Search
فيسبوك X (Twitter) يوتيوب الانستغرام
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
Home » ثلاثة ملايين مغربي على الحافة.. من يحميهم من “الصدمات” القادمة؟
قالو زعما

ثلاثة ملايين مغربي على الحافة.. من يحميهم من “الصدمات” القادمة؟

الباز عبدالإلهالباز عبدالإله2026-02-17لا توجد تعليقات3 دقائق
فيسبوك تويتر واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

يقف المغرب اليوم أمام قراءة رقمية دقيقة رسمتها المندوبية السامية للتخطيط في أحدث تقاريرها حول التحولات الديموغرافية والواقع الاجتماعي-الاقتصادي.
قراءة تُظهر تقدماً ملموساً في بعض المؤشرات، لكنها تكشف في المقابل عن هشاشة كامنة تهدد استدامة هذا التحسن.
فعلى مستوى الفقر متعدد الأبعاد، تراجع المعدل من 11.9% سنة 2014 إلى 6.8% سنة 2024، وهو تطور يعكس تحسناً في الولوج إلى الخدمات الأساسية والبنية التحتية.
غير أن خلف هذا المنحى الإيجابي تقف حقيقة أكثر تعقيداً: نحو ثلاثة ملايين مغربي يعيشون في وضعية هشاشة تجعلهم عرضة للانزلاق إلى الفقر عند أي صدمة اقتصادية أو اجتماعية.
وتزداد الصورة وضوحاً حين نعلم أن 82% من هؤلاء يوجدون في الوسط القروي، وأن خمس جهات فقط تحتضن ما يقارب 60% من حالات الهشاشة، بما يعكس استمرار التفاوتات المجالية رغم مسار الجهوية المتقدمة.
التحليل الاقتصادي يبرز كذلك مفارقة لافتة.
فبين 2019 و2022 ارتفعت الدخول بالقيمة الاسمية، غير أن النمو الحقيقي ظل محدوداً بفعل الضغوط التضخمية واضطرابات سلاسل الإمداد عقب الجائحة.
بمعنى آخر، لم يواكب التحسن العددي في المداخيل تحسنٌ مكافئ في القدرة الشرائية، ما جعل جزءاً من المكاسب يُمتص بفعل ارتفاع أسعار الطاقة والمواد الأساسية.
هذه الفجوة بين الأرقام والواقع اليومي تمثل أحد مفاتيح فهم هشاشة الفئات القريبة من خط الفقر.
في قطاع السكن، تظهر دينامية عمرانية واضحة؛ إذ بلغت الحظيرة السكنية سنة 2024 نحو 11.85 مليون وحدة، مع وتيرة بناء تناهز 210 آلاف مسكن سنوياً، و60% من المساكن الحضرية يقل عمرها عن عشرين سنة.
كما تراجعت أشكال السكن غير اللائق، وارتفعت نسب الربط بالكهرباء والماء الصالح للشرب.
غير أن هذه المؤشرات تخفي تحولات اجتماعية موازية، أبرزها تراجع نسبة التملك في الوسط الحضري مقابل ارتفاع الإيجار، وهو ما يعكس ضغوط أسعار العقار وصعوبة الولوج إلى التمويل بالنسبة لفئات واسعة من الأسر، ويحدّ من قدرتها على تكوين أصول طويلة الأمد تعزز استقرارها الاقتصادي.
وتزداد المعادلة تعقيداً في ظل تحولات ديموغرافية متسارعة؛ فمعدل الشيخوخة يرتفع بوتيرة ملحوظة، في وقت ما تزال فيه بطالة الشباب عند مستويات مقلقة. هذا التزامن يضع منظومة الحماية الاجتماعية وسوق الشغل أمام اختبار مزدوج: ضمان إدماج اقتصادي فعلي للشباب، وتأمين كلفة اجتماعية متزايدة مرتبطة بتقدم السكان في السن.
يسجل المغرب تقدماً هيكلياً في بعض مؤشرات التنمية، لكنه لم يبلغ بعد مستوى “المناعة الاجتماعية” الكفيل بتحصين الفئات الهشة من التقلبات الدورية للاقتصاد.
التحدي لم يعد فقط في خفض نسب الفقر، بل في تقليص قابلية الانزلاق نحوه، عبر سياسات توازن بين النمو الاقتصادي وحماية القدرة الشرائية، وتربط الاستثمار المجالي بخلق فرص عمل مستدامة، وتمنح للأسر أدوات ادخارية وتمويلية تعزز استقلالها.
ثلاثة ملايين مغربي يقفون اليوم على حافة الهشاشة.
مستقبلهم لن تحدده الأرقام وحدها، بل قدرة السياسات العمومية على تحويل التحسن الإحصائي إلى صمود اجتماعي حقيقي، يجعل أي صدمة اقتصادية اختباراً يمكن تجاوزه، لا منعطفاً يعيد البلاد إلى نقطة البداية.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقوهبي يكسر الصمت: “لا استقالة ولا إقالة”.. والتحكيم الحكومي “ممارسة دستورية”
التالي 600 مليار تحت المجهر… بيان ناري يهزّ تدبير الشأن المحلي بمراكش
الباز عبدالإله

المقالات ذات الصلة

بين عدالة الخطاب واختلال التعويضات… هل تسبق وزارة المالية إصلاح نفسها قبل تدبير إنصاف الآخرين؟

2026-04-03

هندسة لقجع: دولة اجتماعية أم توازن مالي يسترجع باليمين ما يُمنح باليسار؟

2026-04-02

المدخن المغربي.. جيبٌ مفتوح للخزينة تحت غطاء السياسة الصحية: زيادات التبغ بين منطق الوقاية وحسابات الجباية

2026-04-02
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30

الملاعب بين بريق الصورة وكلفة الصمت… العرّاب حين يصرف من جيوب المواطنين لصناعة الانبهار

2025-09-01
أخبار خاصة
وجع اليوم 2026-04-03

المازوط في المغرب.. “دينامو” التفقير في ظل مسافة “صفر” بين السلطة والسوق

​بقلم: الباز عبدالإله لم تعد الزيادات المتتالية في أسعار المحروقات بالمغرب مجرد أرقام تُضاف إلى لوائح…

600مليار في مهب الريح؟.. “كلنا معنيون” نداء للضمائر الحية لإنقاذ مراكش من مخالب الفساد ووضع ثروة بعض المنتخبين تحت المجهر

2026-04-03

بين عدالة الخطاب واختلال التعويضات… هل تسبق وزارة المالية إصلاح نفسها قبل تدبير إنصاف الآخرين؟

2026-04-03
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
الأكثر مشاهدة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30746 زيارة

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30634 زيارة

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30577 زيارة
اختيارات المحرر

المازوط في المغرب.. “دينامو” التفقير في ظل مسافة “صفر” بين السلطة والسوق

2026-04-03

600مليار في مهب الريح؟.. “كلنا معنيون” نداء للضمائر الحية لإنقاذ مراكش من مخالب الفساد ووضع ثروة بعض المنتخبين تحت المجهر

2026-04-03

بين عدالة الخطاب واختلال التعويضات… هل تسبق وزارة المالية إصلاح نفسها قبل تدبير إنصاف الآخرين؟

2026-04-03

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter