Search
فيسبوك X (Twitter) يوتيوب الانستغرام
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
Home » سقوط منتخبين بإنزكان.. متى تصل المحاسبة إلى قمة هرم الريع؟
قالو زعما

سقوط منتخبين بإنزكان.. متى تصل المحاسبة إلى قمة هرم الريع؟

الباز عبدالإلهالباز عبدالإله2026-02-20لا توجد تعليقات2 دقائق
فيسبوك تويتر واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

في خطوة أثارت الكثير من الجدل في كواليس المجالس المنتخبة، قضت المحكمة الإدارية بأكادير بعزل خمسة منتخبين بإنزكان، مستندة إلى تطبيق صارم للمادتين 64 و65 من القانون التنظيمي 113.14.
لكن خلف هذا الإطار القانوني والتقني، تبرز رسالة مفادها أن زمن التساهل في استغلال المرفق العام قد انتهى.. ولكن، هل انتهى فعلاً للجميع أم أن المساءلة لا تطال إلا من لا سند سياسياً لهم؟
إن القرار لم يكن مجرد إجراء إداري روتيني، بل كشف عن نمط من “الاستفادة المزدوجة” الذي ترسخ في بعض الجماعات الترابية؛ حيث يجد المنتخب نفسه في موقع قد يجمع بين سلطة القرار والمصلحة الخاصة في آن واحد، فيصوت على الميزانية بيد، ويستفيد من أنشطة مرتبطة بالمرفق العام باليد الأخرى.

هذا ليس فقط تضارب مصالح، بل انزلاق في فلسفة التمثيل الديمقراطي.
غير أن السؤال الذي يتردد في النقاش العمومي هو: لماذا إنزكان؟ ولماذا الآن؟ وهل تتحول دورية وزارة الداخلية لسنة 2022 إلى آلية شاملة تطبق على الجميع، أم أنها ستظل مرتبطة بسياقات معينة دون غيرها؟
المعضلة الحقيقية لا تكمن في عزل مستشار جماعي يستفيد من مرفق محلي، بل في كيفية تدبير تضارب المصالح حين يتعلق الأمر بمستويات أعلى من القرار.

فالمصداقية لا تتجزأ؛ إذ لا معنى لتشديد الرقابة في المستويات الدنيا دون وضوح مماثل في ما يرتبط بتقاطعات المال والسلطة في دوائر القرار الكبرى.
إن الاكتفاء بتصحيح الاختلالات المحلية دون تعميم آليات الإفصاح والمراقبة قد يجعل شعار ربط المسؤولية بالمحاسبة يبدو محدود الأثر بدل أن يتحول إلى قاعدة حكم راسخة.
من الناحية الاقتصادية، ما حدث في إنزكان يعكس إشكالية أوسع تتعلق بمناخ الأعمال؛ فحين يختلط القرار العمومي بالمصلحة الخاصة، تتضرر المنافسة وتضعف الثقة في تكافؤ الفرص.
هذا التداخل بين المال والسلطة يعيق دينامية الاستثمار ويؤثر على صورة البيئة الاقتصادية، حيث يُفترض أن يكون المنصب العمومي تكليفاً لخدمة الصالح العام لا منفذاً لتحقيق مكاسب خاصة.
إن قرار محكمة أكادير يضع الدولة أمام اختبار مهم: فإما أن يكون هذا العزل خطوة تأسيسية ضمن مسار أوسع لترسيخ قواعد إفصاح ومراقبة صارمة تطبق دون تمييز، أو يظل حالة معزولة في سياق محلي محدد.
المواطن اليوم ينتظر عدالة متوازنة تُطبق بمعايير واحدة، لأن المؤسسات لا تُقاس بقوة النصوص فقط، بل بمدى شمولية تطبيقها واتساقها على مختلف المستويات.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقالتنمية المستدامة في زمن التعقيد: الحاجة إلى رؤية هادئة
التالي ما وراء المليارات: كيف تُصاغ “السيادة الطاقية” في غياب المسافة الرمزية بين المال والقرار؟
Avatar photo
الباز عبدالإله

المقالات ذات الصلة

ما وراء المليارات: كيف تُصاغ “السيادة الطاقية” في غياب المسافة الرمزية بين المال والقرار؟

2026-02-20

وفاء جمالي وهندسة الاستهداف: حين يصبح “الرقم” هو الفيصل بين الكرامة والإقصاء

2026-02-19

الدار البيضاء “تستلف” لتضيء شوارعها… وعجز يفوق 50 مليار سنتيم

2026-02-19
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30

الملاعب بين بريق الصورة وكلفة الصمت… العرّاب حين يصرف من جيوب المواطنين لصناعة الانبهار

2025-09-01
أخبار خاصة
السياسي واش معانا؟ 2026-02-20

نبارك لكم الميلاد… ونسائل المرفق: من أطفأ شمعة “الوقار الإداري” في وزارة الصحة؟

بينما تنشغل المندوبيات الجهوية لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية بإحصاء الخصاص المهول في الأطر، وبينما ينتظر…

“وداعاً للسبعين درهماً”: من “المغرب الأخضر” إلى “السعر الحقيقي”… تبخر الوعود فوق مائدة الفقراء

2026-02-20

ما وراء المليارات: كيف تُصاغ “السيادة الطاقية” في غياب المسافة الرمزية بين المال والقرار؟

2026-02-20
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
الأكثر مشاهدة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30740 زيارة

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30628 زيارة

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30573 زيارة
اختيارات المحرر

نبارك لكم الميلاد… ونسائل المرفق: من أطفأ شمعة “الوقار الإداري” في وزارة الصحة؟

2026-02-20

“وداعاً للسبعين درهماً”: من “المغرب الأخضر” إلى “السعر الحقيقي”… تبخر الوعود فوق مائدة الفقراء

2026-02-20

ما وراء المليارات: كيف تُصاغ “السيادة الطاقية” في غياب المسافة الرمزية بين المال والقرار؟

2026-02-20

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter