Search
فيسبوك X (Twitter) يوتيوب الانستغرام
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
Home » الفجوة بين الاقتصاد الرسمي والاقتصاد المعيشي… هوّة لا يجسرها خطاب
الحكومة Crash

الفجوة بين الاقتصاد الرسمي والاقتصاد المعيشي… هوّة لا يجسرها خطاب

الباز عبدالإلهالباز عبدالإله2025-12-11لا توجد تعليقات2 دقائق
فيسبوك تويتر واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

The Gap Between the Official Economy and Lived Reality… A Divide No Discourse Can Bridge

بينما أعلن الناطق الرسمي باسم الحكومة المغربية، مصطفى بايتاس، عن “تحسّن مهم” في المؤشرات الاقتصادية و“نجاح ملحوظ” في ضبط التضخم، بدا الخطاب الحكومي أقرب إلى محاولة لطمأنة الرأي العام منه إلى قراءة شاملة لواقع اقتصادي واجتماعي معقّد.

فالمشهد الوطني اليوم لا يُقاس فقط ببيانات المندوبية السامية للتخطيط، بل بما يتجلى في حياة المواطنين اليومية؛ وهناك تحديداً تتبدّى الفجوة بين الاقتصاد الرسمي كما يرد في التصريحات، والاقتصاد المعيشي كما يُختبر في الأسواق، والمستشفيات، وفواتير الأسر.

فعلى الرغم من تسجيل الناتج الداخلي الإجمالي ارتفاعاً خلال سنة 2024، يظل السؤال المحوري مطروحاً:
هل يعكس هذا الارتفاع تحوّلاً نوعياً في الإنتاجية والاستثمار، أم أنه مجرّد انعكاس موسمي لتحسّن قطاعات هشّة وعلى رأسها الفلاحة؟
فالنمو الذي يرتكز على قطاعات قابلة للتقلب لا يشي بتحوّل اقتصادي حقيقي، بل يعيد إنتاج الهشاشة ذاتها التي لطالما طبعت الاقتصاد المغربي.

أما “التحكم في التضخم”، كما تقدّمه الحكومة، فلا ينفصل عن تجربة الأسر التي لم تلمس انخفاضاً فعلياً في تكلفة المعيشة.
فأسعار المواد الأساسية ما تزال مرتفعة مقارنة بمستويات ما قبل موجات الغلاء، والقدرة الشرائية لم تتحسن رغم المؤشرات الرسمية التي تميل نحو الاعتدال.
وهذا التباين يكشف حدّاً واضحاً بين لغة الاقتصاد الكلي ولغة الاقتصاد اليومي.

وفي الجانب الصحي، جاء إعلان الحكومة عن انطلاق المجموعات الصحية الترابية بوصفه “إصلاحاً هيكلياً غير مسبوق”.
غير أن الانتقال إلى الجهوية الصحية، رغم أهميته المبدئية، يظل رهيناً بتحديات ثقيلة: نقص الموارد البشرية، هشاشة البنية الاستشفائية، وتفاوتات مجالية عميقة.
فالتحول الإداري وحده لا يكفي لإحداث قفزة نوعية في جودة الخدمات، ما لم يُرفَق بتمويل مستدام، ورؤية تنفيذية دقيقة، وآليات حوكمة تخضع للمساءلة.

أما التجربة النموذجية في جهة طنجة–تطوان–الحسيمة، فعلى الرغم من نجاحها التنظيمي، فإن غياب تقييم مستقل يجعل من الصعب قياس أثرها الحقيقي على الإنصاف المجالي وجودة الرعاية.

ومن دون هذا التقييم، يبدو التعميم الوطني خطوة تتجاوز المعطيات المتاحة أكثر مما تستند إليها.

وفي المحصلة، تبدو الرواية الحكومية المتفائلة جزءاً من معركة رمزية لفرض سردية إيجابية قبيل مرحلة سياسية حساسة؛ غير أنّ الواقع الاجتماعي والاقتصادي يصوغ سردية أخرى لا تقل قوة، وإن كانت أقل حضوراً في الخطاب الرسمي.
فالمؤشرات الاقتصادية تظل ضرورية لفهم الاتجاه العام، لكنها لا تكشف سوى نصف الصورة؛ أما نصفها الآخر فيظهر في جيوب المواطنين، وأسعار المواد الأساسية، ومستوى الخدمات العمومية، والتفاوتات المجالية.

وما لم تتقاطع الروايتان الرسمية والواقعية ستظل الهوّة قائمة بين اقتصاد يُقاس بالأرقام واقتصاد يُقاس بالمعيش اليومي؛ وهي هوّة لا يجسرها خطاب مهما بلغ من الإتقان اللغوي أو التناسق التقني.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقهلا بالخميس… لائحة جديدة تُخاط على المقاس الإداري
التالي 200 مليار سنتيم في قلب النزاع… وعصام السمري يطالب باسترجاع حقوق موكله المدنية في ملف “إسكوبار الصحراء”
Avatar photo
الباز عبدالإله

المقالات ذات الصلة

دعم النقل.. “مُسكن” لتهدئة المهنيين أم “هدية” مقنعة لكبار الفاعلين؟ (من المستفيد الحقيقي؟)

2026-03-20

مشروع قانون المالية 2027: بين ضغوط المانحين و“ماكياج” الأرقام في مواجهة جراح الدولة الاجتماعية

2026-03-19

هلا بالخميس… الفصل 92 وإيقاع التعيينات التي تتم بهدوء

2026-03-19
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30

الملاعب بين بريق الصورة وكلفة الصمت… العرّاب حين يصرف من جيوب المواطنين لصناعة الانبهار

2025-09-01
أخبار خاصة
السياسي واش معانا؟ 2026-03-21

ساعة “العذاب”: هل تحوّلت الساعة الإضافية إلى “ضريبة بيولوجية” يؤديها المغاربة؟

لم تعد قصة “الساعة الإضافية” في المغرب مجرد نقاش موسمي حول ضبط عقارب الزمن، بل…

23 شتنبر 2026: عرس ديمقراطي أم تمرين إداري؟ “المخزن” في نسخته الرقمية

2026-03-21

عائدون من الخارج بنقاط “الصفر”.. هل يتحول الواجب الوطني إلى مسار إداري غير منصف؟

2026-03-21
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
الأكثر مشاهدة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30742 زيارة

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30630 زيارة

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30573 زيارة
اختيارات المحرر

ساعة “العذاب”: هل تحوّلت الساعة الإضافية إلى “ضريبة بيولوجية” يؤديها المغاربة؟

2026-03-21

23 شتنبر 2026: عرس ديمقراطي أم تمرين إداري؟ “المخزن” في نسخته الرقمية

2026-03-21

عائدون من الخارج بنقاط “الصفر”.. هل يتحول الواجب الوطني إلى مسار إداري غير منصف؟

2026-03-21

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter