإله2025-12-06لا توجد تعليقات3 دقائق
فيسبوك تويتر واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

Fouzi Lekjaa Pumps Billions… While Erasing “State Assets” from the Balance Sheet!

عندما يقول لقجع إنه ضخّ الملايير في خزينة الدولة، فذلك صحيح رقمياً… لكنه لا يقول الجملة الثانية في المعادلة: أن هذه الملايير جاءت مقابل حذف جزء من “ملك الدولة” من الميزانية.
فكل عملية تفويت تبدو في ظاهرها مجرد “تدبير نشيط”، لكنها في العمق حركة محاسباتية تنقل أصلاً من أملاك الدولة إلى جيوب المؤسسات الاستثمارية، وتحوّل العقار إلى سيولة تُصرف فوراً لتغطية حاجات استعجالية.
هكذا يرتفع رقم الاستثمار على الورق، بينما ينخفض الرصيد الحقيقي من الأصول في الواقع.
إنها معادلة بسيطة حدّ الصدمة: الميزانية تنتعش، لكن الدولة تصبح أقل ملكية… وأكثر اعتماداً على ما تبقّى من ممتلكاتها لتمويل ما تبقّى من أوراشها.

قال الوزير المنتدب المكلف بالميزانية، فوزي لقجع، إن عمليات “التمويلات المبتكرة” ضخت ما يقارب 126 مليار درهم في مالية الدولة خلال الفترة 2019-2025، وإن هذه الموارد ساهمت في رفع الاستثمارات العمومية من 195 مليار درهم سنة 2019 إلى 380 مليار درهم في مشروع مالية 2026.
أرقام تبدو كأنها إعلان عن طفرة اقتصادية، لكنها في الحقيقة تعكس عملية مالية دقيقة تعتمد على تفويت جزء من الملك الخاص للدولة مقابل سيولة فورية.

وأورد لقجع، في جواب كتابي على سؤال رئيس الفريق الحركي إدريس السنتيسي حول “التمويلات المبتكرة”، أن هذه الموارد جاءت نتيجة عمليات “التدبير النشيط للملك الخاص للدولة”.
غير أن هذا المصطلح التقني يخفي حقيقة بسيطة: الدولة تقوم ببيع أصولها لمؤسسات استثمارية عمومية مع الاحتفاظ بحق الاستغلال، في صيغة مالية معروفة دولياً بـ Sale & Leaseback، تُستخدم عادة في أوقات الضيق المالي وليس في أوقات الازدهار. فالدولة تستمر في استعمال العقار، لكنها لم تعد مالكته.

الخطاب الرسمي يقدّم هذه الآلية باعتبارها بديلاً “ذكياً” عن الاقتراض، لكنه يتجاهل أن الاقتراض يمكن سداده لاحقاً، بينما الأصول التي تُفَوَّت لا تعود أبداً.
ما تعتبره الحكومة “ابتكاراً” ليس سوى مقايضة واضحة: ضخ سيولة عاجلة مقابل تقليص الثروة العقارية الوطنية.
والنتيجة أن الاستثمار يرتفع على الورق، بينما ينخفض الرصيد الحقيقي من أصول الدولة في الواقع.

المقلق في هذا النموذج ليس فقط عمليات التفويت، بل غياب التفاصيل حولها: ما هي العقارات التي بيعت؟ كيف قُيّمت؟ ولمن انتقلت؟ ولماذا لا تُنشر اللوائح علناً ما دام الأمر يتم وفق المادة 82 من مرسوم المحاسبة العمومية التي تسمح ببيع أملاك الدولة بالتراضي؟ حين تُخفي الدولة طبيعة ما تُفَوِّت، يصبح الرقم 126 مليار درهم أكثر غموضاً مما يبدو.

التجارب الدولية تقدم شواهد واضحة.
دول مثل اليونان والبرتغال لجأت إلى نفس الآلية خلال أزماتها: بيع ممتلكات استراتيجية لتمويل الاستثمار أو سداد الالتزامات الاجتماعية.
وبعد سنوات، اكتشفت أنها فقدت جزءاً كبيراً من سيادتها المالية، وأن سيولتها الوقتية كانت أغلى بكثير من ثمن الأصول التي ضاعت نهائياً.

في المغرب اليوم، يبدو أن الدولة تموّل حاضرها عبر استهلاك جزء من رصيدها العقاري الذي تراكم عبر عقود. السيولة تأتي وتذهب، بينما الأصول تختفي إلى غير رجعة.

وهذا هو السؤال الحقيقي الذي يتجاوز لغة الأرقام: إذا كانت هذه الـ 126 مليار درهم قد جاءت من بيع ممتلكات، فماذا سيحدث عندما تنتهي الأصول القابلة للتفويت؟ كيف ستموّل الدولة باقي استثماراتها حين تختفي آخر قطعة يمكن بيعها؟

بهذا المعنى، “التمويلات المبتكرة” ليست ابتكاراً مالياً بقدر ما هي إعادة صياغة لعملية تفويت واسعة، تُقدَّم في ثوب حديث لإخفاء هشاشة النموذج المالي.
إنها طريقة لتأجيل الأزمة لا لحلّها، ولتجميل الميزانية لا لتعزيز قوتها، ولرفع أرقام الاستثمار دون زيادة الثروة الحقيقية.
وعند هذه النقطة، يصبح السؤال أكبر من لقجع ومن حكومته: هل يمكن لبلد أن يبني مستقبله على بيع ماضيه؟

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقإستراتيجية بناء الحاضنة الاجتماعية للحركات الإصلاحية
التالي تسونامي الامتيازات في مراكش… كيف تُباع المعالم التاريخية بثمن وجبة في مطعم فاخر؟
Avatar photo
الباز عبدالإله

المقالات ذات الصلة

أوزين يكسر “التأويل الضيق”: كيف نناقش معطيات المجلس الأعلى للحسابات في غياب أصحابها؟

2026-02-03

بنسعيد والقطاعات المنسية: هل طغى “البرستيج” الرقمي على رهانات الصحافة والثقافة؟

2026-02-02

إعلان “النكبة” المؤجَّل: هل كرامة المواطن في القصر الكبير أقل أولوية من ميزانية صناديق الكوارث؟

2026-02-01
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30

الملاعب بين بريق الصورة وكلفة الصمت… العرّاب حين يصرف من جيوب المواطنين لصناعة الانبهار

2025-09-01
أخبار خاصة
صوت الشعب 2026-02-03

بمبادرة من الجمعية المغربية لحماية المال العام.. لقاء بمراكش يقرر تشكيل تنسيقية محلية لمناهضة الفساد

شهدت مدينة مراكش، اليوم الثلاثاء 3 فبراير، خطوة لافتة في مسار التعبئة المدنية، تمثلت في…

إخلاء بلا آفاق: القصر الكبير خاوية على عروشها والحكومة ترفض تسمية الأشياء بمسمياتها

2026-02-03

صدام الإرادات: هل ينجح “منطق الدولة” في إعادة ضبط العلاقة مع أصحاب البذلة السوداء؟

2026-02-03
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
الأكثر مشاهدة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30740 زيارة

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30628 زيارة

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30573 زيارة
اختيارات المحرر

بمبادرة من الجمعية المغربية لحماية المال العام.. لقاء بمراكش يقرر تشكيل تنسيقية محلية لمناهضة الفساد

2026-02-03

إخلاء بلا آفاق: القصر الكبير خاوية على عروشها والحكومة ترفض تسمية الأشياء بمسمياتها

2026-02-03

صدام الإرادات: هل ينجح “منطق الدولة” في إعادة ضبط العلاقة مع أصحاب البذلة السوداء؟

2026-02-03

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter