Search
فيسبوك X (Twitter) يوتيوب الانستغرام
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
Home » بنسعيد والقطاعات المنسية: هل طغى “البرستيج” الرقمي على رهانات الصحافة والثقافة؟
السياسي واش معانا؟

بنسعيد والقطاعات المنسية: هل طغى “البرستيج” الرقمي على رهانات الصحافة والثقافة؟

الباز عبدالإلهالباز عبدالإله2026-02-02لا توجد تعليقات3 دقائق
فيسبوك تويتر واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

يخوض المشهد السياسي والإعلامي المغربي، خلال الآونة الأخيرة، نقاشاً محتدماً حول ما بات يُوصف بـ“التوجه التدبيري” لوزارة الشباب والثقافة والتواصل، حيث لم يعد الجدل محصوراً في تقييم نجاعة السياسات العمومية، بل اتسع ليشمل أسئلة مرتبطة بالحكامة وترتيب الأولويات.
وفي قلب هذا النقاش، يجد المهدي بنسعيد نفسه محط انتقادات متزايدة، بعد أن كشفت مصادر إعلامية متطابقة عن معطيات تخص اتفاقيات ومشاريع مرتبطة بصناعة الألعاب الإلكترونية (Gaming)، أثارت نقاشاً واسعاً داخل البرلمان وفي كواليس عدد من المجالس الجماعية الكبرى، من بينها الرباط والدار البيضاء.
وقد تزامن هذا النقاش مع تقارير إعلامية وجلسات برلمانية أواخر سنة 2025، ثم مع دورات فبراير 2026، حيث أثيرت تساؤلات سياسية وإعلامية حول خلفيات هذه المشاريع وسياقها الزمني.

وتداول متابعون للشأن العام معطيات تفيد بأن تعديل مرسوم تنظيمي، تم في أبريل 2025، أضاف إلى اختصاصات الوزارة مهمة إعداد مخططات تطوير صناعة الألعاب الإلكترونية، وهي خطوة رأى فيها منتقدون توسيعاً للاختصاصات في اتجاه قطاع بعينه، تزامن مع إطلاق مشاريع استثمارية مهمة في المجال الرقمي.
وبحسب المعطيات المتداولة، فقد رافق هذا التوجه إطلاق مشاريع تكنولوجية بميزانيات كبيرة، من بينها مشروع “قطب يعقوب المنصور” بالرباط، الذي قُدّر غلافه المالي بحوالي 160 مليون درهم.

هذا المعطى فتح نقاشاً حول منطق توزيع الاستثمارات العمومية والعدالة المجالية، خاصة مع تركّز عدد من هذه المشاريع في مجالات ترابية محددة، ما دفع فاعلين سياسيين إلى التساؤل عن مدى انسجام هذه الاختيارات مع أولويات التنمية الوطنية.
وفي مدينة الدار البيضاء، انتقل الجدل من النقاش النظري إلى داخل قاعة المجلس الجماعي، حيث كشفت المصادر نفسها عن مشروع اتفاقية شراكة لإحداث فضاء مخصص للألعاب الإلكترونية بتمويل مشترك يناهز عشرات الملايين من الدراهم.
غير أن ما أثار الانتباه، وفق ما تم تداوله، هو غياب الجامعة الملكية المغربية للألعاب الإلكترونية عن مسار إعداد هذه الاتفاقية، رغم اعتبارها الإطار المؤسساتي المكلف قانونياً بتأطير هذا المجال.
هذا الغياب عزز تساؤلات داخل المجلس حول طريقة إعداد المشروع ومسارات اتخاذ القرار، ودفع بعض المستشارين إلى المطالبة بمزيد من التوضيح بشأن جدواه الاقتصادية والاجتماعية، خاصة في مدينة تواجه خصاصاً واضحاً في البنيات الثقافية ومرافق القرب الموجهة للشباب.
وفي مقابل هذا الزخم المصاحب لمشاريع الألعاب الإلكترونية، تشير مصادر مهنية إلى وضعية مقلقة يعيشها قطاع الإعلام والتواصل، حيث تتحدث الأوساط الصحفية عن تراجع ملموس في دعم المقاولات الإعلامية الصغرى والمتوسطة، التي تشكل العمود الفقري للتعددية الإعلامية.
ويرى متابعون أن التركيز على المشاريع الرقمية الكبرى لم يواكبه، إلى حدود الساعة، نفس الاهتمام بإيجاد حلول عملية لأزمة الإشهار، أو لإعادة هيكلة الاقتصاد الإعلامي بما يضمن الاستدامة والاستقلالية للمنابر الصحفية.
هذا التفاوت في سلم الأولويات أعاد إلى الواجهة سؤال انسجام السياسات العمومية مع الواقع الاجتماعي، خاصة في ظل ارتفاع نسب بطالة الشباب وتزايد موجات الهجرة غير النظامية.
فبالنسبة لعدد من المنتقدين، لا يكمن الإشكال في الاستثمار في الصناعات الرقمية في حد ذاته، بل في غياب التوازن بين هذا الخيار وبين معالجة الملفات الثقافية والإعلامية والاجتماعية ذات الطابع البنيوي.
وفي خضم هذا النقاش، تتعالى الدعوات إلى إخضاع هذه المشاريع لتقييم مؤسساتي شفاف، يوضح منطق اختيارها، وحجم أثرها الاجتماعي والاقتصادي، ومدى احترامها لقواعد الحكامة الجيدة في تدبير المال العام.
فوزارة الشباب والثقافة والتواصل، بحسب هؤلاء، مطالبة بتقديم رؤية متكاملة تضمن عدم تحوّل الرهانات الرقمية إلى بديل عن معالجة الاختلالات العميقة التي يعاني منها قطاعا الثقافة والإعلام، واللذان يشكلان، في نظر كثيرين، أحد ركائز التوازن المجتمعي والديمقراطي في البلاد.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقاللوكوس يُعرّي عورة الحكامة الترابية: هل نحن أمام مؤسسات تدبير أم «إدارة انتظار»؟
التالي التراب وإرث العقود: أسئلة الحكامة داخل OCP في ظل سجالات “دفاتر إبستين”
Avatar photo
الباز عبدالإله

المقالات ذات الصلة

أوزين يكسر “التأويل الضيق”: كيف نناقش معطيات المجلس الأعلى للحسابات في غياب أصحابها؟

2026-02-03

إعلان “النكبة” المؤجَّل: هل كرامة المواطن في القصر الكبير أقل أولوية من ميزانية صناديق الكوارث؟

2026-02-01

بين “قداسة” الخطاب و”حبس” الواقع.. بنكيران يفرمل حماس مريديه بعد صدمة السجن لعمدة مراكش

2026-01-31
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30

الملاعب بين بريق الصورة وكلفة الصمت… العرّاب حين يصرف من جيوب المواطنين لصناعة الانبهار

2025-09-01
أخبار خاصة
صوت الشعب 2026-02-03

بمبادرة من الجمعية المغربية لحماية المال العام.. لقاء بمراكش يقرر تشكيل تنسيقية محلية لمناهضة الفساد

شهدت مدينة مراكش، اليوم الثلاثاء 3 فبراير، خطوة لافتة في مسار التعبئة المدنية، تمثلت في…

إخلاء بلا آفاق: القصر الكبير خاوية على عروشها والحكومة ترفض تسمية الأشياء بمسمياتها

2026-02-03

صدام الإرادات: هل ينجح “منطق الدولة” في إعادة ضبط العلاقة مع أصحاب البذلة السوداء؟

2026-02-03
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
الأكثر مشاهدة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30740 زيارة

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30628 زيارة

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30573 زيارة
اختيارات المحرر

بمبادرة من الجمعية المغربية لحماية المال العام.. لقاء بمراكش يقرر تشكيل تنسيقية محلية لمناهضة الفساد

2026-02-03

إخلاء بلا آفاق: القصر الكبير خاوية على عروشها والحكومة ترفض تسمية الأشياء بمسمياتها

2026-02-03

صدام الإرادات: هل ينجح “منطق الدولة” في إعادة ضبط العلاقة مع أصحاب البذلة السوداء؟

2026-02-03

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter