Search
فيسبوك X (Twitter) يوتيوب الانستغرام
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
Home » اليقظة الملكية في زمن الطوارئ: كيف أنهت الإشارة السامية تردد الحكومة وحسمت مسار الدعم؟
صوت الشعب

اليقظة الملكية في زمن الطوارئ: كيف أنهت الإشارة السامية تردد الحكومة وحسمت مسار الدعم؟

الباز عبدالإلهالباز عبدالإله2026-02-12لا توجد تعليقات2 دقائق
فيسبوك تويتر واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

لم يكن مبلغ الثلاثة ملايير درهم المرصود لضحايا الاضطرابات الجوية مجرد رقم في ميزانية الطوارئ، بل كان إعلاناً سياسياً واضحاً عن الفارق بين سرعة القرار في قمة الدولة وإيقاع التدبير داخل الجهاز التنفيذي.
فبينما كانت الفيضانات تجرف الأرض وتغمر 110 آلاف هكتار، تاركةً آلاف الأسر في مواجهة ظروف صعبة، بدا أن المسار الحكومي يسير وفق وتيرة إدارية تقليدية، قبل أن تأتي الإشارة السامية لتعيد ترتيب الأولويات وتسرّع وتيرة الحسم.
إن المتأمل في تسلسل الأحداث يلاحظ أن الحكومة، رغم توفرها على الصناديق والآليات القانونية والتفويض الدستوري، لم تنتقل إلى إعلان حالة كارثة وتفعيل برنامج الدعم إلا بعد صدور التعليمات الملكية.
وقد كشفت الأزمة عن فجوة بين “الزمن الميداني” الذي تفرضه الكارثة، و“الزمن الإداري” الذي تحكمه المساطر والتقديرات التقنية.
هذا الاعتماد المتكرر على الإشارة السامية لتسريع القرار يطرح سؤال الجاهزية، ويُبرز الحاجة إلى آليات استباقية أكثر فعالية داخل الجهاز التنفيذي.
وهنا تبرز المكانة السامية لجلالة الملك محمد السادس، باعتباره الضامن لاستمرارية الدولة وتوازن مؤسساتها.
فالتدخل الملكي لم يكن مجرد إعلان دعم مالي، بل خطوة سياسية ومعنوية أعادت الطمأنينة للمواطنين في العرائش وسيدي قاسم وغيرهما من المناطق المتضررة، ورسّخت صورة دولة حاضرة في لحظات الشدة.
لقد أعطت التعليمات السامية للكارثة بعدها الوطني، ودفعت نحو تفعيل منطق الدولة في مواجهة ظرف استثنائي.
غير أن الرهان اليوم لا يقتصر على صرف المليارات الثلاثة، بل يمتد إلى ترسيخ ثقافة المبادرة داخل الإدارة الحكومية.
فاليقظة الملكية ينبغي أن تتحول إلى محفز للإصلاح المؤسسي، لا إلى آلية دائمة لتصحيح الإيقاع التنفيذي كلما تأخر.
إن الحكومة مطالبة بتطوير منظومة استجابة أكثر سرعة ومرونة، تجعل تفعيل الصناديق والبرامج يتم تلقائياً فور تحقق شروط الطوارئ، دون انتظار تدخل استثنائي يعيد تحريك العجلة.
إن الدرس الأبرز من هذه المحطة ليس فقط في قيمة الدعم، بل في قيمة الزمن؛ فالزمن في لحظات الأزمات هو رأس مال سياسي وأخلاقي.
وحين تتقدم الإرادة العليا بسرعة الحسم، يصبح من المشروع مساءلة قدرة الجهاز التنفيذي على مجاراة ذلك الإيقاع، حتى تظل الدولة بكل مؤسساتها في مستوى تطلعات المواطنين وثقتهم.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقتدخل أخنوش في أزمة المحاماة: إنقاذ للمرفق العام أم إعادة ضبط لمسار الإصلاح؟
التالي بين نشوة الاتفاقيات ومرارة الفوائد: من يمول فعلياً الدولة الاجتماعية في المغرب؟
الباز عبدالإله

المقالات ذات الصلة

نحو يسار علماني

2026-04-01

حين يتحوّل القانون إلى شاهد… لا حَكَم

2026-03-31

الدفاع عن إيران بالمغرب.. “عمى استراتيجي” أم تصفية حسابات مع المؤسسة؟

2026-03-29
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30

الملاعب بين بريق الصورة وكلفة الصمت… العرّاب حين يصرف من جيوب المواطنين لصناعة الانبهار

2025-09-01
أخبار خاصة
الحكومة Crash 2026-04-02

من التمثيل السياسي إلى التحفيز المالي… هل تعيد الدولة ضبط موازين القوى الانتخابية؟

​بقلم: الباز عبدالإله لا يمكن قراءة قرار الحكومة الأخير القاضي بالرفع من قيمة الدعم المالي المخصص…

هلا بالخميس… الفصل 92 حاضر من جديد: تعيين في منصب عالٍ بمجلس الحكومة

2026-04-02

فلوس الانتخابات أولاً.. الحكومة تصادق على مراسيم تمويل الحملات وتنظيم المفوضين القضائيين

2026-04-02
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
الأكثر مشاهدة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30746 زيارة

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30633 زيارة

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30577 زيارة
اختيارات المحرر

من التمثيل السياسي إلى التحفيز المالي… هل تعيد الدولة ضبط موازين القوى الانتخابية؟

2026-04-02

هلا بالخميس… الفصل 92 حاضر من جديد: تعيين في منصب عالٍ بمجلس الحكومة

2026-04-02

فلوس الانتخابات أولاً.. الحكومة تصادق على مراسيم تمويل الحملات وتنظيم المفوضين القضائيين

2026-04-02

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter