Search
فيسبوك X (Twitter) يوتيوب الانستغرام
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
Home » منصات الوزير و“سير واجي” الإدارة… حين تصطدم ثلاثة أيام بواقع المقاول المغربي
السياسي واش معانا؟

منصات الوزير و“سير واجي” الإدارة… حين تصطدم ثلاثة أيام بواقع المقاول المغربي

الباز عبدالإلهالباز عبدالإله2026-05-05لا توجد تعليقات3 دقائق
فيسبوك تويتر واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

​بقلم: الباز عبدالإله

لم يكن النقاش الذي جرى بمجلس النواب بين وزير الصناعة والتجارة، رياض مزور، والنائبة الاتحادية سلوى الدمناتي، مجرد تبادل عابر للكلام، بل أعاد إلى الواجهة سؤالاً قديماً يتكرر كلما تحدثت الحكومة عن تبسيط المساطر ورقمنة الإدارة: هل يعيش المقاول المغربي فعلاً ما تقوله الأرقام الرسمية، أم يصطدم يومياً بواقع مختلف داخل الإدارات؟
فحين يتحدث الوزير عن إمكانية إنشاء مقاولة في ثلاثة أيام، قد يكون الأمر صحيحاً في بعض المراحل الشكلية المرتبطة بالتسجيل أو الحصول على الوثائق الأولى. غير أن التجربة لا تنتهي عند هذه الحدود.
فالمقاول لا يبحث فقط عن ورقة تثبت وجود الشركة، بل عن قدرة فعلية على بدء النشاط، والحصول على الرخص، وربط الاتصال بالمصالح المعنية، وتجاوز المساطر التي قد تطول أكثر مما يقال في الخطابات الرسمية.
هنا جاء رد سلوى الدمناتي حاداً ومباشراً، حين اعتبرت أن الحديث عن ثلاثة أيام لا يعكس بالضرورة ما يعيشه عدد من المواطنين والمقاولين، خاصة عندما يبدأ الاحتكاك اليومي بالإدارة.
فالطريق، في نظرها، لا يتوقف عند المنصة الرقمية، بل يمتد إلى الجماعات المحلية، والمصالح الخارجية، والشهادات، والتراخيص، والمواعيد، والتنقل بين مكتب وآخر.
المشكل، كما طرحته الدمناتي، لا يتعلق بوجود منصات رقمية فقط، بل بمدى اشتغالها فعلياً، وبمدى قبول الإدارة نفسها بنتائجها.
ففي حالات كثيرة، يجد المرتفق نفسه مطالباً بوثيقة ورقية رغم أنها متوفرة رقمياً، أو مضطراً إلى الحضور الشخصي رغم أن المسطرة قيل إنها إلكترونية، أو ينتظر جواباً لأن الموقع لا يشتغل أو لأن الملف يحتاج إلى توقيع آخر.
وهنا تظهر المفارقة التي يعرفها كثير من المواطنين: الإدارة تتحدث عن الرقمنة، لكن المرتفق لا يزال يحمل ملفه الورقي بيده. يدخل من بوابة إلكترونية، ثم يعود إلى النسخ، والمصادقة، والطابع، والانتظار.
لذلك لم تعد عبارة “سير واجي” مجرد نكتة شعبية، بل صارت تلخص تجربة يومية يعيشها كثيرون مع بعض المرافق الإدارية.
وتوقفت النائبة الاتحادية أيضاً عند طريقة الولوج إلى بعض الإدارات، حين يصبح المواطن مطالباً بمعرفة اسم المسؤول أو المصلحة التي يقصدها قبل أن يُستقبل.
وهذا، في حد ذاته، يكشف أن جزءاً من المشكل لا يرتبط فقط بالقانون أو المنصة، بل بثقافة إدارية ما زالت تحتاج إلى تغيير عميق.
فالاستثمار في المغرب لا يحتاج فقط إلى مواقع إلكترونية ومنصات حديثة، بل يحتاج إلى إدارة واضحة، تستقبل المواطن، ترشده، وتختصر عليه الطريق. يحتاج إلى موظف يثق في الوثيقة الرقمية، وإلى مساطر مفهومة، وآجال محترمة، وربط حقيقي بين الإدارات، حتى لا يتحول تأسيس المقاولة إلى رقم جميل في العرض الرسمي، وتجربة مرهقة في الواقع.
المقاول لا يعيش من المؤشرات، بل من الرخص.
ولا يبني مشروعه بالتصريحات، بل بالوضوح الإداري.
لذلك فإن الرقمنة التي لا تختصر الوقت، ولا تنهي التنقل المتكرر بين المصالح، ولا تقلص الحاجة إلى الوساطة، تبقى ناقصة مهما كانت منصاتها أنيقة.
والرهان اليوم لا يرتبط فقط بتحسين صورة المغرب في التقارير الدولية، بل باستعادة ثقة الشباب في الإدارة وفي إمكانية إطلاق مشاريعهم داخل بلدهم.

فكل تأخير غير مبرر، وكل وثيقة إضافية، وكل مسطرة غامضة، تضعف حماس المبادرة وتدفع كثيرين إلى فقدان الثقة أو التفكير في بدائل أخرى.
الرقمنة الحقيقية ليست شعاراً تقنياً، بل طريقة جديدة في التعامل مع المواطن.
وهي لا تكتمل إلا عندما يشعر المقاول البسيط أن الإدارة تسهّل عليه الطريق فعلاً، لا أنها تنقله من شباك ورقي إلى شباك إلكتروني ثم تعيده إلى نفس الطابور.
وهنا يبقى السؤال مطروحاً: هل يمكن أن ينزل المسؤولون إلى ردهات الإدارة ليروا كيف تتحول “الأيام الثلاثة” عند كثير من المقاولين إلى مسار طويل من الانتظار؟

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقالتامني: لا إصلاح لمجلس الصحافة دون إشراك فعلي… ولا معنى للتعددية إذا فُصّلت المؤسسة على مقاس فئة معينة
التالي برلمان بلا حكومة… حين لا تكفي “قانونية” الجلسات لترميم هيبة المؤسسة
الباز عبدالإله

المقالات ذات الصلة

التامني: لا إصلاح لمجلس الصحافة دون إشراك فعلي… ولا معنى للتعددية إذا فُصّلت المؤسسة على مقاس فئة معينة

2026-05-05

من الديوان إلى المديرية العامة: هل أصبحت الإدارة “غنيمة” حزبية؟

2026-05-03

العدالة والتنمية يعلن تزكية وكلاء لوائحه في دائرتين جهويتين و11 دائرة محلية

2026-05-03
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30

الملاعب بين بريق الصورة وكلفة الصمت… العرّاب حين يصرف من جيوب المواطنين لصناعة الانبهار

2025-09-01
أخبار خاصة
الحكومة Crash 2026-05-05

“لسنا ملزمين بالحضور”.. بايتاس يضع النقط فوق حروف “الهيمنة الحكومية”

​بقلم: الباز عبدالإله لم يكن مشهد الكراسي الحكومية الشاغرة، اليوم الثلاثاء، في جلسة تشريعية بمجلس النواب…

برلمان بلا حكومة… حين لا تكفي “قانونية” الجلسات لترميم هيبة المؤسسة

2026-05-05

منصات الوزير و“سير واجي” الإدارة… حين تصطدم ثلاثة أيام بواقع المقاول المغربي

2026-05-05
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
الأكثر مشاهدة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30749 زيارة

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30642 زيارة

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30579 زيارة
اختيارات المحرر

“لسنا ملزمين بالحضور”.. بايتاس يضع النقط فوق حروف “الهيمنة الحكومية”

2026-05-05

برلمان بلا حكومة… حين لا تكفي “قانونية” الجلسات لترميم هيبة المؤسسة

2026-05-05

منصات الوزير و“سير واجي” الإدارة… حين تصطدم ثلاثة أيام بواقع المقاول المغربي

2026-05-05

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter