Search
فيسبوك X (Twitter) يوتيوب الانستغرام
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
Home » المغرب… جزيرة العالم
صوت الشعب

المغرب… جزيرة العالم

الباز عبدالإلهالباز عبدالإله2026-01-21لا توجد تعليقات3 دقائق
فيسبوك تويتر واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

الباحث بدر الجنيدي

بعد برودة الدم، وليلة لم تعرف النوم، وإرهاق بدني وجهد عصبي، أقول الآتي:
ربما هذا هو قدرنا مع هذه الكأس اللعينة، أو لعل جزيرة المغرب ستظل مختلفة عن الشرق.
والمغرب، بأصالتها وعبقها التاريخي، لا ينطق الموريسكي الجدد الذين يحاولون قطع امتداداتنا المؤسسة على روابط الدين، أو اختزال هويتنا في لحظة رياضية عابرة.
المغرب جزيرة، وهذه قناعة يؤكدها التاريخ، وتفضحها الوقائع الكاشفة لخصوصية سكان هذه الرقعة من العالم. لكن هذه الجزيرة لم تكن يوماً معزولة عن محيطها، فكما هاجها القراصنة، وقد عليها الوافدون والتائهون، فكانت لهم منارة وسط ظلام دامس، تتلاطم الأمواج في أحشائها.
علمتنا هذه الكأس أننا نعيش وسط حدود يتنفس كرامة بنجاح الكروي على الأقل، وما يجزه ذلك من مخلفات وتبعات، واكتشفنا فعلاً أننا نتقدم من بعد إعجازاً في بلدان أخرى: القطارات، الملاعب، الطرق والفنادق والأمن.
ومع ذلك، لا تزال أوراش كبرى مفتوحة؛ كالصحة والتعليم؛ تنتظر إرادات صادقة ورؤى واضحة، لا من أجل البناء فقط، بل للحفاظ على العمران الذي شيدته الأيادي الطامحة للعالمية. فقد أيقنا أننا نملك قدرة حقيقية على التحديث والتطوير، قدره إذا وُجهت جيداً يمكنها أن تصنع المعجزات.
ولا يفهم من قولنا إن المغرب جزيرة نزعة عنصرية تقصي الآخر أو تحرض إلى الانتقام منه، لكن من حق أهلها أن يحافظوا بقوة القانون، على هدوء مجالهم واستقرار أعماقهم.

إن الدعوات إلى تهجير مهاجري دول جنوب الصحراء بإطلاق يمكن تفهمها في لحظة غضب طائش، وتنفيس عن خيبة لقب قاري، عشنا نصف قرن نجوب أدغال القارة بحثًا عنه، ليختطف بجبن كروي في ليلة عرس بهيجة. غير أن الغضب مفهوم، وتحوله إلى سياسة أو قناعة أمر مرفوض.
فالعلاقات بين شعوب المنطقة ليست صنيعة حسابات “تيك توك” و”فيسبوك”، ولا نتاج مقاطع “يوتيوب” عابرة، بل هي أعمق من ذلك بكثير. وليست عنصرية كذلك أن نكتشف حقيقة أنفسنا، وتقدمنا، وحداثتنا، واختلافنا، فكراً، ونهجاً، وأسلوب عيش داخل قارة أنهكها الاستعمار، وقسمها، وفتتها، ونهب خيراتها، وعمق جهل أهلها.
عرفنا أيضًا أن طبيعتنا وفتح بيوتنا للغرباء ليس سذاجة، بل دليل رسوخ وجذور ممتدة في أعماق هذه الأرض. ومهما فعل الآخر سنظل سكان الجزيرة؛ يهاجمنا القراصنة تارة، ولنتعاون على مد يد العون للسفن التائهة تارة أخرى.
المطلوب الآن، بعد وابل الشتائم واللعنات التي انطلقت يمينًا ويسارًا، أن نفتح صفحة جديدة للمستقبل، وأن نلتف حول منتخبنا – على الأقل في هذه اللحظة – ربما تتوقف السكاكين الموجهة نحونا. وبعد ذلك، من أخطأ وجب أن يُحاسب، ومن ذهب بنا إلى “الكان” بدكة مليئة بالمصابين أو البعيدين عن التنافسية، عليه أن يرى وجهه في المرآة، وأن يتواضع قليلاً مع الكرة.
لقد استقبل القصر الملكي العامر الفريق الوطني، وبما أن الدار الكبيرة اختارت مواساتهم، فلتلك رسالة مفادها في نظري إنها قرأت الصورة في أبعادها الكبرى، وأرست يدها لانتشالنا جميعًا من أحقادنا الصغيرة التي انطلقت في لحظة هيجان صاخبة، وتذكرنا أيضًا أننا قد ننحني أمام العاصفة، لأجل مواصلة شموخنا، وأننا أسرة واحدة قد تختلف تقديرات أصحابها، لكن لا يدفعها ذلك لتهديم منزلها فوق رأسها.
ختامًا، ستظل هذه الجزيرة، المغرب، كما كانت: ملتقى للعالم، وصانعة لمسار هذه المنطقة،
وقائدة لقاطرة القارة.
جزيرة تضرب الانفلات ومسبباته، وتفتح ذراعيها للآخر في آن واحد.
الرسالة وصلت. أما النقد واللوم الآن، فهما فرصة في يد من يفرحه حزننا، فلا نهبه هذه الفرصة.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقبمطرقة الدستور.. التامني تدك حصون “الخطاب الترويجي” وتضع “مدارس الريادة” أمام اختبار الشفافية
التالي بعد فضيحة اليوم.. هل فقدت “مؤسسات الريادة” مصداقيتها قبل أن تبدأ؟ ومن يحمي مجهود “وليداتنا” من عبث المسربين؟
Avatar photo
الباز عبدالإله

المقالات ذات الصلة

بمبادرة من الجمعية المغربية لحماية المال العام.. لقاء بمراكش يقرر تشكيل تنسيقية محلية لمناهضة الفساد

2026-02-03

مجلس السلام المستحدث: تعبير عن تفكك النظام الدولي وإعادة تشكيل موازين القوة

2026-02-03

مجلس السلام أم مجلس الإنقاذ؟

2026-02-01
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30

الملاعب بين بريق الصورة وكلفة الصمت… العرّاب حين يصرف من جيوب المواطنين لصناعة الانبهار

2025-09-01
أخبار خاصة
صوت الشعب 2026-02-03

بمبادرة من الجمعية المغربية لحماية المال العام.. لقاء بمراكش يقرر تشكيل تنسيقية محلية لمناهضة الفساد

شهدت مدينة مراكش، اليوم الثلاثاء 3 فبراير، خطوة لافتة في مسار التعبئة المدنية، تمثلت في…

إخلاء بلا آفاق: القصر الكبير خاوية على عروشها والحكومة ترفض تسمية الأشياء بمسمياتها

2026-02-03

صدام الإرادات: هل ينجح “منطق الدولة” في إعادة ضبط العلاقة مع أصحاب البذلة السوداء؟

2026-02-03
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
الأكثر مشاهدة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30740 زيارة

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30628 زيارة

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30573 زيارة
اختيارات المحرر

بمبادرة من الجمعية المغربية لحماية المال العام.. لقاء بمراكش يقرر تشكيل تنسيقية محلية لمناهضة الفساد

2026-02-03

إخلاء بلا آفاق: القصر الكبير خاوية على عروشها والحكومة ترفض تسمية الأشياء بمسمياتها

2026-02-03

صدام الإرادات: هل ينجح “منطق الدولة” في إعادة ضبط العلاقة مع أصحاب البذلة السوداء؟

2026-02-03

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter