Search
فيسبوك X (Twitter) يوتيوب الانستغرام
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
Home » “تشريعات انتقامية وتصفية حسابات”.. محامو الأحرار يفتحون النار على وهبي بسبب قانون المحاماة
السياسي واش معانا؟

“تشريعات انتقامية وتصفية حسابات”.. محامو الأحرار يفتحون النار على وهبي بسبب قانون المحاماة

الباز عبدالإلهالباز عبدالإله2026-07-06لا توجد تعليقات3 دقائق
فيسبوك تويتر واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

​بقلم: الباز عبدالإله

كشفت مصادر إعلامية، استناداً إلى بيان صادر عن منظمة المحامين التجمعيين، أن هذه الأخيرة دخلت على خط الجدل المتصاعد حول مشروع القانون رقم 66.23 المتعلق بتنظيم مهنة المحاماة، معلنة رفضها الصريح للصيغة الحالية للمشروع، ومقررة تجميد أنشطتها وأجهزتها التنفيذية، في خطوة تصعيدية تعكس انتقال الملف من خلاف مهني بين وزارة العدل وهيئات المحامين إلى أزمة سياسية أكثر حساسية داخل مكونات الأغلبية الحكومية.

ويكتسب موقف المنظمة، المحسوبة على التجمع الوطني للأحرار، دلالة خاصة بالنظر إلى الجهة التي صدر عنها، إذ يتعلق الأمر بإطار مهني قريب من الحزب الذي يقود الحكومة، اختار أن يعبر عن رفضه لمشروع يحمله وزير من داخل الأغلبية نفسها.
وهو ما يفتح الباب أمام سؤال سياسي عريض حول حدود الانسجام الحكومي في تدبير القوانين ذات الحساسية المهنية والمؤسساتية.

ولم تقدم المنظمة موقفها في شكل ملاحظات تقنية محدودة أو تحفظات جزئية على بعض مقتضيات المشروع، بل صاغت بيانها بلغة قوية، تحدثت من خلالها عن تراجع عن التوافقات السابقة، وانفراد في تدبير المسار التشريعي، وإدخال تعديلات وصفتها بالهجينة، معتبرة أن الصيغة الحالية تمس استقلالية مهنة المحاماة، وتضعف حصانة الدفاع، وتهدد مقومات التدبير الذاتي للهيئات المهنية.

وأكدت المنظمة أن استقلالية المحاماة لا يمكن اختزالها في مطلب فئوي أو امتياز مهني، بل تمثل ضمانة دستورية للمواطن قبل أن تكون حقاً للمحامي، باعتبارها مرتبطة مباشرة بحقوق الدفاع وشروط المحاكمة العادلة وترسيخ الثقة في منظومة العدالة.
وبذلك، حاول المحامون التجمعيون نقل النقاش من زاوية الخلاف القطاعي إلى مستوى أوسع يرتبط بجوهر العدالة وضمانات المواطن أمام القضاء.

وتزداد حساسية البيان حين يتحدث عن تراجع عن الصيغة التوافقية التي أفضى إليها الحوار السابق بين المحامين ورئيس الحكومة، وعن انقلاب على مقاربة تحكيمية كانت، بحسب المنظمة، قد أنتجت صيغة متوازنة تستجيب لانتظارات المهنيين. وهنا لا يصبح الخلاف منصباً فقط على مضمون المشروع، بل على طريقة إنتاج النص التشريعي، وعلى مدى احترام التوافقات التي سبقت مرحلة المصادقة البرلمانية.

وبلغة ذات حمولة سياسية واضحة، دعت المنظمة الحكومة والبرلمان إلى النأي بالعمل التشريعي عن منطق التسرع والاستفراد، وعن فرض تشريعات مطبوعة بنزعات الانتقام وتصفية الحسابات الضيقة.
وهي عبارات تكشف درجة الاحتقان التي بلغها الملف، وتضع وزارة العدل أمام أسئلة مباشرة حول خلفية المشروع ومنهجه وحدود إشراك المؤسسات المهنية المنتخبة في صياغته النهائية.

ولا يبدو قرار تجميد الأنشطة والأجهزة التنفيذية وتعليق المشاركة في المبادرات واللقاءات المرتبطة بالملف مجرد إجراء تنظيمي داخلي، بل يحمل رسالة احتجاجية واضحة، مفادها أن جزءاً من الجسم المهني القريب سياسياً من الأغلبية لم يعد مستعداً لمنح الغطاء الرمزي أو المهني لمسار تشريعي يعتبره متسرعاً ومهدداً لمكتسبات المحاماة المغربية.

وتأتي هذه الخطوة في لحظة متقدمة من المسار التشريعي للمشروع، بعدما اجتاز مراحل مهمة داخل البرلمان، ما يجعل الدعوة إلى تأجيل مسطرة استكمال المصادقة عليه محاولة لإعادة الملف إلى طاولة النقاش، قبل أن يتحول النص إلى مصدر مواجهة مفتوحة بين وزارة العدل وجسم مهني يعد أحد المكونات الأساسية لمنظومة العدالة.

وبهذا التصعيد، تكون أزمة قانون المحاماة قد خرجت من إطار الخلاف التقليدي بين الوزارة والهيئات المهنية، ودخلت منطقة سياسية أكثر تعقيداً.
فالرسالة لم تعد موجهة إلى وزير العدل وحده، بل إلى الحكومة والبرلمان أيضاً، ومفادها أن القوانين المنظمة لمهنة الدفاع لا يمكن تمريرها بمنطق الغلبة العددية أو التقدير الأحادي، بل تحتاج إلى توافق مؤسساتي واسع يحفظ مكانة المحاماة ويصون ثقة المتقاضين في العدالة.

ولا يقف سؤال مشروع قانون المحاماة عند حدود الجدل حول بعض مواده، بل يمتد إلى الكلفة السياسية والمؤسساتية لتمريره بهذه الصيغة.
فحين يتحول قانون مهني إلى مصدر احتقان داخل المهنة، ونقطة توتر داخل الأغلبية، وامتحان لعلاقة الحكومة بمبدأ التوافق، يصبح السؤال مشروعاً: هل يتعلق الأمر بإصلاح قانوني لمهنة المحاماة، أم بمسار تشريعي يدفعها نحو واحدة من أعقد مواجهاتها مع السلطة التنفيذية والتشريعية؟

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابق“كادت أن تعصف بكل شيء”.. بنكيران يستحضر رياح الربيع العربي ويذكّر بدور الملك والعدالة والتنمية في حماية استقرار المغرب
التالي بركة يدعو الشباب إلى السياسة… لكن هل بقيت خدمة عامة أم تحولت إلى طريق نحو الامتيازات والنفوذ؟
الباز عبدالإله

المقالات ذات الصلة

بركة يدعو الشباب إلى السياسة… لكن هل بقيت خدمة عامة أم تحولت إلى طريق نحو الامتيازات والنفوذ؟

2026-07-06

“كادت أن تعصف بكل شيء”.. بنكيران يستحضر رياح الربيع العربي ويذكّر بدور الملك والعدالة والتنمية في حماية استقرار المغرب

2026-07-06

مؤسسات كبرى تزاحم أطفال الأسر الهشة على مراكز أسطيحات وأكلو.. هل انحرف برنامج التخييم عن فلسفته الاجتماعية؟

2026-07-05
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30

الملاعب بين بريق الصورة وكلفة الصمت… العرّاب حين يصرف من جيوب المواطنين لصناعة الانبهار

2025-09-01
أخبار خاصة
وجع اليوم 2026-07-06

85 صوتاً تمنع عودة قانون المحاماة إلى اللجنة… والأزمة المهنية تنتقل إلى مجلس المستشارين

​بقلم: الباز عبدالإله صادق مجلس النواب، اليوم الاثنين، في قراءة ثانية، على مشروع القانون رقم 66.23…

من قاعات المحاكم إلى رصيف البرلمان… قانون المحاماة يفجّر أزمة ثقة بين الدفاع والدولة

2026-07-06

اعتصام المحامين أمام البرلمان… الغلوسي يسائل الدولة: من يستفيد من إضعاف المجتمع في معركة الفساد؟

2026-07-06
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
الأكثر مشاهدة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30756 زيارة

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30649 زيارة

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30586 زيارة
اختيارات المحرر

85 صوتاً تمنع عودة قانون المحاماة إلى اللجنة… والأزمة المهنية تنتقل إلى مجلس المستشارين

2026-07-06

من قاعات المحاكم إلى رصيف البرلمان… قانون المحاماة يفجّر أزمة ثقة بين الدفاع والدولة

2026-07-06

اعتصام المحامين أمام البرلمان… الغلوسي يسائل الدولة: من يستفيد من إضعاف المجتمع في معركة الفساد؟

2026-07-06

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter