Search
فيسبوك X (Twitter) يوتيوب الانستغرام
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
Home » “لارام” ومونديال 2030.. هل هكذا نستعد لاستقبال العالم؟
وجع اليوم

“لارام” ومونديال 2030.. هل هكذا نستعد لاستقبال العالم؟

الباز عبدالإلهالباز عبدالإله2026-06-05لا توجد تعليقات3 دقائق
فيسبوك تويتر واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

تشكل الأعطال التقنية جزءاً من المخاطر التشغيلية لأي شركة طيران، ولا توجد مؤسسة بمنأى عن أعطاب الصيانة الطارئة. غير أن الفرق بين شركة تحترم زبناءها وشركة تكتفي بتدبير الارتباك يظهر في لحظة الأزمة، حين يصبح التواصل والوضوح والاعتذار جزءاً من الخدمة، لا ترفاً إدارياً.

وحسب معطيات أوردتها مصادر إعلامية، فإن ما وقع في رحلة الخطوط الملكية المغربية AT201 بمطار جون إف كينيدي بنيويورك لم يكن مجرد تأخير فني، بل كان اختباراً محرجاً لصورة الناقل الوطني، بعدما وجد مسافرون أنفسهم أمام انتظار ثقيل، ومن تواصل اعتبروه دون مستوى القلق الذي عاشوه داخل الرحلة.

المسافر لا يطلب من الشركة أن تلغي الأعطال من قاموس الطيران. يطلب فقط أن تحترم حقه في المعلومة، وفي الحد الأدنى من الرعاية، وفي تعامل يليق بثمن التذكرة وباسم شركة تحمل صفة الناقل الوطني. فالعطب التقني يمكن فهمه، أما ارتباك التواصل فيصعب تبريره.

وتزداد حساسية السؤال حين يتعلق الأمر بمؤسسة تستفيد من موقع استراتيجي داخل السياسة العمومية للنقل الجوي، ومن مواكبة مالية واعتبارية مرتبطة بصورة المغرب ورهاناته الكبرى. فحين يساهم المال العمومي، بشكل مباشر أو غير مباشر، في دعم مشروع التوسع والتحديث، يصبح دافع الضرائب معنيا أيضاً بجودة الخدمة، لا فقط بكلفة الطائرات والخطط المعلنة.

هنا يصبح السؤال مشروعاً: هل نريد ناقلاً وطنياً كبيراً في الأرقام فقط، أم مؤسسة عمومية الروح، تجارية الأداء، دولية المعايير، وتعرف أن سمعة المغرب لا تُحمى بالشعارات، بل بطريقة التعامل مع المسافر حين تتعطل الرحلة وتتوتر الأعصاب؟.

الرهان على مونديال 2030 لا يُقاس بعدد الطائرات الجديدة وحده، بل بقدرة المؤسسات على استقبال العالم بعقلية مختلفة. فالطائرة الجديدة قد تفتح خطاً جوياً، لكنها لا تفتح ثقة الزبون إذا بقيت ثقافة الخدمة قديمة.

“لارام” ليست شركة عادية في الوعي الجماعي للمغاربة. إنها تحمل اسم البلد في المطارات، وترافق الجالية في عودتها، وتقدم نفسها كواجهة جوية للمملكة. لذلك، فإن أي ارتباك في تدبير أزمة ركاب لا يبقى مجرد حادثة داخلية، بل يتحول إلى سؤال حول الحكامة، وجودة الخدمة، ومدى استعداد المؤسسة للمرحلة المقبلة.

الدعم العمومي، حين يوجد، لا ينبغي أن يُقرأ كامتياز بلا مقابل، بل كالتزام مضاعف تجاه المواطنين. فالمغاربة لا ينتظرون من الناقل الوطني أن يكون مثالياً، بل ينتظرون منه أن يكون واضحاً، مسؤولاً، ومحترماً لزبنائه حين تقع الأزمة.

المطلوب من “لارام” ليس مبرراً تقنياً بارداً، بل توضيح مهني ومراجعة جدية لبروتوكولات إدارة الأزمات. ماذا وقع؟ كيف تم التعامل مع الركاب؟ هل تم توفير المعلومة والرعاية الضروريتين؟ وما الذي سيتغير حتى لا تتحول أعطال عادية إلى أزمات تمس صورة الشركة والبلد؟.

فالطائرة قد تُصلح بقطع غيار، أما الثقة فإذا تعطلت، فلن يكفي لإصلاحها أسطول جديد، ولا عقد برنامج، ولا شعارات استعداد للمونديال. ما تحتاجه “لارام” اليوم هو ثقافة خدمة تليق بناقل يحمل اسم المغرب.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقالتأشيرة الإلكترونية المغربية… حين تضع المنصات الموازية التوجيه الرسمي تحت المجهر
التالي النيابة العامة تؤكد تعزيز اليقظة القانونية بشأن القيد في اللوائح الانتخابية
الباز عبدالإله

المقالات ذات الصلة

في ذكرى محاكمة مجموعة الـ71.. محمد حقيقي يستعيد «الحصاد المر» من السجن الصغير إلى السجن الكبير

2026-07-21

ماذا قدّم مجلس الجالية مقابل 88 مليار سنتيم؟ مؤسسة لا يسمع بها كثير من المهاجرين وحصيلتها كتب وملتقيات!

2026-07-21

99 مليار درهم للتعليم… ثم اعتراف رسمي: المدرسة أبطأ من أجيالها، فأين المحاسبة؟

2026-07-21
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30

الملاعب بين بريق الصورة وكلفة الصمت… العرّاب حين يصرف من جيوب المواطنين لصناعة الانبهار

2025-09-01
أخبار خاصة
وجع اليوم 2026-07-21

في ذكرى محاكمة مجموعة الـ71.. محمد حقيقي يستعيد «الحصاد المر» من السجن الصغير إلى السجن الكبير

في تدوينة نشرها على صفحته الشخصية بموقع «فيسبوك»، استعاد المعتقل السياسي السابق محمد حقيقي ذكرى…

ماذا قدّم مجلس الجالية مقابل 88 مليار سنتيم؟ مؤسسة لا يسمع بها كثير من المهاجرين وحصيلتها كتب وملتقيات!

2026-07-21

«كلشي موجود غير الجوق والماكلة والعروسة»… بوعشرين يسخر من مستشفى حديث يتعثر عند باب الطبيب

2026-07-21
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
الأكثر مشاهدة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30756 زيارة

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30652 زيارة

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30586 زيارة
اختيارات المحرر

في ذكرى محاكمة مجموعة الـ71.. محمد حقيقي يستعيد «الحصاد المر» من السجن الصغير إلى السجن الكبير

2026-07-21

ماذا قدّم مجلس الجالية مقابل 88 مليار سنتيم؟ مؤسسة لا يسمع بها كثير من المهاجرين وحصيلتها كتب وملتقيات!

2026-07-21

«كلشي موجود غير الجوق والماكلة والعروسة»… بوعشرين يسخر من مستشفى حديث يتعثر عند باب الطبيب

2026-07-21

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter