Search
فيسبوك X (Twitter) يوتيوب الانستغرام
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
Home » نبارك لكم الميلاد… ونسائل المرفق: من أطفأ شمعة “الوقار الإداري” في وزارة الصحة؟
السياسي واش معانا؟

نبارك لكم الميلاد… ونسائل المرفق: من أطفأ شمعة “الوقار الإداري” في وزارة الصحة؟

الباز عبدالإلهالباز عبدالإله2026-02-20لا توجد تعليقات2 دقائق
فيسبوك تويتر واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

بينما تنشغل المندوبيات الجهوية لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية بإحصاء الخصاص المهول في الأطر، وبينما ينتظر مواطن في “المغرب العميق” موعداً لإجراء فحص بالأشعة قد لا يأتي إلا بعد عام، يبدو أن عقارب الساعة في “الإدارة المركزية” بالرباط انشغلت بإيقاع مختلف؛ إيقاع مناسبات خاصة داخل مكاتب وُصفت بالفخامة، بعيداً عن ضغط الأجهزة الطبية المتقادمة وتحديات الميدان.
المعطى الذي أوردته جريدة الصباح حول الاحتفاء بمناسبة عيد ميلاد داخل أحد المكاتب بالوزارة، وبحضور مقربين من دوائر القرار، لا يتعلق بفرح شخصي في حد ذاته، فذلك حق طبيعي.
غير أن النقاش ينصب على حدود استعمال الفضاء العمومي، وعلى الرمزية التي يحملها مكتب إداري داخل قطاع حساس.
ما معنى أن يُقام احتفاء بمناسبة عيد ميلاد داخل مكتب إداري في قطاع يواجه اختلالات متراكمة؟ إنها صورة تعكس مفارقة بين واقع الميدان وخطاب المركز.

حين تختلط أجواء مناسبة خاصة بأجواء يفترض أن يسودها التركيز والانضباط، تتشكل رسالة رمزية قد تُقرأ باعتبارها مسافة نفسية بين من يدبرون القرار ومن يعيشون ضغطه اليومي.
الأمر لا يتعلق بتجريم واقعة أو تضخيم حدث، بل بطرح سؤال الثقافة الإدارية وحدود التمييز بين الخاص والعام.
فالمكاتب السيادية ليست فضاءات محايدة بالكامل؛ إنها تحمل رمزية الدولة، وتعكس صورتها أمام موظفيها ومرتفقيها. وأي استعمال ذي طابع شخصي، حتى وإن كان عابراً، يظل قابلاً للتأويل في سياق اجتماعي حساس.
كما أن ما يُتداول حول حضور مقربين من مراكز القرار يعيد إلى الواجهة نقاش الدوائر غير الرسمية داخل الإدارة؛ تلك المساحات التي قد تمنح انطباعاً بوجود امتيازات رمزية خارج منطق المساطر الواضحة.
وهذا الانطباع، سواء كان دقيقاً أو مبالغاً فيه، يظل مؤثراً في مناخ الثقة.
في قطاع يعاني ضغط الموارد وانتظارات مرتفعة، تصبح التفاصيل الصغيرة ذات أثر كبير. فالثقة في المرفق العمومي لا تُبنى فقط بالقرارات الكبرى، بل كذلك بالانتباه إلى الإشارات الرمزية التي تصدر عن المركز.
إن إصلاح قطاع الصحة لا يبدأ فقط بالبنيات أو الرقمنة، بل كذلك بترسيخ ثقافة إدارية واضحة المعالم، تحافظ على التوازن بين البعد الإنساني داخل الإدارة، والصرامة المؤسسية التي تصون هيبة المرفق ورمزيته.
فالمكتب الإداري ليس ملكاً لمن يشغله مؤقتاً، بل جزء من ملك عام يفترض أن يُدار بحساسية ومسؤولية عاليتين.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابق“وداعاً للسبعين درهماً”: من “المغرب الأخضر” إلى “السعر الحقيقي”… تبخر الوعود فوق مائدة الفقراء
Avatar photo
الباز عبدالإله

المقالات ذات الصلة

“وداعاً للسبعين درهماً”: من “المغرب الأخضر” إلى “السعر الحقيقي”… تبخر الوعود فوق مائدة الفقراء

2026-02-20

أخنوش في كتاب Thierry Oberlé: قصة “Vigie du Palais” الذي أصبح رئيساً للحكومة

2026-02-19

الأزمي للداخلية: “الدولة تعرف الغث من السمين” وعليها ضمان نزاهة انتخابات 2026

2026-02-18
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30

الملاعب بين بريق الصورة وكلفة الصمت… العرّاب حين يصرف من جيوب المواطنين لصناعة الانبهار

2025-09-01
أخبار خاصة
السياسي واش معانا؟ 2026-02-20

نبارك لكم الميلاد… ونسائل المرفق: من أطفأ شمعة “الوقار الإداري” في وزارة الصحة؟

بينما تنشغل المندوبيات الجهوية لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية بإحصاء الخصاص المهول في الأطر، وبينما ينتظر…

“وداعاً للسبعين درهماً”: من “المغرب الأخضر” إلى “السعر الحقيقي”… تبخر الوعود فوق مائدة الفقراء

2026-02-20

ما وراء المليارات: كيف تُصاغ “السيادة الطاقية” في غياب المسافة الرمزية بين المال والقرار؟

2026-02-20
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
الأكثر مشاهدة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30740 زيارة

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30628 زيارة

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30573 زيارة
اختيارات المحرر

نبارك لكم الميلاد… ونسائل المرفق: من أطفأ شمعة “الوقار الإداري” في وزارة الصحة؟

2026-02-20

“وداعاً للسبعين درهماً”: من “المغرب الأخضر” إلى “السعر الحقيقي”… تبخر الوعود فوق مائدة الفقراء

2026-02-20

ما وراء المليارات: كيف تُصاغ “السيادة الطاقية” في غياب المسافة الرمزية بين المال والقرار؟

2026-02-20

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter