Search
فيسبوك X (Twitter) يوتيوب الانستغرام
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
Home » هل يُستَخدم العاطلون لتبرير قروض بـ500 مليون دولار؟ وأين ذهبت التمويلات السابقة؟
الحكومة Crash

هل يُستَخدم العاطلون لتبرير قروض بـ500 مليون دولار؟ وأين ذهبت التمويلات السابقة؟

الباز عبدالإلهالباز عبدالإله2026-01-04لا توجد تعليقات2 دقائق
فيسبوك تويتر واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

يستعدّ المغرب للحصول على قرض جديد بقيمة 500 مليون دولار من البنك الدولي، تحت عنوان دعم سوق الشغل وتحسين إدماج الشباب والنساء.
تمويل يُقدَّم، مرة أخرى، باعتباره استجابة لإكراهات اجتماعية متفاقمة، غير أن السؤال الذي يفرض نفسه بقوة، ولم يعد من الممكن القفز عليه، هو: هل نحن أمام سياسة تشغيل حقيقية، أم أمام إعادة تدوير البطالة كحجّة تمويلية؟
الأرقام الرسمية كافية لنسف الخطاب المطمئن.
فبحسب معطيات المندوبية السامية للتخطيط، بلغ معدل البطالة 13.1%، مع مستويات قياسية في صفوف الشباب والنساء.
وهي أرقام لم تُسجَّل عقب أزمة واحدة أو ظرف استثنائي، بل بعد سنوات من البرامج والاستراتيجيات والتمويلات التي رُفعت جميعها تحت شعار “التشغيل”.
هنا تبرز مسؤولية الحكومة بشكل مباشر. فخلال ولايات متعاقبة، جرى تسويق سياسات عمومية على أساس قدرتها على خلق فرص الشغل، وربطت السلطة التنفيذية بين الاستثمار والنمو من جهة، والتشغيل من جهة أخرى.
غير أن الواقع يكشف مفارقة صادمة: النمو يتحقق، القروض تتدفق، لكن الشغل لا يأتي.
الخطير في الأمر لا يقتصر على ضعف النتائج، بل يتجلى أساسًا في غياب أي مساءلة سياسية حقيقية حول مآل القروض السابقة الموجّهة للتشغيل. أين صُرفت هذه التمويلات؟ ما أثرها الفعلي؟ كم منصب شغل قار تم إحداثه على أرض الواقع؟ أسئلة مشروعة لا تحضر في الخطاب الحكومي إلا بصيغ عامة، دون أرقام دقيقة، أو تقييم مستقل يربط التمويل العمومي بالأثر الاجتماعي.
وفي كل مرة، تفضّل الحكومة تقديم البطالة باعتبارها معطًى خارجيًا: ظرف دولي، جفاف، تضخم، تحولات بنيوية.
غير أن هذا الخطاب يتفادى الاعتراف بأن السياسات المعتمدة ركّزت على مؤشرات ماكرو-اقتصادية، وأهملت جوهر العدالة الاجتماعية: الحق في الشغل. فالاستثمار الذي لا يُلزم بخلق مناصب، والبرامج التي لا تُقاس بنتائج، تتحول إلى واجهة تقنية بلا أثر اجتماعي يُذكر.
التمويل الجديد يأتي في سياق خطة حكومية طموحة لإحداث 1.45 مليون منصب شغل إضافي. غير أن الجرأة السياسية تقتضي طرح سؤال بسيط ومباشر: ما الذي تغيّر في أدوات الحكومة حتى نُصدّق أن هذه المرة ستكون مختلفة؟ فالنفس الخطاب يتكرر، والآليات نفسها تُعاد، والوعود لا تتغير، مع فارق واحد: رقم قرض جديد.
بهذا المعنى، يصبح العاطل الحلقة الأضعف داخل معادلة مختلّة يُستدعى اسمه لتبرير التمويل، ويُغيب حضوره عند التقييم.
فلا إشراك حقيقي، ولا شفافية في الحصيلة، ولا ربط واضح بين المال العام ونتائج التشغيل.
وهو ما يطرح سؤالًا سياسيًا ثقيلًا: هل تحوّلت البطالة من أزمة اجتماعية إلى أداة تفاوض مالي؟
الرهان اليوم لا يكمن في الدفاع عن قرض أو رفضه، بل في وضع الحكومة أمام مسؤوليتها الكاملة. فإما أن تُقدّم كشف حساب صريح حول القروض السابقة وسياسات التشغيل، أو يستمر منطق الهروب إلى الأمام، حيث تُراكم الديون… وتُراكم معها أعداد العاطلين.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقتعطيل المحاكم خطوة تصعيدية في وجه مشروع تشريعي مثير للجدل
التالي حين يُشرّع المتهرّبون من النفقة… أي أخلاق تمثّل “نواب الأمة”؟
Avatar photo
الباز عبدالإله

المقالات ذات الصلة

صدام الإرادات: هل ينجح “منطق الدولة” في إعادة ضبط العلاقة مع أصحاب البذلة السوداء؟

2026-02-03

عقيدة “تفتيت الملايير”: هل تحولت المشاريع الملكية إلى متاهة إدارية بلا أثر تنموي؟

2026-02-03

بين شعارات الدولة الاجتماعية وواقع الامتيازات الضريبية: أين تذهب ثروات المغاربة؟

2026-01-30
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30

الملاعب بين بريق الصورة وكلفة الصمت… العرّاب حين يصرف من جيوب المواطنين لصناعة الانبهار

2025-09-01
أخبار خاصة
صوت الشعب 2026-02-03

بمبادرة من الجمعية المغربية لحماية المال العام.. لقاء بمراكش يقرر تشكيل تنسيقية محلية لمناهضة الفساد

شهدت مدينة مراكش، اليوم الثلاثاء 3 فبراير، خطوة لافتة في مسار التعبئة المدنية، تمثلت في…

إخلاء بلا آفاق: القصر الكبير خاوية على عروشها والحكومة ترفض تسمية الأشياء بمسمياتها

2026-02-03

صدام الإرادات: هل ينجح “منطق الدولة” في إعادة ضبط العلاقة مع أصحاب البذلة السوداء؟

2026-02-03
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
الأكثر مشاهدة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30740 زيارة

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30628 زيارة

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30573 زيارة
اختيارات المحرر

بمبادرة من الجمعية المغربية لحماية المال العام.. لقاء بمراكش يقرر تشكيل تنسيقية محلية لمناهضة الفساد

2026-02-03

إخلاء بلا آفاق: القصر الكبير خاوية على عروشها والحكومة ترفض تسمية الأشياء بمسمياتها

2026-02-03

صدام الإرادات: هل ينجح “منطق الدولة” في إعادة ضبط العلاقة مع أصحاب البذلة السوداء؟

2026-02-03

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter