Search
فيسبوك X (Twitter) يوتيوب الانستغرام
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
Home » بعد فضيحة اليوم.. هل فقدت “مؤسسات الريادة” مصداقيتها قبل أن تبدأ؟ ومن يحمي مجهود “وليداتنا” من عبث المسربين؟
قالو زعما

بعد فضيحة اليوم.. هل فقدت “مؤسسات الريادة” مصداقيتها قبل أن تبدأ؟ ومن يحمي مجهود “وليداتنا” من عبث المسربين؟

الباز عبدالإلهالباز عبدالإله2026-01-21لا توجد تعليقات2 دقائق
فيسبوك تويتر واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

كشفت مصادر إعلامية، اليوم الأربعاء 21 يناير 2026، أن الرأي العام التربوي استيقظ على صدمة لم تكن في الحسبان؛ إذ تحولت أوراق امتحانات “مؤسسات الريادة” من وثائق يُفترض أنها محصّنة بضوابط التقويم وصرامة الإصلاح، إلى صور عابرة تتلقفها الهواتف الذكية وتتداولها منصات التواصل الاجتماعي بسرعة مذهلة، في واقعة لم تكتف بإرباك الامتحانات فحسب، بل فتحت جرحًا عميقًا في الثقة التي حاولت الوزارة بناءها طيلة الأشهر الماضية.
ما يجعل الواقعة أكثر إثارة للقلق أنها لم تقع في محطة “البكالوريا” المعروفة بحساسيتها، بل مست سلك التعليم الابتدائي، الذي ظلّ لعقود بعيدًا عن صخب التسريبات والاختراقات، وهو ما يطرح سؤالًا موجعًا حول جدوى آليات التأمين والرقابة داخل مؤسسات جرى تقديمها كنموذج للحكامة والنجاعة. فكيف لمؤسسة تُسوق باعتبارها “مدرسة الريادة” أن تتعثر عند أول اختبار يهم مصداقية التقويم؟
بلاغ الوزارة الذي أعلن “إجراءات حازمة” وإلغاء الاختبارات التي طالها التسريب، قد يبدو في ظاهره قرارًا منصفًا لتكريس مبدأ المساواة وتكافؤ الفرص، لكنه في عمقه يظل معالجة للنتائج أكثر مما هو مواجهة للأسباب.
لأن الحزم الحقيقي لا يبدأ من مطاردة الحلقة الأسهل في السلسلة، بل من مساءلة “هندسة الأمان” نفسها: من يضع المواضيع؟ كيف تُحفظ؟ من يملك حق الوصول إليها؟ وما الذي يجعلها قابلة للتداول بهذه السهولة؟
ويبدو أننا سقطنا مرة أخرى في فخ السرعة على حساب التأمين، حيث تم تقديم مؤسسات الريادة كعنوان تواصلي كبير لإصلاح المدرسة العمومية، بينما تم التغاضي عن قاعدة بسيطة: الإصلاح الحقيقي لا يبدأ بالشعارات ولا بالمساطر وحدها، بل ببناء منظومة ثقة وقيم ومسؤولية داخل المؤسسة التعليمية. فالتسريب ليس فقط خطأً تقنيًا، بل مؤشر على ثقافة “الاستسهال” التي ما تزال تتسلل إلى بعض مفاصل التدبير، وتتعامل مع الامتحان باعتباره إجراءً إداريًا روتينيًا، لا لحظة تربوية ترسم مصائر المتعلمين.
والأخطر أن الثمن الحقيقي لا تدفعه الإدارة وحدها، بل يدفعه التلميذ وأسرته.
لأن لحظة التقويم ليست ورقة تُلغى وتُعاد بسهولة، بل توتر نفسي، واستعداد، وخوف، وانتظار.
وحين يجد المتعلم أن مجهود أيام وربما أسابيع قد تحول إلى عبء إضافي بسبب عبث غير مسؤول، فإن الضرر لا يصيب نقطة في ورقة فقط، بل يصيب معنى العدالة داخل المدرسة.
إن إعادة الامتحان حل تقني لمعضلة أخلاقية وبنيوية.
والحلول التقنية قد تنقذ المسطرة، لكنها لا ترمم الثقة. وحدها المساءلة الواضحة، والتواصل الصريح مع الرأي العام التربوي، وتحديد المسؤوليات بشكل شفاف، هي ما يمكن أن ينقذ ما تبقى من صورة “الريادة” قبل أن تتحول إلى مجرد شعار جميل فوق أرض رخوة.
فإذا أصبحت المؤسسات “النموذجية” قابلة للاختراق بهذه السهولة… فما هو النموذج الذي سنقدمه للأجيال القادمة؟ ومن يحمي مجهود “وليداتنا” حين يصبح الامتحان نفسه مهددًا من الداخل قبل الخارج؟

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقالمغرب… جزيرة العالم
التالي ثروات باطن الأرض في مهب “المنطق المالي”: هل تتخلى الدولة عن دورها التوجيهي؟
Avatar photo
الباز عبدالإله

المقالات ذات الصلة

23 شتنبر 2026: عرس ديمقراطي أم تمرين إداري؟ “المخزن” في نسخته الرقمية

2026-03-21

عمر حلفي.. بين وعود مسؤول أمني وشكاية “قيد الدراسة”، روحٌ تنتظر “الإفراج” عن الحقيقة

2026-03-21

ملف الراضي ينتقل للقنيطرة.. هل تعيد المحكمة حساب فاتورة النزاع حول العقار السلالي؟

2026-03-20
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30

الملاعب بين بريق الصورة وكلفة الصمت… العرّاب حين يصرف من جيوب المواطنين لصناعة الانبهار

2025-09-01
أخبار خاصة
السياسي واش معانا؟ 2026-03-21

ساعة “العذاب”: هل تحوّلت الساعة الإضافية إلى “ضريبة بيولوجية” يؤديها المغاربة؟

لم تعد قصة “الساعة الإضافية” في المغرب مجرد نقاش موسمي حول ضبط عقارب الزمن، بل…

23 شتنبر 2026: عرس ديمقراطي أم تمرين إداري؟ “المخزن” في نسخته الرقمية

2026-03-21

عائدون من الخارج بنقاط “الصفر”.. هل يتحول الواجب الوطني إلى مسار إداري غير منصف؟

2026-03-21
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
الأكثر مشاهدة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30742 زيارة

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30630 زيارة

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30573 زيارة
اختيارات المحرر

ساعة “العذاب”: هل تحوّلت الساعة الإضافية إلى “ضريبة بيولوجية” يؤديها المغاربة؟

2026-03-21

23 شتنبر 2026: عرس ديمقراطي أم تمرين إداري؟ “المخزن” في نسخته الرقمية

2026-03-21

عائدون من الخارج بنقاط “الصفر”.. هل يتحول الواجب الوطني إلى مسار إداري غير منصف؟

2026-03-21

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter