Search
فيسبوك X (Twitter) يوتيوب الانستغرام
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
Home » أحزاب مدينة للمال العام واختبار الثقة الديمقراطية: هل نأتمن “المخالفين” على مستقبل المغاربة في ظل 21 مليون درهم دون تبرير؟
قالو زعما

أحزاب مدينة للمال العام واختبار الثقة الديمقراطية: هل نأتمن “المخالفين” على مستقبل المغاربة في ظل 21 مليون درهم دون تبرير؟

الباز عبدالإلهالباز عبدالإله2026-02-04لا توجد تعليقات2 دقائق
فيسبوك تويتر واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

لم يعد النقاش المرتبط بتمويل الأحزاب السياسية في المغرب مسألة تقنية محصورة في دفاتر المحاسبة وتقارير الافتحاص، بل أصبح اختباراً عارياً لمدى قدرة الدولة على كسر منطق “الاستثناء” وترجمة مبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة إلى واقع ملموس.
فنحن أمام مفارقة تطرح تساؤلاً أخلاقياً وقانونياً عميقاً: كيف لهيئات سياسية تطمح إلى تدبير شؤون شعب وميزانية وطن، أن تعجز، أو تتماطل، عن تبرير صرف مبالغ من مال دافعي الضرائب؟
إن المعطيات التي كشفت عنها زينب العدوي، الرئيسة الأولى لـ المجلس الأعلى للحسابات، أمام البرلمان، لا يمكن التقليل من دلالتها؛ إذ لا تزال بذمة 14 حزباً سياسياً مبالغ تناهز 21.85 مليون درهم من الدعم العمومي لم يتم تبرير صرفها أو إثباتها بوثائق قانونية.
ورغم أن 24 حزباً قاموا بإرجاع ما مجموعه نحو 36 مليون درهم إلى حدود متم يناير 2026، فإن استمرار عدم تسوية وضعية الأحزاب المتبقية يطرح سؤالاً جوهرياً حول هيبة القانون أمام نفوذ الفاعل السياسي، ويحوّل الإشكال من مجرد مسألة رقابة إلى إشكالية تتعلق بمدى نجاعة آليات الإلزام.
وتزداد حدة هذا التساؤل في ظل حصول المغرب على تصنيف كامل (7/7) في مؤشر مراقبة تمويل الأحزاب السياسية والحملات الانتخابية المعتمد لدى منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية، إلى جانب دول مثل كندا والنرويج.
غير أن هذا التقييم، على أهميته، يسلط الضوء على مفارقة واضحة بين تطور آليات الرصد والافتحاص من جهة، وضعف تفعيل الجزاءات القانونية من جهة أخرى.
فما جدوى امتلاك منظومة دقيقة لرصد الاختلالات إذا ظلت مرحلة التنفيذ واسترجاع المال العام متعثرة؟
فالمال العمومي لا يمكن اعتباره هبة أو التزاماً أخلاقياً قابلاً للتأجيل، بل هو مسؤولية قانونية ومحاسباتية واضحة.
واستمرار أحزاب مدينة للمال العام في ممارسة نشاطها السياسي بشكل عادي، بل والاستعداد للمشاركة في استحقاقات انتخابية حاسمة، يفرز وضعاً ملتبساً يضعف خطاب النزاهة من أساسه.
فكيف يمكن إقناع المواطن بضرورة الامتثال للقانون وأداء الضرائب، في حين لا تُسوّى وضعيات مالية غير قانونية داخل النسق السياسي نفسه؟ إن السماح بالمشاركة الانتخابية أو بالاستفادة من دعم جديد قبل تسوية هذه الوضعيات قد يُفهم منه تساهل مؤسساتي يفرغ مبدأ المحاسبة من مضمونه.
إن بناء الثقة في العملية الديمقراطية لا يتحقق عبر التقارير أو التصنيفات الدولية وحدها، بل من خلال وضوح القواعد وتساوي الجميع أمامها، وربط الحقوق السياسية، بما فيها الترشح والاستفادة من الدعم العمومي، بالالتزام الصارم بالقانون.
فاستمرار تسجيل الاختلالات نفسها في تقارير متتالية دون أثر قانوني ملموس لا يسيء فقط إلى صورة الأحزاب، بل ينعكس سلباً على مصداقية المسار الديمقراطي برمته، ويجعل من شعار ربط المسؤولية بالمحاسبة سؤالاً مفتوحاً في لحظة تحتاج فيها البلاد إلى أقصى درجات الصرامة لحماية المال العام وصون ثقة المواطنين.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقبمبادرة من الجمعية المغربية لحماية المال العام.. لقاء بمراكش يقرر تشكيل تنسيقية محلية لمناهضة الفساد
التالي بين “حصيلة” الرباط و”إخلاء” القصر الكبير: أمانة المواطنين المالية في ذمة صندوق كوارث لا يُجيب!
Avatar photo
الباز عبدالإله

المقالات ذات الصلة

23 شتنبر 2026: عرس ديمقراطي أم تمرين إداري؟ “المخزن” في نسخته الرقمية

2026-03-21

عمر حلفي.. بين وعود مسؤول أمني وشكاية “قيد الدراسة”، روحٌ تنتظر “الإفراج” عن الحقيقة

2026-03-21

ملف الراضي ينتقل للقنيطرة.. هل تعيد المحكمة حساب فاتورة النزاع حول العقار السلالي؟

2026-03-20
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30

الملاعب بين بريق الصورة وكلفة الصمت… العرّاب حين يصرف من جيوب المواطنين لصناعة الانبهار

2025-09-01
أخبار خاصة
السياسي واش معانا؟ 2026-03-21

ساعة “العذاب”: هل تحوّلت الساعة الإضافية إلى “ضريبة بيولوجية” يؤديها المغاربة؟

لم تعد قصة “الساعة الإضافية” في المغرب مجرد نقاش موسمي حول ضبط عقارب الزمن، بل…

23 شتنبر 2026: عرس ديمقراطي أم تمرين إداري؟ “المخزن” في نسخته الرقمية

2026-03-21

عائدون من الخارج بنقاط “الصفر”.. هل يتحول الواجب الوطني إلى مسار إداري غير منصف؟

2026-03-21
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
الأكثر مشاهدة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30742 زيارة

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30630 زيارة

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30573 زيارة
اختيارات المحرر

ساعة “العذاب”: هل تحوّلت الساعة الإضافية إلى “ضريبة بيولوجية” يؤديها المغاربة؟

2026-03-21

23 شتنبر 2026: عرس ديمقراطي أم تمرين إداري؟ “المخزن” في نسخته الرقمية

2026-03-21

عائدون من الخارج بنقاط “الصفر”.. هل يتحول الواجب الوطني إلى مسار إداري غير منصف؟

2026-03-21

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter