Search
فيسبوك X (Twitter) يوتيوب الانستغرام
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
Home » صناعة الإحباط الممنهج: عندما تتحول المعاهد الوطنية إلى مصانع لتصدير العاطلين.. حكاية 82 كفاءة منسية في قطاع الصحة
السياسي واش معانا؟

صناعة الإحباط الممنهج: عندما تتحول المعاهد الوطنية إلى مصانع لتصدير العاطلين.. حكاية 82 كفاءة منسية في قطاع الصحة

الباز عبدالإلهالباز عبدالإله2026-05-07لا توجد تعليقات3 دقائق
فيسبوك تويتر واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

​بقلم: الباز عبدالإله

تضع المراسلة البرلمانية الأخيرة التي وجّهها المستشار خالد السطي إلى وزير الصحة والحماية الاجتماعية، ملف خريجي مسلك “المساعدة في المجال الطبي الاجتماعي” أمام مرآة كاشفة لاختلال واضح في هندسة السياسات العمومية بقطاع الصحة: تكوين كفاءات مؤهلة، دون فتح مسالك إدماج مهني تتناسب مع طبيعة هذا التكوين وحاجيات المرفق الصحي.
تتجاوز هذه القضية حدود مطلب فئوي ضيق يهم 82 خريجاً، لتطرح سؤالاً أعمق حول منطق التخطيط داخل قطاع يستفيد من اعتمادات مالية مهمة، ويرفع في الوقت نفسه شعار تأهيل المنظومة الصحية وأنسنة خدماتها.
فالمفارقة تبدأ من التكوين نفسه؛ إذ تمنح المعاهد الوطنية للشباب تكويناً متخصصاً يفترض أن يجيب عن حاجة واقعية داخل المستشفيات والمراكز الصحية، غير أن محدودية المناصب المالية تجعل هذا المسار معلقاً بين الوعد المهني والبطالة.
وحسب المعطيات التي حملها السؤال البرلماني، فإن عدداً من خريجي هذا المسلك ما زالوا خارج سوق الشغل، رغم أن تخصصهم يرتبط مباشرة بمواكبة المرضى نفسياً واجتماعياً، خصوصاً في الحالات التي تتطلب دعماً إنسانياً إضافياً داخل المؤسسات الصحية.

وهنا تظهر المفارقة بوضوح: مستشفيات تحتاج إلى تخفيف الضغط، ومرضى يحتاجون إلى مرافقة، وخريجون يملكون الكفاءة، لكن الجسر بين هذه العناصر ما زال معطلاً.
إن الحديث الرسمي عن “أنسنة” المستشفيات و”الدولة الاجتماعية” لا يمكن أن يظل حبيس الخطاب العام، ما لم يجد ترجمته داخل الموارد البشرية المؤهلة.
فالمساعد في المجال الطبي الاجتماعي ليس منصباً هامشياً، بل حلقة أساسية في علاقة المرفق الصحي بالمواطن، خاصة حين يتعلق الأمر بالمرضى في وضعية هشاشة، أو الأسر التي تحتاج إلى توجيه ومواكبة داخل مسار العلاج.
وعلى مستوى الحكامة، تبدو محدودية المناصب المالية مبرراً إدارياً مألوفاً، لكنها لا تجيب عن السؤال الجوهري: لماذا يتم توسيع التكوين في مسلك محدد إذا لم تكن آفاق الإدماج واضحة؟ ولماذا يُطلب من الشباب الاستثمار في مسار مهني، ثم يجدون أنفسهم أمام أبواب شبه مغلقة؟ هنا لا يعود المشكل تقنياً فقط، بل يصبح مرتبطاً بمدى انسجام السياسات القطاعية مع بعضها البعض.
لا يمكن اختزال ملف خريجي المساعدة الطبية الاجتماعية في مجرد “أزمة مناصب”، بل هو تجسيد لخلل بنيوي في بوصلة الأولويات.
فاستمرار الوزارة في تشييد الجدران الإسمنتية الكبرى، مع إهمال “الجسور الإنسانية” التي يمثلها هؤلاء الخريجون، يجعل من إصلاح قطاع الصحة جسداً بلا روح.

فالإصلاح لا يكتمل بالبنايات والتجهيزات وحدها، بل يحتاج إلى كفاءات قادرة على مرافقة الإنسان داخل لحظات الضعف والهشاشة والمرض.
سؤال خالد السطي يضع وزارة الصحة أمام اختبار واضح: إما أن يكون هذا التكوين جزءاً من تصور متكامل لإصلاح المنظومة الصحية، أو أن يتحول إلى مسار ينتج الإحباط بدل الأمل.

فهل سيتلقف الوزير رسالة المستشار السطي كفرصة لتصحيح المسار، أم سنظل أمام مفارقة دولة تستثمر في تكوين كفاءات، ثم تتركها تبحث عن مكانها في طوابير الانتظار؟
قضية خريجي المساعدة في المجال الطبي الاجتماعي ليست أزمة أرقام فحسب، بل أزمة رؤية وجسور.
فالمجتمع يحتاج إلى المواكبة، والمؤسسات الصحية تحتاج إلى دعم بشري، والخريجون ينتظرون فرصة عادلة.
وبين الحاجة والكفاءة، يبقى القرار السياسي والإداري هو الحلقة التي ستحدد ما إذا كان هذا المسلك سيصبح قيمة مضافة للقطاع، أم عنواناً جديداً لإحباط مهني كان يمكن تفاديه.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقمن الملاعب إلى مراكز القرار… المغرب يعيد رسم خريطة النفوذ داخل الفيفا
التالي بين الجامعة والمونديال… أين سيجلس لقجع بعد 5 يونيو؟
الباز عبدالإله

المقالات ذات الصلة

«ازدواجية» سياسية؟.. كيف يشتكي حزب الاستقلال من أزمة الثقة وهو في قلب الحكومة طوال الولاية؟

2026-09-29

«الفضيحة رقم 1 و2».. شارية يخرج وثيقتين من انتخابات تطوان ويطالب الداخلية بكشف مصدر الفوارق

2026-09-29

بعد «صاك» طنجة.. شارية يضع تطوان في قلب السؤال: «كم من صاك تم إرساله لمدن أخرى؟»

2026-09-29
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30

لم يكن الناطق الرسمي للحكومة هو الوحيد الذي أصدر البلاغات هذا الأسبوع

2022-03-10

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30
أخبار خاصة
قالو زعما 2026-09-29

على هامش الانتخابات: مَن يملك السلطة والقرار في المغرب.. ومَن يدفع الكلفة السياسية أمام الصندوق؟

​بقلم: الباز عبدالإله بعد انتخابات 23 شتنبر 2026، لم يعد السؤال مقتصراً على من ربح المقاعد…

«ازدواجية» سياسية؟.. كيف يشتكي حزب الاستقلال من أزمة الثقة وهو في قلب الحكومة طوال الولاية؟

2026-09-29

«الفضيحة رقم 1 و2».. شارية يخرج وثيقتين من انتخابات تطوان ويطالب الداخلية بكشف مصدر الفوارق

2026-09-29
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
الأكثر مشاهدة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30760 زيارة

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30661 زيارة

لم يكن الناطق الرسمي للحكومة هو الوحيد الذي أصدر البلاغات هذا الأسبوع

2022-03-10635 زيارة
اختيارات المحرر

على هامش الانتخابات: مَن يملك السلطة والقرار في المغرب.. ومَن يدفع الكلفة السياسية أمام الصندوق؟

2026-09-29

«ازدواجية» سياسية؟.. كيف يشتكي حزب الاستقلال من أزمة الثقة وهو في قلب الحكومة طوال الولاية؟

2026-09-29

«الفضيحة رقم 1 و2».. شارية يخرج وثيقتين من انتخابات تطوان ويطالب الداخلية بكشف مصدر الفوارق

2026-09-29

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter