Search
فيسبوك X (Twitter) يوتيوب الانستغرام
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
Home » بين نشوة الاتفاقيات ومرارة الفوائد: من يمول فعلياً الدولة الاجتماعية في المغرب؟
الحكومة Crash

بين نشوة الاتفاقيات ومرارة الفوائد: من يمول فعلياً الدولة الاجتماعية في المغرب؟

الباز عبدالإلهالباز عبدالإله2026-02-12لا توجد تعليقات3 دقائق
فيسبوك تويتر واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

بينما تتابع الأوساط السياسية والاقتصادية في الرباط المصادقة على حزمة قروض خارجية بقيمة 665 مليون أورو، يطفو إلى السطح نقاش بنيوي يتجاوز الأرقام الرسمية: كيف تُموَّل الدولة الاجتماعية في المغرب، وما حدود الاعتماد على التمويل الخارجي في تنزيل إصلاحات اجتماعية ومناخية طويلة الأمد؟
الحزمة، التي صودق عليها في إطار تنفيذ قانون مالية 2025 وتحمل توقيع رئيس الحكومة عزيز أخنوش بتأشير من وزيرة الاقتصاد والمالية نادية فتاح والوزير المنتدب المكلف بالميزانية فوزي لقجع، تستهدف تمويل برامج في مجالات المناخ، والحماية الاجتماعية، والتنمية الاقتصادية، وتمويل الجماعات الترابية، وجودة الموارد المائية.
الجزء الأكبر من التمويل يأتي من البنك التنموي الألماني KfW، في إطار دعم الاستثمار الأخضر والسياسات الاجتماعية ومشاريع التنقل الحضري المستدام.
كما صادق المغرب على قرض إضافي من البنك الآسيوي للاستثمار في البنية التحتية لدعم التزامات المناخ، بما يعكس توجهاً نحو تنويع الشركاء وتوسيع اللجوء إلى التمويل متعدد الأطراف.
من منظور اقتصادي مقارن، لا يُعد اللجوء إلى القروض الخارجية خياراً استثنائياً بالنسبة للاقتصادات الصاعدة، خصوصاً عندما يتعلق الأمر بتمويل تحولات هيكلية مكلفة زمنياً ومالياً، مثل تعميم الحماية الاجتماعية أو الانتقال الطاقي.
غير أن طبيعة هذه البرامج التي يغلب عليها الطابع الإصلاحي والمؤسساتي
تطرح سؤالاً مشروعاً حول العلاقة بين كلفة التمويل والعائد الاقتصادي المباشر.
فهذه القطاعات لا تولد إيرادات فورية للخزينة، بل تراهن على تحسين الإنتاجية والاستقرار الاجتماعي والبيئي على المدى المتوسط والبعيد.
يأتي ذلك في سياق يعرف فيه الدين العمومي مستويات أعلى مقارنة بفترة ما قبل جائحة كوفيد-19، نتيجة توسع الإنفاق الاجتماعي وبرامج الدعم وتداعيات الظرفية الدولية.
ورغم أن مؤشرات الاستدامة المالية تظل ضمن نطاق يعتبر قابلاً للتدبير وفق تقارير المؤسسات المالية الدولية، فإن بند خدمة الدين بات يحتل حيزاً متنامياً في الميزانية، ما يفرض مقاربة دقيقة في توسيع الاعتماد على الاقتراض الخارجي.
عنصر آخر بالغ الأهمية يتعلق بعملة الاقتراض.
فالقروض المقومة بالأورو أو بعملات أجنبية أخرى تظل مرتبطة بتقلبات أسعار الصرف وتغيرات السياسة النقدية في الاقتصادات المتقدمة.
وفي حال ارتفاع أسعار الفائدة العالمية أو تغير شروط التمويل، قد ترتفع الكلفة الإجمالية للدين، خصوصاً إذا لم تُواكبها زيادة في الإيرادات بالعملة الصعبة.
من هنا يرتبط نجاح هذا الخيار بقدرة الاقتصاد المغربي على تعزيز صادراته، وجذب الاستثمارات، والحفاظ على تدفقات العملة الأجنبية بما يضمن توازناً مستداماً بين الالتزامات الخارجية والموارد المتاحة.
في المقابل، لا يمكن إغفال أن هذه القروض قد تمثل رافعة مهمة إذا تم توظيفها بكفاءة، سواء في تسريع التحول الطاقي، أو تحسين البنية التحتية الاجتماعية، أو رفع تنافسية الاقتصاد.
الحسم في جدواها لا يرتبط بمصدر التمويل بقدر ما يرتبط بجودة توظيفه، وشفافية تنفيذه، وقدرته على توليد قيمة مضافة حقيقية.
الدولة الاجتماعية، بوصفها خياراً استراتيجياً، تحتاج إلى قاعدة تمويلية متينة تقوم على مزيج من إصلاح النظام الضريبي، وتحسين مردودية الإنفاق العمومي، وتعزيز النمو الاقتصادي، إلى جانب تعبئة موارد دولية بشروط مناسبة.

التمويل الخارجي قد يشكل أداة انتقالية فعالة، لكنه لا يغني عن ضرورة توسيع القاعدة الجبائية وتعزيز الاقتصاد المنتج للقيمة.
السؤال الجوهري لا يتعلق بقبول أو رفض القروض، بل بكيفية إدارتها ضمن رؤية مالية متماسكة: هل ستتحول هذه الحزمة إلى رافعة مرحلية لبناء دولة اجتماعية أكثر صلابة واستدامة، أم ستظل أداة تمويل ظرفية تتطلب توسعاً دائماً في الاقتراض؟ الإجابة ستتحدد بمدى قدرة الاقتصاد المغربي على تحويل التزامات اليوم إلى عوائد تنموية ملموسة في السنوات المقبلة.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقاليقظة الملكية في زمن الطوارئ: كيف أنهت الإشارة السامية تردد الحكومة وحسمت مسار الدعم؟
التالي مفارقة الـ 10 مليارات: كيف يسيطر الموزعون على نبض سوق الإسمنت بالمغرب؟
الباز عبدالإله

المقالات ذات الصلة

5.8 مليارات في 6 أشهر.. كيف تجاوزت إصدارات «المعدات والنفقات المختلفة» للداخلية الاعتماد الأصلي بـ44 ملياراً و950 مليون سنتيم؟

2026-09-17

1110 مليار سنتيم في 8 أشهر.. حسابات الخزينة تكشف أن 270 مليار سنتيم فقط تفصل المقاصة عن سقف ميزانية 2026

2026-09-15

نحو 11.2 مليار سنتيم لإنقاذ واحات أوفوس وأقا.. 41 ملاحظة تفتح سؤالاً ثقيلاً: أين أثر المنحة؟

2026-09-11
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30

لم يكن الناطق الرسمي للحكومة هو الوحيد الذي أصدر البلاغات هذا الأسبوع

2022-03-10

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30
أخبار خاصة
قالو زعما 2026-10-07

«وفق الضوابط المعمول بها».. ما الإطار القانوني لمكتبَي القناة الإسرائيلية i24NEWS بالرباط والدار البيضاء؟

​بقلم: الباز عبدالإله لم يكن حفل 30 ماي 2022 في شالة بالرباط مجرد مناسبة إعلامية عابرة.…

رسمياً: المغرب يدخل نادي الكبار لدى أحد أذرع البنك الدولي للإقراض.. بنحو 12 ألف مليار سنتيم

2026-10-07

58 ألف طن شُحنت من المغرب نحو إسبانيا.. والمغاربة يواجهون أسعاراً حارقة للمحروقات

2026-10-07
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
الأكثر مشاهدة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30761 زيارة

لم يكن الناطق الرسمي للحكومة هو الوحيد الذي أصدر البلاغات هذا الأسبوع

2022-03-10666 زيارة

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30663 زيارة
اختيارات المحرر

«وفق الضوابط المعمول بها».. ما الإطار القانوني لمكتبَي القناة الإسرائيلية i24NEWS بالرباط والدار البيضاء؟

2026-10-07

رسمياً: المغرب يدخل نادي الكبار لدى أحد أذرع البنك الدولي للإقراض.. بنحو 12 ألف مليار سنتيم

2026-10-07

58 ألف طن شُحنت من المغرب نحو إسبانيا.. والمغاربة يواجهون أسعاراً حارقة للمحروقات

2026-10-07

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter