Search
فيسبوك X (Twitter) يوتيوب الانستغرام
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
Home » بين “هيبة الدولة” ومبدأ المشروعية: هل يُقاس القرار الإداري بصلابته أم بمرونته؟
قالو زعما

بين “هيبة الدولة” ومبدأ المشروعية: هل يُقاس القرار الإداري بصلابته أم بمرونته؟

الباز عبدالإلهالباز عبدالإله2026-02-28لا توجد تعليقات2 دقائق
فيسبوك تويتر واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

أثار النقاش الذي رافق تعديل القرار المشترك رقم 1250.25 المتعلق بتنظيم سيارات نقل الأموات جدلاً تجاوز حدود الواقعة التنظيمية نفسها، ليمس سؤالاً أعمق يتعلق بكيفية تقييم القرار الإداري داخل دولة القانون.
فبين من اعتبر التراجع مساساً بـ“هيبة الدولة”، ومن رأى فيه تصحيحاً لمسار تنظيمي، بدا واضحاً أن النقاش يحتاج إلى إعادة تأطير بلغة قانونية دقيقة، بعيداً عن الحمولة الرمزية للمفاهيم.
في التحليل الدستوري الصرف، لا يشكل مفهوم “هيبة الدولة” معياراً قانونياً قائماً بذاته.
الدستور المغربي يؤسس لمبادئ واضحة تحكم عمل الإدارة، من قبيل سمو القانون، وخضوع السلطات العمومية له، وربط المسؤولية بالمحاسبة، وضمان الأمن القانوني.
هذه هي المعايير التي تُقاس بها مشروعية القرار الإداري، لا درجة صلابته أمام الجدل العمومي ولا قدرته على الصمود في مواجهة الانتقاد.
القرار الإداري، خصوصاً إذا كان ذا طبيعة تنظيمية، يخضع لما يُعرف في الفقه الإداري بالسلطة التقديرية.
وهي مساحة تتيح للمنظم اختيار الحل الأنسب من بين بدائل متعددة، ما دام يحترم الإطار القانوني الأعلى ولا يمسّ بحقوق دستورية صريحة.
وضمن هذا المنطق، يظل تعديل القرار أو مراجعته إجراءً مشروعاً وممكناً في أي وقت، متى رأت الإدارة أن المصلحة العامة تقتضي ذلك.
من ثمّ، فإن ربط التراجع بضعف الدولة يطرح تساؤلاً مشروعاً: هل تصبح المرونة التنظيمية قرينة هشاشة؟ أم أن العكس هو الأدق، أي أن القدرة على التقييم والمراجعة تعكس نضجاً مؤسساتياً؟ في التجارب الدستورية المقارنة، لا تُقاس قوة الدولة بجمود قراراتها، بل بمدى خضوعها لمنطق المراجعة والتقويم المستمر في إطار القانون.
صحيح أن تكرار سيناريو “قرار ثم جدل ثم تعديل” قد يثير تساؤلات حول جودة استشراف الأثر الاجتماعي قبل صدور النصوص التنظيمية.
غير أن هذا الاعتبار يتعلق بتحسين آليات إعداد القرار، لا بالتشكيك في مشروعيته من حيث المبدأ.
فالإدارة ليست معصومة من التقدير، لكنها ملزمة قانوناً بتصحيح مسارها متى تبين لها أن معطيات الواقع أو مقتضيات المصلحة العامة تستدعي إعادة النظر.
إن اختزال النقاش في “صورة الدولة” قد يحجب جوهر الدولة الدستورية الحديثة، التي لا تقوم على التعالي أو العناد، بل على التوازن بين النص والواقع، وبين السلطة والمسؤولية.
فالدولة ليست كياناً رمزياً يتغذى على الصرامة الشكلية، بل منظومة مؤسسات تخضع للقانون وتحتكم إلى قواعده، بما في ذلك قاعدة قابلية القرار الإداري للتعديل في إطار المشروعية.
الرهان الحقيقي، إذن، لا يكمن في الدفاع عن صلابة القرار أو في إدانة تراجعه، بل في ترسيخ ثقافة مؤسساتية تجعل من الاستشارة المسبقة، وتقدير الأثر، والانفتاح على النقاش العمومي، عناصر بنيوية في صناعة النص التنظيمي.
عندها فقط يصبح النقاش حول “الهيبة” زائداً عن الحاجة، لأن قوة الدولة ستستمد من صلابة مشروعيّتها، لا من صلابة خطابها.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابق2.9 مليون درهم لتأثيث الوزارة… هل أصبح الأثاث أولوية وطنية؟
التالي هل أصبح نقد المؤسسات ملفاً عابراً للقارات؟.. التامني تسائل الداخلية حول ضمانات حماية شباب الجالية من أي توقيف مفاجئ
الباز عبدالإله

المقالات ذات الصلة

“7 مقابل 7”.. توازن بنسعيد أم قسمة “الغنيمة”.. من يحسم الشرعية داخل بيت صاحبة الجلالة؟

2026-04-15

حين تتحرك الداخلية في ملف التعمير… إصلاح متأخر أم ضبط سياسي على إيقاع انتخابات 2026؟

2026-04-15

بعد إقرار بنعلي بضعف المكاسب… من المستفيد الحقيقي من استمرار “الساعة الإضافية” على حساب أعصاب المغاربة؟

2026-04-14
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30

الملاعب بين بريق الصورة وكلفة الصمت… العرّاب حين يصرف من جيوب المواطنين لصناعة الانبهار

2025-09-01
أخبار خاصة
صوت الشعب 2026-04-16

نظرية التغيير عند منير شفيق والواقع العربي المعاصر

بقلم: الحيداوي عبد الفتاح منير شفيق هو أحد أبرز المفكرين العرب الذين خاضوا غمار التجربة…

مشروع قانون المحاماة: هل تنجح آيات الاستهلال في امتصاص غضب أصحاب البذلة السوداء؟

2026-04-16

بين الشعارات والواقع.. التامني تجر وزير الداخلية للمساءلة بسبب “البلوكاج” التقني

2026-04-16
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
الأكثر مشاهدة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30746 زيارة

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30635 زيارة

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30577 زيارة
اختيارات المحرر

نظرية التغيير عند منير شفيق والواقع العربي المعاصر

2026-04-16

مشروع قانون المحاماة: هل تنجح آيات الاستهلال في امتصاص غضب أصحاب البذلة السوداء؟

2026-04-16

بين الشعارات والواقع.. التامني تجر وزير الداخلية للمساءلة بسبب “البلوكاج” التقني

2026-04-16

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter