Search
فيسبوك X (Twitter) يوتيوب الانستغرام
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
Home » الخوف من المغرب يعود إلى إعلام مدريد
قالو زعما

الخوف من المغرب يعود إلى إعلام مدريد

الباز عبدالإلهالباز عبدالإله2026-05-11لا توجد تعليقات3 دقائق
فيسبوك تويتر واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

عاد المغرب إلى واجهة النقاش الأمني الإسباني من بوابة سؤال افتراضي ثقيل: ماذا لو وجدت إسبانيا نفسها في مواجهة عسكرية مع المغرب؟ السؤال طرحته جريدة La Razón الإسبانية، اليوم الاثنين 11 ماي 2026، في مقال بقسم الدفاع، حاولت من خلاله قراءة حدود الدعم الذي يمكن أن تحصل عليه مدريد من حلف شمال الأطلسي في سيناريو من هذا النوع.

المقال لا يتحدث عن حرب وشيكة، ولا عن قرار سياسي أو عسكري قائم، لكنه يكشف شيئاً آخر لا يقل أهمية: جزء من الإعلام الإسباني ما زال ينظر إلى صعود المغرب باعتباره معطى استراتيجياً يفرض على مدريد إعادة طرح أسئلة كانت تعتقد أنها محسومة، خصوصاً حين يتعلق الأمر بسبتة ومليلية، ومضيق جبل طارق، وتوازنات غرب المتوسط.
أهم ما كتبته La Razón أن دعم الناتو لإسبانيا، في حال وقوع مواجهة افتراضية مع المغرب، لن يكون بالضرورة تلقائياً أو مباشراً.

فالجريدة أوضحت أن مدريد قد تحصل على دعم دبلوماسي أو لوجستي أو استخباراتي من بعض حلفائها، لكن ذلك لا يعني بالضرورة تدخلاً عسكرياً فورياً أو إرسال قوات، لأن حلف شمال الأطلسي يشتغل بمنطق الإجماع، وكل دولة داخله تحسب موقفها وفق مصالحها الوطنية وحساباتها الاستراتيجية.
وهنا بالضبط تظهر حساسية السؤال الإسباني: هل تكفي العضوية في الناتو لضمان الحماية الكاملة في كل الحالات، أم أن السياسة قد تكون أقوى من النصوص حين يتعلق الأمر بالمناطق الرمادية؟
النقطة الأكثر حساسية في المقال هي وضع سبتة ومليلية داخل معادلة الناتو.
فحسب قراءة الجريدة الإسبانية، تظل المدينتان داخل منطقة رمادية من حيث الحماية الأطلسية، لأن تفعيل الدفاع الجماعي لا يرتبط فقط بانتماء إسبانيا إلى الحلف، بل أيضاً بتأويل النصوص القانونية والحدود الجغرافية التي تشملها مظلة الناتو.

لذلك لا يبدو المقال مجرد تمرين نظري في القانون العسكري، بل تعبيراً عن قلق إسباني أعمق، خصوصاً في ظل التحولات التي تعرفها المنطقة، وصعود المغرب كفاعل حاضر في ملفات الأمن والدفاع والطاقة والهجرة والتوازنات الإقليمية.
بهذا المعنى، لا تقدم La Razón المغرب كطرف يهدد بالحرب، بل كفاعل استراتيجي يربك الحسابات الإسبانية.
فالنقاش يدور حول حدود المظلة الأطلسية، وحول ما إذا كانت إسبانيا تستطيع أن تفترض مسبقاً أن كل حلفائها سيقفون معها بالطريقة نفسها، خصوصاً في ملف حساس مثل سبتة ومليلية، حيث تتداخل الجغرافيا مع التاريخ والسياسة ومصالح القوى الكبرى.
وكلما تحسن موقع المغرب في علاقاته مع واشنطن، وكلما توسعت شراكاته العسكرية، وكلما حضر اسمه في ملفات الدفاع والتكنولوجيا والأمن الإقليمي، عاد جزء من الإعلام الإسباني إلى سؤال التفوق القديم: هل ما زالت مدريد تملك وحدها مفاتيح التوازن في الضفة الشمالية للمتوسط؟
وليست هذه القراءة معزولة عن سياق أوسع.
فالإعلام الإسباني عاد، خلال الأسابيع الأخيرة، إلى ملفات مرتبطة بتحديث القدرات العسكرية المغربية، والتعاون الدفاعي مع الولايات المتحدة، وتوازنات شمال إفريقيا، إضافة إلى النقاش المتكرر حول وضع سبتة ومليلية داخل الحسابات الأطلسية.

وهذا كله يجعل المغرب حاضراً في مدريد، حتى عندما لا يتكلم. فالقوة هنا لا تظهر فقط في الخطابات، بل في قدرة بلد على فرض حضوره داخل أسئلة الآخرين، وجعل جاره يعيد حساب الضمانات التي كان يعتقد أنها محسومة.
بالنسبة للمغرب، لا حاجة إلى الانجرار وراء لغة التصعيد.
قوة الرباط اليوم لا توجد في الضجيج، بل في تراكم هادئ: شراكات عسكرية، حضور إفريقي، موقع أطلسي، علاقات دولية متوازنة، ودعم متزايد لمبادراته في ملفات استراتيجية.
وهذا التراكم هو الذي يجعل الصحافة الإسبانية تطرح أسئلة من نوع: هل الحماية الأطلسية لإسبانيا مضمونة في كل الحالات؟ وما كتبته La Razón لا يصنع حدثاً عسكرياً، لكنه يكشف تحوّلاً في المزاج الإعلامي الإسباني، حيث لم يعد المغرب يُقرأ فقط كجار جنوبي في ملفات الهجرة والصيد والتجارة، بل كفاعل حاضر في لغة الأمن والدفاع والتحالفات.
في العمق، لا يجب أن يُقرأ المقال الإسباني كإنذار حرب، بل كإشارة سياسية.
فبين السطور، يظهر أن صعود المغرب لم يعد يزعج فقط في الاقتصاد أو الدبلوماسية، بل بدأ يفرض نفسه أيضاً في لغة الأمن والدفاع داخل الإعلام الإسباني.
وهذا، في حد ذاته، عنوان مرحلة جديدة: مغرب يتحرك بهدوء، وإسبانيا تعيد حساب المظلة التي اعتقدت طويلاً أنها مضمونة.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقفواكه فاسدة تفسد فرحة العدائين… غضب واسع يلاحق منظمي ماراطون الرباط الدولي
الباز عبدالإله

المقالات ذات الصلة

نور ورزازات 3… بين الحلم الأخضر وفاتورة الأعطاب الصامتة

2026-05-11

البنك الدولي ينبه: رقمنة الإدارة في المغرب قد تعمق “الفجوة الرقمية” إذا غاب الإدماج الاجتماعي

2026-05-10

عقار مراكش تحت مجهر الوثائق.. أين المعارضة؟ ولماذا لا يتحرك المجلس الأعلى للحسابات؟

2026-05-10
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30

الملاعب بين بريق الصورة وكلفة الصمت… العرّاب حين يصرف من جيوب المواطنين لصناعة الانبهار

2025-09-01
أخبار خاصة
قالو زعما 2026-05-11

الخوف من المغرب يعود إلى إعلام مدريد

عاد المغرب إلى واجهة النقاش الأمني الإسباني من بوابة سؤال افتراضي ثقيل: ماذا لو وجدت…

فواكه فاسدة تفسد فرحة العدائين… غضب واسع يلاحق منظمي ماراطون الرباط الدولي

2026-05-11

نور ورزازات 3… بين الحلم الأخضر وفاتورة الأعطاب الصامتة

2026-05-11
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
الأكثر مشاهدة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30751 زيارة

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30643 زيارة

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30583 زيارة
اختيارات المحرر

الخوف من المغرب يعود إلى إعلام مدريد

2026-05-11

فواكه فاسدة تفسد فرحة العدائين… غضب واسع يلاحق منظمي ماراطون الرباط الدولي

2026-05-11

نور ورزازات 3… بين الحلم الأخضر وفاتورة الأعطاب الصامتة

2026-05-11

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter