Search
فيسبوك X (Twitter) يوتيوب الانستغرام
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
Home » حين تتدخل التعليمات الملكية… ماذا تبقّى من دور الحكومة؟
الحكومة Crash

حين تتدخل التعليمات الملكية… ماذا تبقّى من دور الحكومة؟

الباز عبدالإلهالباز عبدالإله2025-12-18لا توجد تعليقات2 دقائق
فيسبوك تويتر واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

When Royal Instructions Intervene… What Remains of the Government’s Role?

بتعليمات ملكية سامية، أعلنت الحكومة عن إطلاق برنامج لإعادة تأهيل المناطق المتضررة من الفيضانات التي عرفتها مدينة آسفي.

إعلانٌ أعاد إلى الواجهة سؤالًا سياسيًا لا يرتبط فقط بحجم الكارثة، بل بطبيعة اشتغال السلطة التنفيذية وحدود مسؤوليتها في تدبير الأزمات.

ففي كل مرة تقع فاجعة، يتكرر السيناريو ذاته: بلاغ رسمي يُستهل بالإشارة إلى التعليمات الملكية، تليه إجراءات استعجالية تُقدَّم باعتبارها استجابة شاملة.
غير أن هذا النمط المتكرر يطرح سؤالًا جوهريًا لا يمكن تجاهله: ماذا لو لم تتدخل التعليمات الملكية؟ وأين يبدأ وينتهي الدور الطبيعي للحكومة، التي يُفترض أن تكون، بحكم الدستور والاختصاص، أول من يبادر بالتدخل دون انتظار الإشارة من الأعلى؟

كشفت مصادر إعلامية أن الفيضانات التي ضربت آسفي لم تكن حدثًا غير متوقع، ولا ظاهرة معزولة عن سياق من التقصير في الوقاية وضعف الجاهزية، ما يجعل الاكتفاء بمنطق ردّ الفعل، مهما كانت حدّته، تعبيرًا عن أزمة حكامة أكثر منه معالجة بنيوية.

فالحكومة، التي راكمت خطابات حول الاستباق والتدبير المندمج للمخاطر، وجدت نفسها مرة أخرى في موقع المتلقي للتعليمات بدل المبادِر بالفعل.

ويزداد هذا التناقض حدّة عند استحضار وضع صندوق التضامن ضد الوقائع الكارثية، الذي أُحدث أصلًا للتدخل في مثل هذه الحالات.
فبدل أن يشكل آلية تلقائية وفعّالة لتعويض المتضررين، تحوّل، بفعل نصوص تنظيمية معقّدة وشروط زمنية وموضوعية وُصفت بالتعجيزية، إلى أداة مؤجَّلة الأثر، لا تُفَعَّل إلا بعد مسار طويل من التصنيف والانتظار.
وهو ما يطرح سؤالًا مشروعًا: لمن أُحدث هذا الصندوق؟ ولماذا لا يشتغل تلقائيًا حين تقع الكارثة فعلًا؟

فالواقع أن عددًا من المتضررين اصطدموا، في الساعات الأولى بعد الفيضانات، بجدار المساطر، سواء في ما يخص التعويضات أو في تعامل شركات التأمين، التي ربطت أي أداء مالي بصدور قرار رسمي يصنّف ما وقع كـ«واقعة كارثية».
وبين هذا الشرط القانوني، وذلك التأخر السياسي، تُرك المواطن وحده في مواجهة الخسارة، دون أفق زمني واضح ولا ضمانات فورية.

إن الإحالة المتكررة على التعليمات الملكية، رغم رمزيتها وقيمتها، تكشف في العمق اختلالًا في توازن المسؤوليات.
فالدولة، عبر مؤسساتها التنفيذية، مطالبة بأن تشتغل بمنطق المبادرة لا بمنطق الانتظار، وأن تجعل من الصناديق والآليات التي أُحدثت بأموال عمومية أدوات حماية فعلية، لا عناوين تُستحضر فقط بعد وقوع الفاجعة.

وفي آسفي، كما في غيرها من المدن، لا يطرح المواطن سؤال من أعطى التعليمات؟ بقدر ما يطرح سؤالًا أبسط وأقسى: لماذا لم تُمنع الكارثة؟ ولماذا لا يشتغل نظام التعويض تلقائيًا حين تقع؟

بين التعليمات والتفعيل، وبين البلاغ والمسؤولية، تتحدد مصداقية الفعل الحكومي… لا في النوايا، بل في الأثر.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقالمنتخب الوطني الرديف يتوَّج بلقب كأس العرب بعد نهائي مثير أمام الأردن
التالي احتجاجات “جيل Z” في المغرب تعود إلى الواجهة: تقرير بريطاني يثير أسئلة الحقوق والاحتقان الاجتماعي
Avatar photo
الباز عبدالإله

المقالات ذات الصلة

دعم النقل.. “مُسكن” لتهدئة المهنيين أم “هدية” مقنعة لكبار الفاعلين؟ (من المستفيد الحقيقي؟)

2026-03-20

مشروع قانون المالية 2027: بين ضغوط المانحين و“ماكياج” الأرقام في مواجهة جراح الدولة الاجتماعية

2026-03-19

هلا بالخميس… الفصل 92 وإيقاع التعيينات التي تتم بهدوء

2026-03-19
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30

الملاعب بين بريق الصورة وكلفة الصمت… العرّاب حين يصرف من جيوب المواطنين لصناعة الانبهار

2025-09-01
أخبار خاصة
السياسي واش معانا؟ 2026-03-21

ساعة “العذاب”: هل تحوّلت الساعة الإضافية إلى “ضريبة بيولوجية” يؤديها المغاربة؟

لم تعد قصة “الساعة الإضافية” في المغرب مجرد نقاش موسمي حول ضبط عقارب الزمن، بل…

23 شتنبر 2026: عرس ديمقراطي أم تمرين إداري؟ “المخزن” في نسخته الرقمية

2026-03-21

عائدون من الخارج بنقاط “الصفر”.. هل يتحول الواجب الوطني إلى مسار إداري غير منصف؟

2026-03-21
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
الأكثر مشاهدة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30742 زيارة

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30630 زيارة

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30573 زيارة
اختيارات المحرر

ساعة “العذاب”: هل تحوّلت الساعة الإضافية إلى “ضريبة بيولوجية” يؤديها المغاربة؟

2026-03-21

23 شتنبر 2026: عرس ديمقراطي أم تمرين إداري؟ “المخزن” في نسخته الرقمية

2026-03-21

عائدون من الخارج بنقاط “الصفر”.. هل يتحول الواجب الوطني إلى مسار إداري غير منصف؟

2026-03-21

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter