Search
فيسبوك X (Twitter) يوتيوب الانستغرام
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
Home » البنك الدولي ينبه: رقمنة الإدارة في المغرب قد تعمق “الفجوة الرقمية” إذا غاب الإدماج الاجتماعي
قالو زعما

البنك الدولي ينبه: رقمنة الإدارة في المغرب قد تعمق “الفجوة الرقمية” إذا غاب الإدماج الاجتماعي

الباز عبدالإلهالباز عبدالإله2026-05-10لا توجد تعليقات3 دقائق
فيسبوك تويتر واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

​بقلم: الباز عبدالإله

لم تعد رقمنة الإدارة في المغرب مجرد شعار تقني جميل، ولا واجهة حديثة تزيّن خطابات الإصلاح، بل أصبحت ملفاً اجتماعياً يمس علاقة المواطن بالدولة، وبحقه في الولوج السهل والمنصف إلى الخدمة العمومية.
ففي وثيقة حديثة صادرة عن البنك الدولي حول برنامج تسريع التحول الرقمي في المغرب، تحت رقم P513936، يبرز أن الرقمنة، رغم ما تحمله من وعود كبيرة، قد تتحول إلى عامل إقصاء إذا لم تُصمم بطريقة تراعي الفئات الهشة، والمواطنين البعيدين عن العالم الرقمي، والأشخاص في وضعية إعاقة، وسكان المناطق التي ما زالت تحتاج إلى خدمات قرب أكثر من حاجتها إلى منصات إلكترونية معقدة.
الوثيقة، التي تندرج ضمن التقييم البيئي والاجتماعي للأنظمة، تتحدث عن برنامج يمتد على خمس سنوات في إطار استراتيجية Maroc Digital 2030، تحت تنسيق وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة.
والهدف المعلن هو تسريع رقمنة الإدارة، وتوسيع الخدمات الإلكترونية، ودعم المقاولات الناشئة، وتقوية مساهمة الاقتصاد الرقمي في النمو والتشغيل.
في الظاهر، تبدو الصورة مغرية: إدارة أسرع، ورق أقل، تنقل أقل، وطوابير أقل، لكن السؤال الحقيقي ليس هل الرقمنة ضرورية، بل أي رقمنة نريد؟ رقمنة تقرّب الإدارة من المواطن، أم رقمنة تجعل المواطن البسيط يضيع بين كلمة السر، ورمز التحقق، والمنصة التي لا تفتح، والموظف الذي يقول له ببساطة: “سير ديرها أونلاين”؟
أهمية وثيقة البنك الدولي أنها لا تكتفي بالحديث عن مزايا الرقمنة، بل تنبه إلى مخاطرها الاجتماعية، ومنها الفجوة الرقمية، والحواجز اللغوية، وصعوبة الولوج بالنسبة للأشخاص في وضعية إعاقة، وحماية المعطيات الشخصية، والثقة في المنصات، واحتمال الإقصاء بسبب تصميم خدمات لا يفهمها أو لا يستطيع استعمالها الجميع.
وهنا يصبح السؤال أكبر من التقنية، فحين لا يفهم المواطن المنصة، فهو لا يستفيد من الخدمة، وحين لا يستطيع شخص مسن إنجاز طلب رقمي، فهو لا يعيش الإصلاح، بل يعيش الإقصاء.
وحين تجد ساكنة منطقة بعيدة نفسها أمام خدمة لا تُنجز إلا عبر الإنترنت، تصبح الرقمنة حاجزاً جديداً بدل أن تكون جسراً نحو الإدارة.
وتشير الوثيقة أيضاً إلى أهمية الحفاظ على قنوات مختلطة وقريبة من المواطن، وعدم إغلاق الأبواب التقليدية دفعة واحدة.

فالإدماج الرقمي لا يتحقق فقط بإطلاق منصات جديدة، بل يحتاج إلى مراكز قرب، وموظفين يساعدون، ولغة بسيطة، ومنصات مفهومة، وحماية للمعطيات، ومواكبة فعلية للفئات التي لا تملك الوسائل أو المعرفة الرقمية الكافية.
المغرب يحتاج الرقمنة، نعم، ويحتاج إدارة أسرع وأقل احتكاكاً وأكثر شفافية، لكنه يحتاج قبل ذلك إلى رقمنة بوجه إنساني، لا تترك المواطن وحيداً أمام شاشة لا ترحمه، ولا تختصر الإصلاح في منصة، ولا تختصر المواطن في رقم ملف.
لذلك، فإن وثيقة البنك الدولي لا ينبغي أن تُقرأ كرفض للتحول الرقمي، بل كتنبيه إلى أن الرقمنة الحقيقية لا تعني تحديث الحواسيب فقط، بل تحديث العلاقة بين الدولة والمواطن.
إما أن تكون جسراً نحو إدارة عادلة وسهلة وقريبة، وإما أن تصبح باباً جديداً من أبواب الإقصاء، لكن هذه المرة بكلمة سر.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقعقار مراكش تحت مجهر الوثائق.. أين المعارضة؟ ولماذا لا يتحرك المجلس الأعلى للحسابات؟
التالي بوعشرين لبنموسى: لا تضعوا “فلتر” على بطالة المغاربة
الباز عبدالإله

المقالات ذات الصلة

بعثة دولية تفتح ملفاً حساساً: القاسم الانتخابي وتقسيم الدوائر في المغرب «لا يحظيان بالإجماع»

2026-09-28

النجاح للملكية والكلفة على الحكومة؟ تقرير ألماني يشرح «منطق المساءلة» بعد انتخابات 23 شتنبر

2026-09-28

هل ظلمنا الأسواق الدولية؟.. دراسة جديدة تكشف أن معادلة المحروقات في المغرب أكبر من سعر البرميل

2026-09-28
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30

لم يكن الناطق الرسمي للحكومة هو الوحيد الذي أصدر البلاغات هذا الأسبوع

2022-03-10

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30
أخبار خاصة
وجع اليوم 2026-09-28

خلف كواليس الجريدة الرسمية.. كيف أعادت الدولة رسم حدود «حكومات الجهات» ومفاتيح تنفيذ الـ210 مليارات؟

​بقلم: الباز عبدالإله بعد انتخابات 23 شتنبر 2026، لا يقتصر سؤال السلطة على عدد المقاعد التي…

بعثة دولية تفتح ملفاً حساساً: القاسم الانتخابي وتقسيم الدوائر في المغرب «لا يحظيان بالإجماع»

2026-09-28

النجاح للملكية والكلفة على الحكومة؟ تقرير ألماني يشرح «منطق المساءلة» بعد انتخابات 23 شتنبر

2026-09-28
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
الأكثر مشاهدة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30760 زيارة

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30661 زيارة

لم يكن الناطق الرسمي للحكومة هو الوحيد الذي أصدر البلاغات هذا الأسبوع

2022-03-10629 زيارة
اختيارات المحرر

خلف كواليس الجريدة الرسمية.. كيف أعادت الدولة رسم حدود «حكومات الجهات» ومفاتيح تنفيذ الـ210 مليارات؟

2026-09-28

بعثة دولية تفتح ملفاً حساساً: القاسم الانتخابي وتقسيم الدوائر في المغرب «لا يحظيان بالإجماع»

2026-09-28

النجاح للملكية والكلفة على الحكومة؟ تقرير ألماني يشرح «منطق المساءلة» بعد انتخابات 23 شتنبر

2026-09-28

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter