Search
فيسبوك X (Twitter) يوتيوب الانستغرام
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
Home » بين “حصيلة” الرباط و”إخلاء” القصر الكبير: أمانة المواطنين المالية في ذمة صندوق كوارث لا يُجيب!
السياسي واش معانا؟

بين “حصيلة” الرباط و”إخلاء” القصر الكبير: أمانة المواطنين المالية في ذمة صندوق كوارث لا يُجيب!

الباز عبدالإلهالباز عبدالإله2026-02-04لا توجد تعليقات3 دقائق
فيسبوك تويتر واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

في كلمته الختامية للدورة التشريعية الخريفية، المنعقدة أمس الثلاثاء، قدّم رئيس مجلس النواب راشيد الطالبي العلمي حصيلة وصفها بالإيجابية، مؤكداً أن المؤسسة التشريعية حرصت على جعل قضايا المواطنين الاجتماعية والاقتصادية والتنموية في صلب عملها الرقابي والتشريعي.
غير أن هذا الخطاب، بما يحمله من لغة إنجاز واستمرارية مؤسساتية، يظل محكوماً باختبار عملي لا تقيسه البيانات الرسمية ولا الأرقام البرلمانية، بل يفرضه الواقع الميداني حين تتحول السياسات العمومية إلى مسألة حماية فعلية للمواطن في لحظات الطوارئ.
فبينما كانت أضواء مجلس النواب في الرباط تُسلَّط على منصة الخطابة لإعلان “حصيلة إيجابية”، كانت الكشافات اليدوية في ضواحي القصر الكبير تحاول استكشاف منسوب مياه وادي المخازن، الذي يهدد بامتداد الأضرار إلى أحياء سكنية هشة. هذا التباين المشهدي لا يبدو مجرد مصادفة زمنية، بل يعكس فجوة عميقة بين ما يمكن تسميته بـ“المغرب المؤسساتي” و“المغرب الواقعي”.
وقد استند الخطاب البرلماني إلى لغة الأرقام، متحدثاً عن زخم تشريعي ودور رقابي وُصف بالمتميز.
غير أن هذه الأرقام، من منظور المواطن الذي أُجلي من منزله كإجراء احترازي خوفاً من الفيضانات، تظل بلا معنى ملموس إذا لم تتحول إلى إجراءات تحميه فعلياً من فقدان الأمن والاستقرار. فما جدوى سنّ قوانين لتدبير المخاطر، إذا كان الإجراء الوقائي الأبرز هو إخلاء السكان من بيوتهم، دون أن تصاحبه رؤية واضحة للإيواء أو بدائل تحفظ كرامتهم؟
إن تقييم العمل البرلماني لا يُختزل في عدد النصوص القانونية المصادق عليها، بل في قدرة هذه النصوص على الصمود عند أول اختبار ميداني.
فالأزمات الطبيعية لا تمتحن فقط جاهزية البنيات التحتية، بل تكشف أيضاً حدود التنزيل الفعلي للسياسات العمومية، ومدى انسجامها مع واقع الهشاشة الاجتماعية.
وتتجلى المفارقة بشكل أوضح عند استحضار صندوق مكافحة الآثار الناجمة عن الكوارث الطبيعية.
فهذا الصندوق، الذي يُموَّل من اقتطاعات تضامنية يتحملها المواطنون عبر عقود التأمين، كان يفترض أن يشكل آلية تدخل سريعة في مثل هذه الحالات.
غير أن غيابه العملي في نازلة القصر الكبير يثير تساؤلات مشروعة حول شروط تفعيله، وتعقيد مساطر صرف موارده، ومدى ملاءمتها لطبيعة الحالات الاستعجالية التي أُنشئ من أجلها.
كما أن غياب تواصل حكومي واضح بشأن مرحلة ما بعد الإجلاء يزيد من منسوب القلق، ويفتح باب التساؤل حول مصير أموال التضامن عندما لا تُفعّل في اللحظات التي تضيق فيها السبل أمام المتضررين.
فحين لا يجد المواطن أثراً لهذه الصناديق في أوقات الحاجة، تصبح الأرقام المسجلة في التقارير المالية بعيدة عن الواقع الاجتماعي الذي وُجدت لخدمته.
وما حدث في القصر الكبير يشكل، في هذا السياق، اختباراً حقيقياً لخطاب الحكامة والشفافية. فالحكامة لا تُقاس فقط بجودة التقارير أو انتظام المساطر، بل بسرعة الاستجابة وقدرتها على حماية المواطن من الوقوع في الهشاشة.
كما أن الدور الرقابي للمؤسسة التشريعية لا يتوقف عند طرح الأسئلة، بل يمتد إلى مساءلة فجوة التنفيذ التي تجعل النصوص القانونية منفصلة عن واقع حياة الناس.
فالمواطن الذي يلتزم بواجباته الجبائية والتضامنية ينتظر، في المقابل، حقاً أساسياً في الحماية، لا مجرد بلاغات إدارية بالإخلاء تتركه أمام مستقبل غامض.
ومن هنا تبرز الحاجة إلى الانتقال من منطق الاحتفاء بالحصائل الورقية إلى منطق تقييم الأثر الفعلي للسياسات العمومية.
إن بناء الثقة بين المواطن والمؤسسات لا يتحقق بالخطب ولا بالشعارات، بل بمدى حضور الدولة في لحظات الضعف الإنساني؛ فإما أن تكون المؤسسات صوتاً لمن يواجهون الخطر في الميدان، أو أن يظل دورها محصوراً في ترديد خطاب رسمي لا يجد صداه عند أول أزمة حقيقية.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقأحزاب مدينة للمال العام واختبار الثقة الديمقراطية: هل نأتمن “المخالفين” على مستقبل المغاربة في ظل 21 مليون درهم دون تبرير؟
التالي بزنس الأزمات: عندما يتحول خبز المغاربة المدعّم إلى مسار الأعلاف
Avatar photo
الباز عبدالإله

المقالات ذات الصلة

ساعة “العذاب”: هل تحوّلت الساعة الإضافية إلى “ضريبة بيولوجية” يؤديها المغاربة؟

2026-03-21

العيد ماشي للجميع؟ والزين يفتح ملف “النشاز” الحكومي… ضريبة الإنتاجية ولا عقوبة غير معلنة على أجراء القطاع الخاص؟

2026-03-19

ديمقراطية الأكفان: كيف تُعاد هندسة السياسة لضمان المقاعد؟

2026-03-19
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30

الملاعب بين بريق الصورة وكلفة الصمت… العرّاب حين يصرف من جيوب المواطنين لصناعة الانبهار

2025-09-01
أخبار خاصة
السياسي واش معانا؟ 2026-03-21

ساعة “العذاب”: هل تحوّلت الساعة الإضافية إلى “ضريبة بيولوجية” يؤديها المغاربة؟

لم تعد قصة “الساعة الإضافية” في المغرب مجرد نقاش موسمي حول ضبط عقارب الزمن، بل…

23 شتنبر 2026: عرس ديمقراطي أم تمرين إداري؟ “المخزن” في نسخته الرقمية

2026-03-21

عائدون من الخارج بنقاط “الصفر”.. هل يتحول الواجب الوطني إلى مسار إداري غير منصف؟

2026-03-21
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
الأكثر مشاهدة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30742 زيارة

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30630 زيارة

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30573 زيارة
اختيارات المحرر

ساعة “العذاب”: هل تحوّلت الساعة الإضافية إلى “ضريبة بيولوجية” يؤديها المغاربة؟

2026-03-21

23 شتنبر 2026: عرس ديمقراطي أم تمرين إداري؟ “المخزن” في نسخته الرقمية

2026-03-21

عائدون من الخارج بنقاط “الصفر”.. هل يتحول الواجب الوطني إلى مسار إداري غير منصف؟

2026-03-21

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter