Search
فيسبوك X (Twitter) يوتيوب الانستغرام
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
Home » المغرب 2025: سقوط حر في مؤشر الفساد وحصيلة مقلقة تُسائل الخطاب الرسمي
وجع اليوم

المغرب 2025: سقوط حر في مؤشر الفساد وحصيلة مقلقة تُسائل الخطاب الرسمي

الباز عبدالإلهالباز عبدالإله2026-02-10لا توجد تعليقات3 دقائق
فيسبوك تويتر واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

في قراءة دقيقة لواقع الحكامة بالمغرب، تكشف معطيات سنة 2025 عن تراجع لافت للمملكة في مؤشر إدراك الفساد الصادر عن منظمة الشفافية الدولية، حيث حلّ المغرب في الرتبة 91 عالمياً بحصوله على 39 نقطة فقط من أصل 100.
ولا يُنظر إلى هذا الرقم باعتباره معطى تقنياً معزولاً، بل كمؤشر يعكس استمرار حالة من الجمود التي تطبع أداء البلاد في مجال محاربة الفساد، خاصة أن التنقيط ظل منذ سنة 2012 محصوراً بين 37 و40 نقطة، دون تسجيل اختراق نوعي يُذكر.
وتُظهر القراءة الزمنية للمؤشر أن التحسن النسبي الذي سُجل سنة 2018، عندما ارتقى المغرب إلى الرتبة 73 محققاً 43 نقطة، لم يترسخ على المدى المتوسط، إذ سرعان ما أعقبه تراجع بـ18 رتبة خلال سبع سنوات فقط.
وهو ما يطرح، لدى عدد من المتابعين، تساؤلات جدية حول مدى استدامة الإصلاحات المعلنة، وقدرة السياسات العمومية على تحويل الالتزامات المعلنة إلى نتائج ملموسة.
في هذا السياق، يتجاوز النقاش حدود الأداء الإداري ليشمل المسار التشريعي الذي رافق الولاية الحكومية الحالية، خاصة بعد سحب مشاريع قوانين اعتُبرت محورية في منظومة مكافحة الفساد، من بينها مشروع تجريم الإثراء غير المشروع.
هذه الخطوة فُسّرت من طرف فاعلين حقوقيين ومدنيين باعتبارها إشارة مقلقة على تراجع الزخم الإصلاحي، لاسيما في ما يتعلق بتعزيز آليات الردع وربط المسؤولية بالمحاسبة.
كما أثار تمرير القانون رقم 03.23 المتعلق بالمسطرة الجنائية نقاشاً واسعاً، خصوصاً في ما يتعلق بالمادتين 3 و7، اللتين قيدتا إمكانية الجمعيات في التبليغ عن جرائم الفساد المرتبطة بالمال العام.

ويرى منتقدو هذا التوجه أن هذه التعديلات تطرح إشكالاً حقيقياً بخصوص مكانة المجتمع المدني في منظومة الحكامة، وتتناقض مع روح دستور 2011 الذي أكد على الديمقراطية التشاركية وتوسيع مجالات الرقابة المجتمعية.
ويتعزز هذا الانطباع مع استمرار تأخر إصدار قوانين أساسية، مثل قانون تضارب المصالح وحماية المبلغين عن الفساد، ما يضعف فعالية المنظومة القانونية ككل.
وتتعمق هذه الصورة حين يُقارن تراجع مؤشر إدراك الفساد بتدهور وضعية حرية التعبير والصحافة، حيث احتل المغرب الرتبة 120 عالمياً سنة 2025 في تصنيف مراسلون بلا حدود.
ويعتبر عدد من المراقبين أن هذا التزامن بين ضعف الشفافية وتقلص هامش النقد العمومي يحدّ من قدرة المجتمع على مساءلة السياسات العمومية، ويؤثر سلباً على مناخ الثقة بين المواطن والمؤسسات.
وفي تعليقها على هذه المؤشرات، اعتبرت ترانسبرانسي المغرب أن الوضع يعكس ملامح “فساد منهجي”، أي فساد لم يعد محصوراً في ممارسات فردية معزولة، بل مرتبطاً بإطار مؤسساتي وقانوني يحتاج إلى مراجعة عميقة.
وهو توصيف يحمل دلالات ثقيلة، بالنظر إلى انعكاساته على مناخ الأعمال والاستثمار، وعلى الإحساس العام بتكافؤ الفرص والعدالة الاجتماعية.
وتكشف هذه المعطيات، مجتمعة، عن فجوة متزايدة بين الخطاب الرسمي الذي يرفع شعار تخليق الحياة العامة، والنتائج المسجلة على مستوى المؤشرات الدولية والمسارات التشريعية الوطنية. وهي فجوة لا تُقاس فقط بالرتب والنقاط، بل بما تخلّفه من كلفة اقتصادية واجتماعية وسياسية، في سياق إقليمي ودولي يزداد فيه ربط التنمية والاستقرار بمستوى الشفافية وجودة الحكامة.
وهو ما يجعل سؤال محاربة الفساد في المغرب اليوم سؤالاً مركزياً، لا يرتبط بالصورة الخارجية فقط، بل بمستقبل الثقة والتنمية داخل البلاد.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقتجّار العطش؟ أسئلة حول الخصخصة غير المعلنة
Avatar photo
الباز عبدالإله

المقالات ذات الصلة

هل هكذا سنستقبل العالم في 2030؟ مليارات الدعم وأزمة تواصل تخدش صورة الخطوط الملكية المغربية بمطار مطار محمد الخامس الدولي

2026-02-09

نازحون في وطنهم: ثلاث سنوات بعد الزلزال… أين تقف الدولة الاجتماعية؟

2026-02-09

سؤال المليون: ماذا يتبقى لموائدنا بعد أن ترفض أوروبا “أجود” ما لدينا؟

2026-02-09
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30

الملاعب بين بريق الصورة وكلفة الصمت… العرّاب حين يصرف من جيوب المواطنين لصناعة الانبهار

2025-09-01
أخبار خاصة
وجع اليوم 2026-02-10

المغرب 2025: سقوط حر في مؤشر الفساد وحصيلة مقلقة تُسائل الخطاب الرسمي

في قراءة دقيقة لواقع الحكامة بالمغرب، تكشف معطيات سنة 2025 عن تراجع لافت للمملكة في…

تجّار العطش؟ أسئلة حول الخصخصة غير المعلنة

2026-02-10

العنف المدرسي: تشخيص الواقع واستراتيجيات المواجهة

2026-02-10
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
الأكثر مشاهدة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30740 زيارة

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30628 زيارة

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30573 زيارة
اختيارات المحرر

المغرب 2025: سقوط حر في مؤشر الفساد وحصيلة مقلقة تُسائل الخطاب الرسمي

2026-02-10

تجّار العطش؟ أسئلة حول الخصخصة غير المعلنة

2026-02-10

العنف المدرسي: تشخيص الواقع واستراتيجيات المواجهة

2026-02-10

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter