Search
فيسبوك X (Twitter) يوتيوب الانستغرام
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
Home » تكوين الأطباء بالمغرب: استثمار سيادي أم “تصدير مجاني” للأدمغة نحو أوروبا
وجع اليوم

تكوين الأطباء بالمغرب: استثمار سيادي أم “تصدير مجاني” للأدمغة نحو أوروبا

الباز عبدالإلهالباز عبدالإله2026-02-10لا توجد تعليقات3 دقائق
فيسبوك تويتر واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

منذ سنوات، تُقدَّم إصلاحات التكوين الطبي بالمغرب باعتبارها خياراً استراتيجياً يندرج ضمن بناء السيادة الصحية وتعزيز قدرة المنظومة الوطنية على الاستجابة لحاجيات المواطنين.
غير أن المعطيات التي كشفت عنها جريدة الصباح، استناداً إلى شهادات ومكالمات هاتفية مع طلبة الطب والصيدلة وطب الأسنان، تكشف عن فجوة مقلقة بين الخطاب الإصلاحي والواقع الميداني، وتُظهر أن منطق الرفع العددي سبق بكثير الاستثمار الحقيقي في جودة التكوين.
ففي الوقت الذي نجحت فيه الدولة في توسيع الطاقة الاستيعابية لكليات الطب ورفع أعداد المسجلين، ظل التكوين السريري والميداني خاضعاً لإكراهات بنيوية عميقة، على رأسها محدودية فضاءات التدريب داخل المستشفيات والمراكز الصحية العمومية.
وهو اختلال لا يمكن تجاوزه بلغة الأرقام أو بإعادة ترتيب المسارات النظرية، لأنه يمس جوهر التكوين الطبي القائم على الاحتكاك المباشر بالممارسة السريرية واكتساب الكفاءة في بيئة علاج حقيقية.
وبحسب ما أفاد به الطلبة في اتصالاتهم بجريدة الصباح، فإن ولوج التداريب الميدانية خارج المستشفيات الجامعية أصبح يتم وفق نظام انتقائي صارم، يعتمد أساساً على النقاط المحصّلة في الامتحانات، مع اعتماد “لوائح انتظار” تُقصي عملياً أعداداً مهمة من الطلبة.
هذا المنطق يحوّل التكوين السريري من حق بيداغوجي أساسي إلى امتياز محدود، تحكمه القدرة الاستيعابية لا حاجيات التكوين، ويضرب في العمق مبدأ تكافؤ الفرص داخل منظومة يُفترض أنها تُعدّ مهنيي صحة لمستقبل البلاد.
ولا يقتصر أثر هذا الخلل على المسار الجامعي للطلبة، بل يمتد ليطال جودة التكوين ذاتها. فاختلاف فرص التدريب الميداني بين الطلبة يفرز مسارات غير متكافئة، ويضع علامات استفهام جدية حول الجاهزية المهنية لخريجين يفترض أنهم سيلتحقون مباشرة بمنظومة صحية تعاني أصلاً من خصاص حاد في الموارد البشرية، خاصة في مجالات حيوية كطب الأسرة والخدمات الصحية الأساسية.
وفي المقابل، لا يمكن إنكار المجهودات الحكومية المبذولة في ملف التعويضات، خصوصاً رفعها إلى 2400 درهم لفائدة طلبة السنة السادسة، وهو إجراء استجاب لمطالب اجتماعية مشروعة.
غير أن هذا المكسب، على أهميته، يظل حلاً جزئياً لا يلامس لبّ الأزمة.
فالتعويض المالي لا يعوّض غياب فضاءات التدريب، ولا يُصلح خللاً بيداغوجياً مرتبطاً بالبنية التحتية وخيارات التخطيط، أكثر مما هو مرتبط بالدعم المادي.
الأخطر في هذا المسار، هو أثره الصامت على هجرة الكفاءات الطبية.
فالدولة تستثمر موارد عمومية كبيرة في تكوين الأطباء، لكنها في المقابل لا توفر شروط تكوين سريري متكامل ومحفّز.
ومع تراكم الإقصاء غير المعلن عبر منطق الانتقاء ولوائح الانتظار، تتشكل لدى عدد متزايد من الطلبة قناعة بأن آفاق الاعتراف المهني والاستقرار الوظيفي قد تكون أوسع خارج الحدود.
وهكذا تتحول المنظومة الوطنية، دون إعلان صريح، إلى مرحلة عبور لكفاءات طبية تكوّنت محلياً لتستفيد منها أنظمة صحية أجنبية أكثر جاهزية ووضوحاً في مساراتها المهنية.
إن الرهان الحقيقي اليوم لا يكمن في الرفع من عدد الخريجين، ولا في تقليص أو إعادة هيكلة سنوات التكوين، بل في ضمان جودة المسار التكويني من بدايته إلى نهايته.
فبدون توسيع فعلي ومستعجل للبنية التحتية الاستشفائية المؤهلة للتكوين، وبدون رؤية واضحة لتوزيع عادل وناجع للتداريب السريرية، ستظل السياسات المعتمدة مجرد تدبير مؤقت للأزمة، لا معالجة جذرية لها.
وعليه، لم يعد تكوين الأطباء مسألة تقنية أو بيداغوجية معزولة، بل خياراً سيادياً بامتياز.
فإما أن يُدار باعتباره استثماراً استراتيجياً طويل الأمد في صحة المواطنين واستقرار المنظومة الصحية الوطنية، وإما أن يستمر التعامل معه بمنطق الترقيع، بما يفضي عملياً إلى تصدير مجاني للأدمغة الطبية نحو الخارج، على حساب حاجيات داخلية متزايدة وكلفة وطنية باهظة.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقبين “صدمة الثقة” و“لغة الأرقام”: هيئة النزاهة وجدار المقاومة الشرس
التالي تنسيقية مناهضة الفساد بمراكش: “كابوس” مدني للوبيات العقار والاستثمار؟
الباز عبدالإله

المقالات ذات الصلة

التمدرس بالمغرب.. هل تحوّل إلى مجرد “حضور شكلي” بتمويل عمومي؟

2026-03-27

فاتورة “الجرأة” الفنية في المغرب… ثمانية أشهر نافذة لـ“الحاصل” حين يلامس نقد المؤسسات حدود السجن

2026-03-27

لعبة الذهب والنحاس.. “مناجم” تضاعف أرباحها 5 مرات: من يوجه الاختيارات الوطنية في قطاع المعادن؟

2026-03-27
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30

الملاعب بين بريق الصورة وكلفة الصمت… العرّاب حين يصرف من جيوب المواطنين لصناعة الانبهار

2025-09-01
أخبار خاصة
السياسي واش معانا؟ 2026-03-27

مواجهة بنعبد الله وياسيف.. هل نحن أمام ولادة جيل سياسي جديد أم مجرد “ظاهرة ظرفية”؟

بقلم: الباز عبدالإله لم تكن المواجهة التي جمعت محمد نبيل بن عبد الله، الأمين العام لحزب…

130 درهماً للحم و436 مليوناً للحراسة… هل اختلّت أولويات الدعم أم أن المواطن ما زال الحلقة الأضعف؟

2026-03-27

التمدرس بالمغرب.. هل تحوّل إلى مجرد “حضور شكلي” بتمويل عمومي؟

2026-03-27
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
الأكثر مشاهدة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30746 زيارة

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30631 زيارة

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30575 زيارة
اختيارات المحرر

مواجهة بنعبد الله وياسيف.. هل نحن أمام ولادة جيل سياسي جديد أم مجرد “ظاهرة ظرفية”؟

2026-03-27

130 درهماً للحم و436 مليوناً للحراسة… هل اختلّت أولويات الدعم أم أن المواطن ما زال الحلقة الأضعف؟

2026-03-27

التمدرس بالمغرب.. هل تحوّل إلى مجرد “حضور شكلي” بتمويل عمومي؟

2026-03-27

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter