Search
فيسبوك X (Twitter) يوتيوب الانستغرام
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
Home » عقار مراكش تحت مجهر الوثائق.. أين المعارضة؟ ولماذا لا يتحرك المجلس الأعلى للحسابات؟
قالو زعما

عقار مراكش تحت مجهر الوثائق.. أين المعارضة؟ ولماذا لا يتحرك المجلس الأعلى للحسابات؟

الباز عبدالإلهالباز عبدالإله2026-05-10لا توجد تعليقات4 دقائق
فيسبوك تويتر واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

فتحت الصحافية بدرية عطا الله، في حلقة جديدة من برنامجها “ديرها غير زوينة”، واحداً من أكثر الملفات حساسية في مدينة مراكش، بعدما ربطت بين قضايا التعمير والعقار، وأسئلة التدبير المحلي، ومسؤولية المؤسسات الرقابية والسياسية في التعامل مع معطيات قالت إنها موثقة وتستحق التوضيح.
الحلقة لم تكن مجرد رد إعلامي على بلاغات أو مواقف سياسية، بل جاءت في شكل مرافعة صحفية حاولت من خلالها عطا الله التأكيد على أن إثارة الملفات الحساسة لا تعني استهداف الأشخاص أو العائلات أو الأحزاب، بقدر ما تعني وضع التدبير العمومي تحت مجهر السؤال، خصوصاً حين يتعلق الأمر بالعقار، والتعمير، وسرعة المساطر، وطريقة تدبير المصالح.
وفي صلب هذه المرافعة، عادت الصحافية إلى ملف مشروع عقاري قالت إنه يرتبط بأرض تناهز 66 هكتاراً، وبمشروع يضم حوالي 1860 فيلا، موضحة أن جوهر النقاش، من وجهة نظرها، لا يتعلق بحق البيع أو بمصدر الملكية، بل بسرعة المساطر والترخيصات والتغييرات المرتبطة بالتعمير.
السؤال الذي طرحته عطا الله كان واضحاً: هل تتحرك الإدارة بنفس السرعة حين يتعلق الأمر بمصالح المواطنين العاديين؟ وهل تحظى المشاريع العمومية والمصالح الاجتماعية بنفس الفعالية التي تظهر في بعض الملفات العقارية الكبرى؟
بهذا المعنى، حاولت الصحافية نقل النقاش من دائرة الأشخاص إلى دائرة التدبير، ومن منطق الردود السياسية إلى منطق الوثائق والتوضيحات. واعتبرت أن الجواب المهني الوحيد القادر على إنهاء الجدل هو خروج المعنيين ببلاغ واضح يشرح للرأي العام هل الوثائق والمعطيات المتداولة صحيحة أم غير صحيحة.
كما توقفت عطا الله عند ردود بعض مكونات حزب الأصالة والمعاصرة، معتبرة أن ما صدر عنها، بدل أن يجيب عن أصل الأسئلة، اتجه نحو تحويل النقاش إلى مواجهة شخصية وسياسية. وشددت على أن انتقاد فاطمة الزهراء المنصوري، بصفتها مسؤولة سياسية ومنتخبة وفاعلة في تدبير الشأن العام، لا علاقة له بعائلتها ولا بتاريخها الشخصي، بل يرتبط فقط بالتدبير المحلي والأسئلة التي تثيرها الوثائق.
وفي السياق نفسه، تطرقت الصحافية إلى أسماء أخرى من بينها سمير كودار وطارق حنيش، لكنها ربطت ذلك بما قالت إنها معطيات تحتاج إلى أجوبة دقيقة وواضحة، معتبرة أن الرأي العام لا يحتاج إلى تبادل الاتهامات، بقدر ما يحتاج إلى توضيح رسمي يضع النقط على الحروف.
وأشارت عطا الله إلى أن بعض ما أثارته لا يستند فقط إلى نقاش إعلامي، بل إلى مراسلات وتقارير رسمية، من بينها ما نسبته إلى مراسلة الوالي وتقرير المفتشية العامة، إضافة إلى إجراءات مرتبطة بملفات العزل في تسلطانت. وهو ما يجعل الملف، في نظرها، أكبر من مجرد سجال عابر بين صحافة وسياسيين.
ومن هنا جاء سؤال المعارضة. فقد وجهت الصحافية نداءً مباشراً إلى أحزاب المعارضة بمختلف فرقها البرلمانية، متسائلة عن سبب غياب مبادرات قوية لطلب تشكيل لجنة استطلاعية أو لتقصي الحقائق حول التدبير العقاري والجماعي في مراكش.
فحين تصل الملفات إلى هذا المستوى من الجدل العمومي، لا يفترض أن تبقى الصحافة وحدها في الواجهة. البرلمان يملك آليات الرقابة، والأحزاب تملك حق السؤال والمساءلة، والمؤسسات المختصة تملك صلاحيات البحث والتدقيق والإحالة عند الاقتضاء.
كما دعت عطا الله المجلس الأعلى للحسابات، والهيئة الوطنية للنزاهة والوقاية من الرشوة ومحاربتها، إلى التفاعل مع الملفات التي يتداولها الرأي العام، خصوصاً حين يتعلق الأمر بشبهات استغلال النفوذ أو اختلالات محتملة في تدبير العقار والتعمير.
ولم تقف الحلقة عند مراكش وحدها.
فقد انتقلت عطا الله إلى انتقاد وزارة الداخلية بسبب ما وصفته بالتضييق على ندوة علمية كان يفترض أن تناقش كتاباً حول وثائق تاريخية مرتبطة بمحمد بن عبد الكريم الخطابي وعلاقته بالاستعمار الإسباني خلال فترة الحماية.
واعتبرت أن منع ندوة فكرية حول كتاب منشور بشكل قانوني يطرح سؤالاً مقلقاً حول علاقة الإدارة بالنقاش العلمي والبحث التاريخي، خصوصاً حين يتعلق الأمر بملفات يفترض أن تفتح أمام الباحثين لا أن تغلق في وجههم.
وفي جزء سياسي آخر، توقفت عطا الله عند أجواء ما قبل الانتخابات، وحالة التهافت الحزبي، والاستقالات، وبعض الترشيحات التي تسبق الاستحقاقات المقبلة. واعتبرت أن بعض القرارات الحزبية، حتى حين تكون قانونية من حيث الشكل، تحتاج إلى احترام سياسي واعتباري للساكنة والفاعلين المحليين.
وتطرقت، في هذا الإطار، إلى ما يتم تداوله حول احتمال ترشيح وزير التعليم العالي عز الدين الميداوي في الرحامنة، متسائلة عن منطق إنزال أسماء سياسية في مناطق لا تنتمي إليها بالضرورة، دون نقاش محلي واضح أو تشاور مع الفاعلين والساكنة.
وختمت بدرية عطا الله حلقتها بالتأكيد على أن المسار الذي فتحته لا يستهدف تصفية الحسابات، ولا المساس بالعائلات، ولا ضرب الأحزاب، بل يضع التدبير العمومي أمام سؤال الوضوح والمحاسبة.
وبين عقار مراكش، وصمت المعارضة، وانتظار المؤسسات الرقابية، بدا خطاب عطا الله أقرب إلى رسالة مباشرة: حين تكون الوثائق حاضرة، لا يكفي الرد بالغضب، ولا تكفي البلاغات العامة. المطلوب جواب واضح، لأن الرأي العام لا يبحث عن الضجيج، بل عن الحقيقة.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقبوجوه “اغتنت” من السياسة.. الكنبوري يسائل وعد التغيير: كيف لفاقد الشيء أن يعطيه؟
الباز عبدالإله

المقالات ذات الصلة

شركات مغربية تتصدر شمال إفريقيا… ولكن من يستفيد؟

2026-05-10

“خلي الناس يتنفسوا”… ابن كيران يفتح جرحاً بدأ في عهده

2026-05-09

سنتان بعد الترسيم في مهب الريح… هل تحولت المادة 5 إلى مجرد “وجهة نظر” في تعيين مدير إقليمي؟

2026-05-09
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30

الملاعب بين بريق الصورة وكلفة الصمت… العرّاب حين يصرف من جيوب المواطنين لصناعة الانبهار

2025-09-01
أخبار خاصة
قالو زعما 2026-05-10

عقار مراكش تحت مجهر الوثائق.. أين المعارضة؟ ولماذا لا يتحرك المجلس الأعلى للحسابات؟

فتحت الصحافية بدرية عطا الله، في حلقة جديدة من برنامجها “ديرها غير زوينة”، واحداً من…

بوجوه “اغتنت” من السياسة.. الكنبوري يسائل وعد التغيير: كيف لفاقد الشيء أن يعطيه؟

2026-05-10

زكية الدريوش ومبارك حمية… ملف قديم يعود بسؤال جديد: أين وصلت حصيلة مليار و100 مليون سنتيم؟

2026-05-10
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
الأكثر مشاهدة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30751 زيارة

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30643 زيارة

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30583 زيارة
اختيارات المحرر

عقار مراكش تحت مجهر الوثائق.. أين المعارضة؟ ولماذا لا يتحرك المجلس الأعلى للحسابات؟

2026-05-10

بوجوه “اغتنت” من السياسة.. الكنبوري يسائل وعد التغيير: كيف لفاقد الشيء أن يعطيه؟

2026-05-10

زكية الدريوش ومبارك حمية… ملف قديم يعود بسؤال جديد: أين وصلت حصيلة مليار و100 مليون سنتيم؟

2026-05-10

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter