Search
فيسبوك X (Twitter) يوتيوب الانستغرام
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
Home » بين الإثارة والإقناع… سجال بنكيران والفيزازي يكشف فخ “اللقطة” على حساب هموم المواطن
قالو زعما

بين الإثارة والإقناع… سجال بنكيران والفيزازي يكشف فخ “اللقطة” على حساب هموم المواطن

الباز عبدالإلهالباز عبدالإله2026-05-02لا توجد تعليقات3 دقائق
فيسبوك تويتر واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

​بقلم: الباز عبدالإله

لم يعد السجال الأخير بين رئيس الحكومة الأسبق عبد الإله بنكيران والداعية محمد الفيزازي مجرد خلاف عابر، بل تحول إلى مرآة كاشفة للسقوط في فخ “اللقطة” على حساب جوهر النقاش العمومي.
فحين تتراجع لغة الحجة وتفسح المجال للعبارات المثقلة بالاتهامات الشخصية، نصبح أمام مشهد يقتات على الإثارة ويُضعف الإقناع، حيث يتم استدعاء الرموز الدينية والدستورية، بما فيها مقام “إمارة المؤمنين”، في غير سياقها الطبيعي داخل سجال شخصي محدود لا يخدم في النهاية سوى الضجيج الرقمي.
هذا الانزلاق يكشف أزمة أعمق داخل المجال العام، حيث أصبح بعض الفاعلين ينجذبون، بوعي أو بدونه، نحو قاموس “الصدمة” لضمان حضور سريع في “التريند”، ولو كان الثمن إضعاف وقار المؤسسات التي يمثلونها أو سبق لهم أن مثلوها.
فالكلمة في السياسة ليست تفصيلاً عابراً، بل جزء من أخلاق المسؤولية، خصوصاً حين تصدر عن وجوه راكمت حضوراً طويلاً في المشهد العام، وكانت في لحظات معينة جزءاً من تدبير الشأن العمومي أو التأثير فيه.
والمفارقة المؤلمة أن هذا الصراع حول تفاصيل الصلاة والنسب والرسائل الشخصية يقع في واد، بينما هموم المواطن المغربي تقع في واد آخر تماماً.
فبينما ينشغل الطرفان بمبارزة كلامية لا تنتهي، يواجه المواطن تحديات حارقة تتعلق بالأسعار، والشغل، والصحة، والتعليم، ولا يجد في هذا الضجيج مشروعاً سياسياً ولا رؤية إصلاحية، بل يجد نفسه أمام مشهد يستهلك الرموز دون أن ينتج جواباً واحداً عن قضاياه اليومية.
إن استبدال النقاش البرامجي بمنطق المشادات لا يضعف الثقة في أطراف السجال فحسب، بل يضعف الثقة في العمل العام ككل، ويحوّل الديمقراطية من تمرين ناضج لبناء المستقبل إلى ساحة للمواجهات اللفظية الجارحة.
فالسياسة، في أسمى معانيها، ليست قدرة على إطلاق العبارات القاسية، ولا مهارة في جرح الخصم أمام الجمهور، بل مسؤولية في اختيار الكلمات، وقدرة على الاختلاف دون السقوط في تحقير الأشخاص أو استهلاك الرموز الجامعة في معارك هامشية.
وفي المقابل، فإن الرد على الانفعال بانفعال أشد لا يرفع من قيمة النقاش، بل يضاعف خسائره.
فالدفاع عن النفس أو تصحيح موقف أو تفنيد اتهام لا يحتاج بالضرورة إلى لغة جارحة.

بل إن الرد الهادئ، حين يكون مؤسساً على الحجة، يكون غالباً أقوى من الرد الغاضب، لأن الجمهور قد ينسى تفاصيل السجال، لكنه يتذكر دائماً من حافظ على قدر من الاتزان حين فقد الآخرون أعصابهم.
هنا تبرز حساسية استدعاء إمارة المؤمنين في مثل هذه الخصومات.
فهذه المؤسسة، بما تحمله من رمزية دينية ودستورية، لا ينبغي أن تتحول إلى عنصر في سجال شخصي أو حزبي.
كما أن أي نقاش مرتبط بخيارات دينية أو رمزية يجب أن يظل محكوماً بالاحترام والوعي بثقل الكلمات.
فالخلط بين انتقاد شخص بعينه وبين توسيع الدائرة إلى رموز جامعة قد يخلق التباساً غير مفيد، ويدفع النقاش إلى مستويات لا تخدم لا الدين ولا السياسة.
لقد وصل النقاش، في هذه الواقعة، إلى مستوى يفرض التوقف لا عند الأشخاص فقط، بل عند الثقافة السياسية التي تسمح بهذا التراجع.
إن الخطر الحقيقي لا يكمن في مجرد عبارات عابرة أو ردود أفعال غاضبة، بل في أن يتحول هذا التراجع في لغة النقاش إلى أمر مألوف داخل الحياة العامة. فحين يتم تطبيع العنف اللفظي واستعمال التفاصيل الشخصية كأدوات للصراع، ينسحب العقلاء من المشهد، ويُفتح الباب واسعاً أمام جيل جديد قد يرى في “الضجيج” معياراً للنجاح، وفي “الشعبوية” طريقاً مختصراً للوصول.
وما نحتاجه اليوم هو مراجعة عميقة لأخلاقيات الخطاب، تعيد للاختلاف هيبته وللمؤسسات وقارها؛ فالدول لا تستمد قوتها فقط من مؤشراتها الاقتصادية، بل أيضاً من رقي نقاشها العمومي، وقدرة فاعليها على الارتفاع فوق الصغائر حين يتعلق الأمر بصورة الوطن.
فالمغرب لا تنقصه الخصومات، ولا يحتاج إلى مزيد من التوتر الرمزي، بقدر ما يحتاج إلى خطاب سياسي وديني مسؤول، ينتصر للحجة بدل الصدمة، وللإقناع بدل الإثارة، ولهموم المواطن بدل بريق “اللقطة” الزائل.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقدرهم واحد ناقص في أسعار المحروقات… تصحيح للسوق أم مسكن اجتماعي؟ وماذا ينتظر مجلس المنافسة؟
التالي بين “دولة الحق” وجراح الماضي.. أين يقف ملف المعتقلين الإسلاميين اليوم؟
الباز عبدالإله

المقالات ذات الصلة

فاتح ماي: صوت نقابي يصف الألم، وحكومة تتقن لغة الأرقام الجافة… والثمن معروف!

2026-05-01

حكومة أخنوش تحت مجهر “مراسلون بلا حدود”: عندما يبتلع المال سلطة الرقابة

2026-04-30

سلطة السرديات الرقمية… من يعيد تعريف الحقيقة في زمن التسريبات؟

2026-04-30
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30

الملاعب بين بريق الصورة وكلفة الصمت… العرّاب حين يصرف من جيوب المواطنين لصناعة الانبهار

2025-09-01
أخبار خاصة
وجع اليوم 2026-05-02

برلمان “الـ0.3%”… فسادٌ بمليارات الدراهم ورقابةٌ بأسئلة قليلة

​بقلم: الباز عبدالإله في الوقت الذي ترسم فيه تقارير ودراسات مختلفة صورة مقلقة عن كلفة الفساد…

بين “دولة الحق” وجراح الماضي.. أين يقف ملف المعتقلين الإسلاميين اليوم؟

2026-05-02

بين الإثارة والإقناع… سجال بنكيران والفيزازي يكشف فخ “اللقطة” على حساب هموم المواطن

2026-05-02
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
الأكثر مشاهدة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30749 زيارة

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30638 زيارة

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30578 زيارة
اختيارات المحرر

برلمان “الـ0.3%”… فسادٌ بمليارات الدراهم ورقابةٌ بأسئلة قليلة

2026-05-02

بين “دولة الحق” وجراح الماضي.. أين يقف ملف المعتقلين الإسلاميين اليوم؟

2026-05-02

بين الإثارة والإقناع… سجال بنكيران والفيزازي يكشف فخ “اللقطة” على حساب هموم المواطن

2026-05-02

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter