Search
فيسبوك X (Twitter) يوتيوب الانستغرام
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
Home » عقيدة “تفتيت الملايير”: هل تحولت المشاريع الملكية إلى متاهة إدارية بلا أثر تنموي؟
الحكومة Crash

عقيدة “تفتيت الملايير”: هل تحولت المشاريع الملكية إلى متاهة إدارية بلا أثر تنموي؟

الباز عبدالإلهالباز عبدالإله2026-02-03لا توجد تعليقات3 دقائق
فيسبوك تويتر واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

لم يكن عرض زينب العدوي، الرئيس الأول للمجلس الأعلى للحسابات، اليوم أمام البرلمان مجرد محطة تقنية لتلاوة الأرقام، بل لحظة مؤسساتية قوية كشفت عمق الاختلال الذي وسم تدبير برامج التنمية الترابية لسنوات.

فالإقرار بتنفيذ 9% فقط من الغلاف المالي لاتفاقيات وُقّعت في إطار الرعاية الملكية يعكس، بوضوح لافت، المسافة الواسعة بين طموحات الدولة كما صيغت على الورق، وقدرة جهازها التنفيذي على تحويل تلك الطموحات إلى منجزات ملموسة.
إن الحديث عن 16,6 مليار درهم فقط من أصل 184 مليار درهم لا يشي بعجز مالي بقدر ما يفضح ارتباكاً مزمناً في التخطيط، حيث تُعلن برامج بسقوف مالية مرتفعة دون أن تستوفي شروط الواقعية التقنية والمؤسساتية الضرورية لإنجاحها.
ولا يتوقف هذا الاختلال عند حدود ضعف الإنجاز، بل يمتد إلى مرحلة ما بعد البناء، حيث كشفت العدوي أن 48% من المشاريع المتعثرة تواجه صعوبات على مستوى الاستغلال.
هذا المعطى ليس تفصيلاً عرضياً، بل مؤشر على خلل عميق في تصور الاستثمار العمومي، حين تُنجز منشآت دون رؤية واضحة لكيفية تشغيلها، أو دون تحديد دقيق لمسؤوليات الصيانة والتمويل المستدام.

والنتيجة هي مشاريع قائمة من حيث الشكل، لكنها محدودة الأثر من حيث الوظيفة، عاجزة عن تحسين جودة حياة المواطن أو دعم الاقتصاد المحلي كما كان مأمولاً.
ويبرز هذا التناقض بشكل أكثر حدة عند الوقوف على حصيلة برنامج تقليص الفوارق المجالية والاجتماعية، الذي رُوّج له باعتباره رافعة استراتيجية لتحقيق العدالة المجالية.
غير أن ما تحقق على الأرض، وفق معطيات التقرير، انحصر في جزء كبير منه في عمليات صيانة وإعادة تأهيل بنيات قائمة، بدل توسيع العرض الصحي والتعليمي أو إحداث مرافق جديدة في المناطق القروية والجبلية التي ما تزال تعاني خصاصاً بنيوياً.
وهو ما يطرح تساؤلاً مشروعاً حول مدى انسجام التنفيذ مع الأهداف الأصلية للبرنامج، وحول جدوى مقاربة تُعيد تدوير الهشاشة بدل معالجتها من الجذور.
إن الرسالة الأوضح في تقرير المجلس الأعلى للحسابات تتمثل في التشكيك العملي في نجاعة المقاربة التي تختزل التتبع في نسب الإنجاز واستهلاك الاعتمادات، دون قياس الأثر الفعلي على التنمية الترابية.
فالأرقام، حين تُفصل عن نتائجها الاجتماعية والاقتصادية، تتحول إلى مؤشرات فارغة لا تعكس حقيقة التحول المنشود.
ومن هذا المنطلق، يبدو أن الرهان الحقيقي لم يعد في الإعلان عن برامج جديدة، بل في إعادة بناء منطق التخطيط ذاته على أسس الواقعية، والتكامل بين المتدخلين، وربط التمويل بأهداف قابلة للقياس والمساءلة.
وتخلص هذه المعطيات إلى حقيقة يصعب تجاوزها: المغرب لا يعاني من نقص في الموارد أو في الأفكار، بل من صعوبات متكررة في التنزيل الفعلي للالتزامات العمومية.

وهي صعوبات تفرض اليوم مراجعة عميقة لمنظومة الحكامة الترابية، بما يعيد الاعتبار لمبدأ ربط المسؤولية بالمساءلة في بعده المؤسساتي، ويضمن أن تتحول المشاريع المعلنة من مجرد وعود رقمية إلى أدوات حقيقية للتنمية المستدامة واستعادة الثقة في العمل العمومي.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقانخفاض تقني في البطالة أم هشاشة معاد توزيعها؟ نصف العاطلين بلا تجربة
التالي صدام الإرادات: هل ينجح “منطق الدولة” في إعادة ضبط العلاقة مع أصحاب البذلة السوداء؟
Avatar photo
الباز عبدالإله

المقالات ذات الصلة

دعم النقل.. “مُسكن” لتهدئة المهنيين أم “هدية” مقنعة لكبار الفاعلين؟ (من المستفيد الحقيقي؟)

2026-03-20

مشروع قانون المالية 2027: بين ضغوط المانحين و“ماكياج” الأرقام في مواجهة جراح الدولة الاجتماعية

2026-03-19

هلا بالخميس… الفصل 92 وإيقاع التعيينات التي تتم بهدوء

2026-03-19
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30

الملاعب بين بريق الصورة وكلفة الصمت… العرّاب حين يصرف من جيوب المواطنين لصناعة الانبهار

2025-09-01
أخبار خاصة
السياسي واش معانا؟ 2026-03-21

ساعة “العذاب”: هل تحوّلت الساعة الإضافية إلى “ضريبة بيولوجية” يؤديها المغاربة؟

لم تعد قصة “الساعة الإضافية” في المغرب مجرد نقاش موسمي حول ضبط عقارب الزمن، بل…

23 شتنبر 2026: عرس ديمقراطي أم تمرين إداري؟ “المخزن” في نسخته الرقمية

2026-03-21

عائدون من الخارج بنقاط “الصفر”.. هل يتحول الواجب الوطني إلى مسار إداري غير منصف؟

2026-03-21
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
الأكثر مشاهدة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30742 زيارة

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30630 زيارة

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30573 زيارة
اختيارات المحرر

ساعة “العذاب”: هل تحوّلت الساعة الإضافية إلى “ضريبة بيولوجية” يؤديها المغاربة؟

2026-03-21

23 شتنبر 2026: عرس ديمقراطي أم تمرين إداري؟ “المخزن” في نسخته الرقمية

2026-03-21

عائدون من الخارج بنقاط “الصفر”.. هل يتحول الواجب الوطني إلى مسار إداري غير منصف؟

2026-03-21

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter