Search
فيسبوك X (Twitter) يوتيوب الانستغرام
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
Home » صندوق الكوارث: هل هو “صندوق أسود” أم آلية تضامن وطني؟
وجع اليوم

صندوق الكوارث: هل هو “صندوق أسود” أم آلية تضامن وطني؟

الباز عبدالإلهالباز عبدالإله2026-02-15لا توجد تعليقات3 دقائق
فيسبوك تويتر واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

لم تعد الاضطرابات الجوية الاستثنائية التي ضربت المغرب مؤخراً مجرد “غضبة طبيعة”، بل تحولت إلى اختبار حقيقي لمدى نجاعة تدبير الشأن العام في لحظات الأزمات.
فحين تسارع الحكومة إلى إعلان غلاف مالي بقيمة 3 مليارات درهم وتصنيف مناطق “الغرب واللوكوس” كأقاليم منكوبة، مقابل عدم إدراج أقاليم جبلية أخرى ضمن اللائحة نفسها، فإن النقاش لا يتعلق بخطأ تقني عابر، بل يثير تساؤلات مشروعة حول معايير ترتيب الأولويات المجالية في مواجهة الكوارث.
إن الإعلان عن 3 مليارات درهم دون نشر تفصيل تقني دقيق حول منهجية احتساب هذا المبلغ يطرح سؤال الشفافية. فالمواطن في شفشاون أو تازة أو تاونات أو الحسيمة من حقه أن يتساءل: كيف تم تحديد هذا السقف؟ وهل يستند إلى جرد ميداني شامل لحجم الأضرار التي لحقت بالمساكن والمسالك القروية، أم أنه تقدير أولي قابل للتحيين وفق تطور المعطيات؟ إن غياب نشر معطيات مفصلة بالأرقام والنسب حول كلفة الخسائر في كل إقليم يجعل الحاجة إلى توضيح رسمي أكثر إلحاحاً، حفاظاً على الثقة في معايير الاستحقاق.
كما أن عدم إدراج بعض الأقاليم الجبلية التي شهدت انهيارات وعزلة لعدد من القرى يطرح تساؤلاً حول الأسس المعتمدة لتحديد “المنطقة المنكوبة”.
هل هناك عتبة رقمية واضحة لحجم الخسائر؟ هل يرتبط القرار بنسبة الأضرار مقارنة بالقدرات المحلية؟ أم أن التقييم ما يزال في طور الاستكمال؟ إن توضيح هذه المعايير كفيل بتبديد أي انطباع بوجود تفاوت غير مبرر في التعاطي مع الجغرافيا الوطنية.
هذا الوضع يضع “صندوق مكافحة الآثار الناجمة عن الكوارث الطبيعية” تحت دائرة الاهتمام العمومي.
فهذا الصندوق ليس إجراءً استثنائياً عابراً، بل آلية تضامنية يساهم فيها المواطنون بشكل غير مباشر عبر رسم تضامني يُقتطع من بعض عقود التأمين. ومن هنا، يصبح من المشروع التساؤل حول رصيده الحالي، وآليات تفعيله، والمعايير المعتمدة لصرف موارده عند إعلان حالة كارثة.
هل توجد مؤشرات كمية محددة تُفعَّل تلقائياً؟ أم أن الأمر يخضع لتقديرات إدارية تحتاج إلى نشر منهجيتها للرأي العام؟
إن المساءلة البرلمانية التي قادتها أصوات مثل فاطمة التامني بشأن استثناء بعض المناطق تنقل النقاش إلى مستوى مؤسساتي يتعلق بالعدالة المجالية.
فالتحدي اليوم لا يكمن فقط في رصد الاعتمادات، بل في ضمان وضوح المعايير وتكافؤ الولوج إلى الدعم.
ولا يمكن أن يظل الصندوق محاطاً بضبابية في المعطيات، بل ينبغي أن يتحول إلى أداة تضامن وطني شفافة، تلتزم بمبدأ “إعادة البناء على نحو أفضل”، وتعزز الوقاية والبنيات التحتية في المناطق الهشة قبل وقوع الكوارث.
جبر الضرر لا يعني فقط ترميم الطرق، بل يعني أيضاً ترسيخ الثقة في القرار العمومي.
المواطن المغربي لا ينتظر دعماً ظرفياً فحسب، بل ينتظر نظاماً تضامنياً واضح القواعد يضمن الإنصاف بين مختلف الجهات.
فالعدالة الحقيقية لا تُقاس فقط بحجم المبالغ المرصودة، بل بوضوح المعايير التي تضمن ألا يشعر أي مواطن بأن موقعه الجغرافي يؤثر على حظه في الحماية والتعويض.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقزلزال “لوائح الـ30”: هل نحن أمام إعادة ضبط المشهد السياسي قبل 2026؟
التالي خريف الوعود: ثلاث سنوات من “الانتظار المر” في الحوز وهواجس التهميش في أقاليم الشمال
الباز عبدالإله

المقالات ذات الصلة

400 ألف يدخلون سوق الشغل مقابل أقل من 200 ألف وظيفة… أين اختفت ثمار النمو؟

2026-08-17

«لا نريد العودة إلى المغرب»… مئات المهاجرين يحتجون في سبتة ويطالبون إسبانيا بمنحهم اللجوء

2026-08-17

إنا لله وإنا إليه راجعون وفاة الشيخ با العلوي

2026-08-17
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30

الملاعب بين بريق الصورة وكلفة الصمت… العرّاب حين يصرف من جيوب المواطنين لصناعة الانبهار

2025-09-01
أخبار خاصة
قالو زعما 2026-08-17

نجل وزير وشقيق قيادي في الواجهة… وجلالة الملك قالها: «المفهوم الجديد للسلطة يعني المساءلة والمحاسبة»

لم تكد تهدأ تداعيات قضية نجل وزير الصناعة والتجارة رياض مزور بتطوان، حتى عادت دائرة…

ماذا تُحضّر مدريد لسبتة؟ سانشيز يجمع الخارجية والدفاع والداخلية والاقتصاد في اجتماع واحد

2026-08-17

مشروع بنسعيد لـ150 قاعة سينمائية… حقيقة على الأرض أم مجرد إعلانات وتسويق؟

2026-08-17
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
الأكثر مشاهدة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30757 زيارة

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30656 زيارة

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30586 زيارة
اختيارات المحرر

نجل وزير وشقيق قيادي في الواجهة… وجلالة الملك قالها: «المفهوم الجديد للسلطة يعني المساءلة والمحاسبة»

2026-08-17

ماذا تُحضّر مدريد لسبتة؟ سانشيز يجمع الخارجية والدفاع والداخلية والاقتصاد في اجتماع واحد

2026-08-17

مشروع بنسعيد لـ150 قاعة سينمائية… حقيقة على الأرض أم مجرد إعلانات وتسويق؟

2026-08-17

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter