Search
فيسبوك X (Twitter) يوتيوب الانستغرام
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
Home » التامني تدق ناقوس الخطر داخل ISCAE: “تجويع” الميزانية يفتح باب الخصخصة الناعمة
السياسي واش معانا؟

التامني تدق ناقوس الخطر داخل ISCAE: “تجويع” الميزانية يفتح باب الخصخصة الناعمة

الباز عبدالإلهالباز عبدالإله2026-05-12لا توجد تعليقات3 دقائق
فيسبوك تويتر واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

​بقلم: الباز عبدالإله

دخل المعهد العالي للتجارة وإدارة المقاولات ISCAE منعطفاً جديداً من النقاش العمومي، بعدما وجهت النائبة البرلمانية فاطمة التامني، عن فيدرالية اليسار الديمقراطي، سؤالاً كتابياً إلى وزير الصناعة والتجارة، بتاريخ 11 ماي 2026، حول مستقبل هذه المؤسسة العمومية، وما يثار بشأن توجهات قد تمس طبيعتها القانونية والمالية والبيداغوجية.
السؤال البرلماني لم يقف عند حدود الاستفسار الإداري العادي، بل وضع الحكومة أمام ملف حساس يرتبط بما جرى خلال اجتماع المجلس الإداري للمعهد، المنعقد بتاريخ 24 أبريل الماضي، حيث تحدثت التامني عن أجواء مشحونة رافقت النقاش حول ميزانية المؤسسة، وعن عبارة فرنسية لافتة جرى تداولها داخل الاجتماع: “Pas de réforme, pas de budget”، أي: “لا إصلاح، لا ميزانية”.
هذه العبارة لم تمر كجملة تقنية عابرة، بل فتحت باب التأويل السياسي حول طبيعة العلاقة التي تريد الحكومة بناءها مع واحدة من أبرز مؤسسات تكوين الأطر العليا في المغرب.
فحين يصبح التمويل العمومي مرتبطاً بشروط إصلاحية غير واضحة بما يكفي، فإن السؤال لا يعود مالياً فقط، بل يتحول إلى نقاش حول مستقبل المرفق العمومي نفسه.
التامني أثارت، في سؤالها، مخاوف من أن يكون المعهد أمام مسار يقوده تدريجياً نحو نموذج شبه خاص، يقوم على فرض رسوم التسجيل، وتغيير قواعد التسيير، وإعادة النظر في نمط التوظيف داخل المؤسسة.
كما نبهت إلى مقترحات تتعلق بإحداث جمعية لتوظيف الأساتذة خارج المساطر المعمول بها في الوظيفة العمومية، وهو ما اعتبرته توجهاً يحتاج إلى توضيح قانوني وتنظيمي من طرف الوزارة الوصية.
خطورة هذا النقاش لا تكمن فقط في مسألة الميزانية، بل في ما يمكن أن يترتب عنها من آثار على مبدأ تكافؤ الفرص.
فمعهد ISCAE، الذي راكم لعقود مكانة خاصة في تكوين الكفاءات الوطنية في مجالات التجارة والتدبير وإدارة المقاولات، لم يكن مجرد مؤسسة تعليمية عادية، بل شكّل بالنسبة لعدد من الطلبة مساراً للترقي الاجتماعي والمهني، داخل إطار عمومي يفترض أن يضمن الولوج على أساس الاستحقاق لا القدرة المالية.
من هنا، يصبح الحديث عن “الخصخصة الناعمة” أكثر من مجرد توصيف سياسي. فالخصخصة لا تبدأ دائماً بقرار مباشر أو إعلان رسمي، بل قد تبدأ أحياناً بتغيير قواعد التمويل، وفتح الباب أمام الرسوم، ودفع المؤسسة إلى البحث عن مواردها الذاتية، ثم إعادة تشكيل علاقتها بالدولة والطلبة والأساتذة بمنطق أقرب إلى السوق منه إلى المرفق العام.
في المقابل، لا أحد يجادل في حاجة المؤسسات العمومية إلى الإصلاح وتجويد الحكامة وربط التمويل بالنتائج، لكن الإصلاح الحقيقي لا ينبغي أن يتحول إلى مدخل لإضعاف الطابع العمومي للمؤسسة، أو تحميل الطلبة كلفة اختيارات مالية لم يناقشها الرأي العام بما يكفي. فالإصلاح الذي يقوي ISCAE مطلوب، أما الإصلاح الذي يدفعه إلى فقدان روحه العمومية، فهو ما يستحق المساءلة.
السؤال البرلماني للتامني يضع وزير الصناعة والتجارة أمام اختبار واضح: هل يتعلق الأمر بإصلاح إداري ومالي يروم تطوير أداء المعهد، أم بمقدمة لإعادة صياغة هويته المؤسساتية؟ وهل ستضمن الحكومة استمرار التمويل العمومي، وحماية الاستقلالية البيداغوجية والإدارية، وصون حقوق الأساتذة والطلبة، وعدم المساس بمجانية التعليم العالي العمومي؟
جواب الوزير سيكون حاسماً، ليس فقط بالنسبة لمستقبل ISCAE، بل أيضاً بالنسبة للرسالة التي تريد الحكومة توجيهها حول التعليم العالي العمومي.
فحين يتعلق الأمر بمؤسسة نخبوية وعمومية في الآن نفسه، فإن أي غموض في التمويل أو التوظيف أو الرسوم قد يفتح الباب أمام نقاش أوسع حول حدود الإصلاح، ومتى يتحول من تحديث للمؤسسة إلى خصخصة مقنعة لها.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابق“جبروت” تفتح ملف العيون… والمهداوي يحذر من كلفة الصمت
التالي المال العام تحت المجهر.. والرقيب البرلماني خارج التغطية
الباز عبدالإله

المقالات ذات الصلة

«لا، المغرب لا»… طفل في الـ12 يضع تصريحات وهبي والحكومة أمام سؤال ثقيل: لماذا غادروا بحثاً عن «غد أفضل»؟

2026-08-11

40 ملياراً في سنة واحدة.. الأزمي يحاصر الحكومة بسؤال صعب: من أين ستأتي بدائل تمويل مالية 2027؟

2026-08-11

بعد فاجعة العبور الجماعي.. منيب: ليس الشباب من يسيء إلى صورة المغرب بل الفساد ووصول المتورطين إلى المؤسسات

2026-08-11
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30

الملاعب بين بريق الصورة وكلفة الصمت… العرّاب حين يصرف من جيوب المواطنين لصناعة الانبهار

2025-09-01
أخبار خاصة
قالو زعما 2026-08-11

«فصلوا وادعوا الله»… لماذا اختارت الأوقاف الدعاء دون صلاة الكسوف؟

اختارت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية حسم الموقف من الكسوف الشمسي المرتقب يوم الأربعاء 12 غشت…

«قبل أن تطلبوا أصوات المواطنين… اسمعوا من لم يُسمعوا بعد».. قدماء المعتقلين يضعون الأحزاب أمام امتحان جبر الضرر

2026-08-11

من خطة جطو إلى حكومتي عباس الفاسي وبنكيران… 119 ألف منصب شغل ضائع… من يتحمل كلفة انهيار جيل النسيج المغربي؟

2026-08-11
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
الأكثر مشاهدة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30756 زيارة

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30656 زيارة

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30586 زيارة
اختيارات المحرر

«فصلوا وادعوا الله»… لماذا اختارت الأوقاف الدعاء دون صلاة الكسوف؟

2026-08-11

«قبل أن تطلبوا أصوات المواطنين… اسمعوا من لم يُسمعوا بعد».. قدماء المعتقلين يضعون الأحزاب أمام امتحان جبر الضرر

2026-08-11

من خطة جطو إلى حكومتي عباس الفاسي وبنكيران… 119 ألف منصب شغل ضائع… من يتحمل كلفة انهيار جيل النسيج المغربي؟

2026-08-11

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter