Search
فيسبوك X (Twitter) يوتيوب الانستغرام
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
Home » زكية الدريوش ومبارك حمية… ملف قديم يعود بسؤال جديد: أين وصلت حصيلة مليار و100 مليون سنتيم؟
وجع اليوم

زكية الدريوش ومبارك حمية… ملف قديم يعود بسؤال جديد: أين وصلت حصيلة مليار و100 مليون سنتيم؟

الباز عبدالإلهالباز عبدالإله2026-05-10لا توجد تعليقات3 دقائق
فيسبوك تويتر واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

​بقلم: الباز عبدالإله

عاد إلى الواجهة، خلال الأيام الأخيرة، نقاش قديم على مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما أعاد عدد من النشطاء تداول ملف يتعلق بدعم قُدّر بـ 11 مليون درهم، أي ما يعادل ملياراً و100 مليون سنتيم، لفائدة مشروع في قطاع تربية الرخويات بمدينة الداخلة، ارتبط اسمه ببرلماني من حزب التجمع الوطني للأحرار، مبارك حمية، في عهد إشراف زكية الدريوش على قطاع الصيد البحري.
الملف ليس جديداً، ويعود إلى ماي 2025، غير أن عودته إلى النقاش الرقمي لم تكن بلا معنى.
فبعض الملفات لا تشيخ بمجرد مرور الوقت، خصوصاً حين يتعلق الأمر بالدعم العمومي، وبأرقام كبيرة، وبأسئلة ظلت معلقة حول الحصيلة، والأثر، ومعايير الاستفادة.
في مثل هذه الأيام المباركة، حيث يفكر المواطن البسيط في مصاريف الحياة، وفي قيمة مساعدة صغيرة قد تغيّر وضع أسرة كاملة، يجد الرأي العام نفسه أمام رقم يحتاج إلى أكثر من آلة حاسبة.
مليار و100 مليون سنتيم تعني تقريباً 157 مرة ديال 7 المليون.
رقم ضخم، لكنه لا يجب أن يحجب السؤال الأهم: ماذا وقع بعد الدعم؟
أين وصل المشروع اليوم؟
هل دخل مرحلة الإنتاج فعلاً؟
كم منصب شغل خلق؟
هل استفادت منه المنطقة؟
هل وصل أثره إلى السوق الداخلية؟
وهل استفاد المواطن المغربي من هذا المشروع، أم أن المنتوج، إن وُجد، توجه أساساً نحو التصدير والأسواق الخارجية؟
هذه الأسئلة ليست حملة ضد الاستثمار، ولا تشويشاً على قطاع منتج، ولا استهدافاً لشخص بعينه.
إنها أسئلة طبيعية حين يتعلق الأمر بدعم عمومي كبير، وبمستفيد يحمل صفة سياسية داخل حزب يوجد في قلب الأغلبية الحكومية.
الوزارة، في توضيحات سابقة، شددت على أن الأمر لا يتعلق بتحويل مالي مباشر، بل بدعم عيني وتجهيزات وآليات مرتبطة ببرنامج وطني لتطوير تربية الأحياء المائية، ومؤطر بدفتر تحملات ومساطر تقنية ومالية.
هذا التوضيح مهم من الناحية الإدارية.
لكنه لا يغلق النقاش من الناحية السياسية.
لأن المواطن لا يسأل فقط عن طبيعة الدعم، هل كان مالاً مباشراً أم تجهيزات.
المواطن يسأل عن النتيجة.
وحين يتحول ملف من هذا النوع إلى مادة متداولة على مواقع التواصل الاجتماعي، فذلك يعني أن هناك فراغاً في المعلومة، وأن الحصيلة لم تُعرض بما يكفي لإقناع الرأي العام.
ليس عيباً أن يستفيد مستثمر من برنامج عمومي.
وليس جريمة أن يكون المستفيد منتمياً إلى حزب سياسي.
لكن حين يجتمع الدعم العمومي، والانتماء الحزبي، والمسؤولية الحكومية، والمبلغ الكبير، يصبح واجب الشفافية أكبر من المعتاد.
هنا لا يكفي أن يقال إن المسطرة قانونية.
القانونية شرط أساسي.
لكن الثقة العمومية تحتاج إلى ما هو أكثر من ذلك.
تحتاج إلى حصيلة واضحة، وأرقام منشورة، ومعايير معلنة، وجواب مباشر على سؤال بسيط:
ماذا ربح المواطن من هذا الدعم؟
فإذا كان المشروع ناجحاً، فليُقدَّم للرأي العام كنموذج بالأرقام.
وإذا كان قد خلق مناصب شغل، فلتُعلن الحصيلة.
وإذا كان قد ساهم في تقوية الإنتاج الوطني، فليُشرح أثره على السوق.
وإذا كان المنتوج موجهاً للتصدير، فليُبيَّن كيف يعود ذلك على الاقتصاد المحلي، وعلى المنطقة، وعلى فرص الشغل.
أما أن يبقى الرقم حاضراً، وتغيب الحصيلة، فذلك ما يجعل الملف يعود كل مرة إلى الواجهة، لا باعتباره خبراً جديداً، بل باعتباره سؤالاً قديماً لم يجد جواباً مقنعاً.
المغرب لا يحتاج فقط إلى إطلاق برامج الدعم.
يحتاج أيضاً إلى ثقافة تتبع.
فالدعم العمومي لا ينبغي أن ينتهي عند لحظة الإعلان، ولا عند صورة اللقاء، ولا عند التوضيح الإداري الأول.
الدعم العمومي يجب أن يُقاس بما يتركه بعد ذلك من أثر واضح: إنتاج، شغل، قيمة مضافة، عدالة في الولوج، وفرص حقيقية للمهنيين الصغار والشباب والتعاونيات.
ولهذا، فإن عودة ملف زكية الدريوش ومبارك حمية إلى النقاش الرقمي تكشف شيئاً أعمق من مجرد غضب عابر.
تكشف أن المواطن لم يعد يكتفي بسماع لغة البرامج والمخططات.
يريد أن يرى النتيجة.
يريد أن يعرف من استفاد.
ويريد أن يفهم لماذا تبدو أبواب الدعم واسعة أمام بعض الملفات، بينما تظل ضيقة أمام فئات أخرى تبحث فقط عن فرصة صغيرة للانطلاق.
المشكل، في النهاية، ليس فقط في مليار و100 مليون سنتيم.
المشكل في السؤال الذي ما زال واقفاً عند الباب:
الدعم خرج.
لكن أين وصل الأثر؟
ومن استفاد فعلاً؟

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقشركات مغربية تتصدر شمال إفريقيا… ولكن من يستفيد؟
التالي بوجوه “اغتنت” من السياسة.. الكنبوري يسائل وعد التغيير: كيف لفاقد الشيء أن يعطيه؟
الباز عبدالإله

المقالات ذات الصلة

هل يدفع المواطن فاتورة الإعلام العمومي ليشاهد نقاشاً ديمقراطياً أم مرافعة سياسية؟

2026-05-09

موظفو الداخلية.. “جند الخفاء” بين سندان الأوراش الكبرى ومطرقة الكرامة المهنية المؤجلة

2026-05-08

بين تضارب الأرقام وغياب البلاغ الرسمي… من يحمي السائقين المغاربة في ممرات الخطر الإفريقية؟

2026-05-07
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30

الملاعب بين بريق الصورة وكلفة الصمت… العرّاب حين يصرف من جيوب المواطنين لصناعة الانبهار

2025-09-01
أخبار خاصة
قالو زعما 2026-05-10

عقار مراكش تحت مجهر الوثائق.. أين المعارضة؟ ولماذا لا يتحرك المجلس الأعلى للحسابات؟

فتحت الصحافية بدرية عطا الله، في حلقة جديدة من برنامجها “ديرها غير زوينة”، واحداً من…

بوجوه “اغتنت” من السياسة.. الكنبوري يسائل وعد التغيير: كيف لفاقد الشيء أن يعطيه؟

2026-05-10

زكية الدريوش ومبارك حمية… ملف قديم يعود بسؤال جديد: أين وصلت حصيلة مليار و100 مليون سنتيم؟

2026-05-10
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
الأكثر مشاهدة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30751 زيارة

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30643 زيارة

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30583 زيارة
اختيارات المحرر

عقار مراكش تحت مجهر الوثائق.. أين المعارضة؟ ولماذا لا يتحرك المجلس الأعلى للحسابات؟

2026-05-10

بوجوه “اغتنت” من السياسة.. الكنبوري يسائل وعد التغيير: كيف لفاقد الشيء أن يعطيه؟

2026-05-10

زكية الدريوش ومبارك حمية… ملف قديم يعود بسؤال جديد: أين وصلت حصيلة مليار و100 مليون سنتيم؟

2026-05-10

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter