Search
فيسبوك X (Twitter) يوتيوب الانستغرام
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
Home » سردين الأغنياء وبصل الوعود: هل نسي القائمون على الشأن العام أن الجوع لا يفهم لغة “الظرفية”؟
وجع اليوم

سردين الأغنياء وبصل الوعود: هل نسي القائمون على الشأن العام أن الجوع لا يفهم لغة “الظرفية”؟

الباز عبدالإلهالباز عبدالإله2026-02-22لا توجد تعليقات3 دقائق
فيسبوك تويتر واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

لم يعد ارتفاع أسعار الخضر والأسماك حدثاً عابراً يمكن تبريره بتقلب موسمي أو اضطراب مؤقت في العرض.
ما يحدث في الأسواق اليوم يتجاوز مفهوم “الظرفية” الذي يتكرر في التصريحات الرسمية، ليطرح سؤالاً أعمق حول بنية السوق نفسها، وحول الأسباب التي تجعل الأسعار ترتفع بسرعة وتستقر طويلاً عند مستويات مرتفعة، حتى بعد انقضاء المبررات.
السردين، الذي ظل لعقود رمزاً لغذاء الفئات الشعبية، أصبح يُباع بأسعار تقارب 30 درهماً للكيلوغرام في عدة مناطق.
الروبيان والسمك الأبيض تجاوزا عتبات كانت تعتبر في السابق استثنائية، فيما استقر البصل والطماطم والبطاطس عند مستويات لم تعد بسيطة بالنسبة لميزانيات الأسر ذات الدخل المحدود أو المتوسط.
السؤال لم يعد: لماذا ارتفع الثمن؟ بل: لماذا لا ينخفض بالوتيرة نفسها؟
الرواية الجاهزة تشير إلى تراجع العرض، أو تأثير الفيضانات على الإنتاج الفلاحي، أو ضغط الطلب في فترات معينة. وهي عوامل حقيقية بلا شك.
لكن الاقتصار عليها كجواب شامل يُغفل جانباً مهماً من الصورة: اختلال سلاسل التوزيع، وضعف الشفافية في مسارات التسويق، وبقاء عدد من أسواق الجملة خارج منطق التحديث الكامل.
حين ينتقل المنتوج من الضيعة أو الميناء إلى المستهلك، يمر عبر حلقات متعددة تضيف كل منها كلفة وهوامش ربح.
في غياب تتبع رقمي دقيق وشفاف لهذه المسارات، يصبح من الصعب على الرأي العام فهم أين يتضخم السعر تحديداً.
هذا الغموض هو ما يغذي الإحساس بأن “الظرفية” تحولت إلى شماعة جاهزة لكل موجة غلاء.
المفارقة أن المغرب يُصنف ضمن كبار مصدري عدد من المنتجات الفلاحية نحو أوروبا وإفريقيا، ويُقدم نفسه كنموذج فلاحي صاعد.

غير أن التوازن بين متطلبات التصدير وضمان استقرار السوق الداخلي يظل معادلة حساسة.
فالأمن الغذائي لا يقاس فقط بحجم الإنتاج، بل بقدرة المواطن على الولوج إليه بسعر معقول.
تقارير المندوبية السامية للتخطيط تشير بوضوح إلى أن التضخم الغذائي ظل من أبرز مكونات الضغط على القدرة الشرائية خلال السنوات الأخيرة.
كما أن دور مجلس المنافسة يظل محورياً في تتبع أي اختلال محتمل في المنافسة داخل القطاعات الحساسة، بما فيها سلاسل توزيع المواد الغذائية.
غير أن التحدي الحقيقي لا يكمن فقط في إطلاق حملات مراقبة ظرفية أو إصدار تصريحات مطمئنة، بل في إصلاح هيكلي يمس عمق المنظومة: تحديث أسواق الجملة، تقليص عدد الحلقات الوسيطة، رقمنة المعاملات، وتعزيز الشفافية في هوامش الربح.
دون ذلك، سيظل كل انخفاض طفيف في الأسعار يُسوَّق كإنجاز، بينما يبقى “السقف الجديد” أعلى مما كان عليه قبل سنوات.
اللغة التقنية قد تبرر الارتفاع بعوامل العرض والطلب، لكن السوق ليست معادلة رياضية بحتة؛ إنها فضاء اجتماعي حساس، تمس تقلباته الاستقرار اليومي للأسر.

وعندما يصبح السردين قريباً من خانة “المنتج المكلف”، ويُحسب ثمن البصل ضمن حسابات دقيقة في ميزانية الأسبوع، فإن المسألة تتجاوز الأرقام إلى سؤال العدالة الاقتصادية.
فهل تكفي لغة “الظرفية” لشرح ما يحدث؟ أم أن ما نحتاجه هو مراجعة شاملة لكيفية تنظيم السوق وضبط توازناتها، حتى لا يتحول الغلاء من استثناء إلى قاعدة صامتة يعاد إنتاجها كل موسم؟

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقرسائل الداخلة الثلاث: الأحرار يختارون “العمق الاستراتيجي” لتثبيت السردية الحكومية
Avatar photo
الباز عبدالإله

المقالات ذات الصلة

بين كراسي الوزارة وإسمنت الرصيف.. مفارقة “ابن تارودانت” والوزير

2026-02-22

النمو الموؤود: لماذا يخسر الطفل المغربي ثلثي دخله قبل أن يولد؟

2026-02-20

تقرير المخاطر العالمية: “قفة المواطن” قنبلة موقوتة في وجه “العام زين”

2026-02-18
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30

الملاعب بين بريق الصورة وكلفة الصمت… العرّاب حين يصرف من جيوب المواطنين لصناعة الانبهار

2025-09-01
أخبار خاصة
وجع اليوم 2026-02-22

سردين الأغنياء وبصل الوعود: هل نسي القائمون على الشأن العام أن الجوع لا يفهم لغة “الظرفية”؟

لم يعد ارتفاع أسعار الخضر والأسماك حدثاً عابراً يمكن تبريره بتقلب موسمي أو اضطراب مؤقت…

رسائل الداخلة الثلاث: الأحرار يختارون “العمق الاستراتيجي” لتثبيت السردية الحكومية

2026-02-22

هل تضع جدل التعيينات خطاب “الدولة الاجتماعية” الذي تتبناه نعيمة بن يحيى على المحك؟

2026-02-22
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
الأكثر مشاهدة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30740 زيارة

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30629 زيارة

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30573 زيارة
اختيارات المحرر

سردين الأغنياء وبصل الوعود: هل نسي القائمون على الشأن العام أن الجوع لا يفهم لغة “الظرفية”؟

2026-02-22

رسائل الداخلة الثلاث: الأحرار يختارون “العمق الاستراتيجي” لتثبيت السردية الحكومية

2026-02-22

هل تضع جدل التعيينات خطاب “الدولة الاجتماعية” الذي تتبناه نعيمة بن يحيى على المحك؟

2026-02-22

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter