Search
فيسبوك X (Twitter) يوتيوب الانستغرام
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
Home » أوزين يكسر “التأويل الضيق”: كيف نناقش معطيات المجلس الأعلى للحسابات في غياب أصحابها؟
السياسي واش معانا؟

أوزين يكسر “التأويل الضيق”: كيف نناقش معطيات المجلس الأعلى للحسابات في غياب أصحابها؟

الباز عبدالإلهالباز عبدالإله2026-02-03لا توجد تعليقات2 دقائق
فيسبوك تويتر واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

أعاد النقاش الذي أثاره محمد أوزين، صباح يوم الثلاثاء 28 يناير 2025، تحت قبة البرلمان، تسليط الضوء على إشكال مؤسساتي دقيق ظل لسنوات خارج دائرة الجدل العلني، يتعلق بحدود الرقابة البرلمانية وطبيعة العلاقة بين السلطة التشريعية والمؤسسات الدستورية المستقلة.
فقد تحولت جلسة مشتركة خُصصت لتقديم عرض حول تقارير المجلس الأعلى للحسابات إلى لحظة سياسية كاشفة، تجاوزت طابعها الإجرائي لتفتح نقاشاً عميقاً حول معنى “المناقشة” كما وردت في الفصل 148 من الدستور.
تدخل أوزين، الذي جاء قبيل عرض الرئيسة الأولى للمجلس زينب العدوي، لم ينصب على توقيت تقديم التقرير أو تأجيل مناقشته فحسب، بل استهدف سؤالاً جوهرياً: هل يمكن للبرلمان أن يمارس رقابته الدستورية بشكل كامل إذا انحصرت المناقشة في الحكومة وباقي الجهات الواردة في التقارير، دون تمكين النواب من محاورة الجهة التي أعدت تلك التقارير حول منهجية العمل ودقة المعطيات وصناعة الخلاصات؟
في هذا السياق، شدد أوزين على أن استحضار الفصل 148 لا ينبغي أن يتم بمنطق تأويلي ضيق، يحصر “المناقشة” في تبادل سياسي مع السلطة التنفيذية، بل في إطار فلسفة دستورية أوسع، تجعل من البرلمان فضاءً لمساءلة السياسات العمومية وأدوات تقييمها في الآن ذاته.
فالتقارير المحاسباتية، وإن كانت ذات طابع تقني وقضائي، باتت تكتسي أثراً سياسياً وإعلامياً واسعاً، وتؤثر بشكل مباشر في صورة المؤسسات والفاعلين العموميين.
ومن هذا المنطلق، يطرح أوزين إشكالية توازن السلط بصيغة غير تصادمية، مفادها أن استقلالية المجلس الأعلى للحسابات، باعتبارها ضمانة دستورية أساسية، لا ينبغي أن تُفهم باعتبارها قطيعة مع النقاش البرلماني، ولا مانعاً أمام مساءلة منهجية التقييم، خاصة حين يتعلق الأمر بمعطيات رقمية وخلاصات تُستعمل في النقاش العمومي وتوجيه الرأي العام.
غير أن هذا النقاش، رغم مشروعيته، يظل محفوفاً بتحديات حقيقية.
فالمطالبة بتعميق النقاش مع معدّي التقارير تثير تخوفات من إمكانية انزلاقها نحو تسييس العمل الرقابي أو تحويل النقاش من محاسبة المسؤولين عن تدبير المال العام إلى جدل تقني حول شكل التقارير ومقارباتها.
وهو ما يفرض، بحسب عدد من المتابعين، ضبط هذا التفاعل داخل حدود واضحة، تحمي استقلالية القضاء المالي من جهة، وتمنح البرلمان حقه في الفهم والمساءلة من جهة أخرى.
ما جرى داخل البرلمان لا يمكن اعتباره مجرد سجال عابر، بل يعكس مرحلة جديدة في تطور الممارسة الدستورية، عنوانها البحث عن توازن أدق بين الشرعية الشعبية التي يمثلها البرلمان، والشرعية التقنية والقضائية التي تستند إليها المؤسسات الرقابية. نقاش لن يُحسم سريعاً، لكنه يضع، لأول مرة بهذا الوضوح، سؤال المنهج والشفافية في صلب العلاقة بين البرلمان والمجلس الأعلى للحسابات.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابق“النية الحسنة” في ميزان المحاسبة.. هل أصبح “سوء التدبير” مجرد وجهة نظر؟
التالي انخفاض تقني في البطالة أم هشاشة معاد توزيعها؟ نصف العاطلين بلا تجربة
الباز عبدالإله

المقالات ذات الصلة

وهبي يصعّد ضد بنكيران: «لا محل له من الإعراب بالنسبة إليّ.. انتهى الموضوع»

2026-10-04

وهبي يتمسك بمراقبة أموال المحامين: «النقيب يصرف الأموال.. فمن يراقب النقيب؟»

2026-10-04

وهبي يرفض تجريم الإثراء غير المشروع بصيغته المطروحة: هل نحارب الفساد بإلغاء قرينة البراءة؟

2026-10-03
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30

لم يكن الناطق الرسمي للحكومة هو الوحيد الذي أصدر البلاغات هذا الأسبوع

2022-03-10

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30
أخبار خاصة
صوت الشعب 2026-10-04

المشروع الوطني للتسوية الشاملة لملف التنسيقية المغربية لقدماء المعتقلين الإسلاميين بالمغرب

بقلم: كريمي مصطفى بعد أكثر من عقدين على بداية هذا الملف، لم يعد السؤال الحقيقي…

وهبي يصعّد ضد بنكيران: «لا محل له من الإعراب بالنسبة إليّ.. انتهى الموضوع»

2026-10-04

«نحو 182 مليار سنتيم في البرنامج.. وخانة المبلغ المناخي بلا رقم».. وثيقة رسمية تكشف معطيات غير مكتملة على منصة الشفافية المناخية

2026-10-04
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
الأكثر مشاهدة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30760 زيارة

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30663 زيارة

لم يكن الناطق الرسمي للحكومة هو الوحيد الذي أصدر البلاغات هذا الأسبوع

2022-03-10656 زيارة
اختيارات المحرر

المشروع الوطني للتسوية الشاملة لملف التنسيقية المغربية لقدماء المعتقلين الإسلاميين بالمغرب

2026-10-04

وهبي يصعّد ضد بنكيران: «لا محل له من الإعراب بالنسبة إليّ.. انتهى الموضوع»

2026-10-04

«نحو 182 مليار سنتيم في البرنامج.. وخانة المبلغ المناخي بلا رقم».. وثيقة رسمية تكشف معطيات غير مكتملة على منصة الشفافية المناخية

2026-10-04

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter