أفادت مصادر مقربة من عائلة الصحافي المغربي الإسباني علي المرابط بأنه أوقف، بعد ظهر الأحد، لدى وصوله إلى مطار طنجة ابن بطوطة الدولي، على متن رحلة جوية مباشرة قادمة من مدينة برشلونة.
ووفق المعطيات التي نشرها موقع «لكم»، جرى نقل المرابط إلى مقر ولاية أمن طنجة، حيث ظل موجوداً إلى حدود وقت إعداد التقرير، من دون صدور أي توضيح بشأن أسباب توقيفه أو طبيعة الإجراءات المتخذة في حقه.
وفي السياق نفسه، أعلن الصحافي الإسباني إغناسيو سيمبريرو، عبر حسابه على منصة «إكس»، توقيف المرابط فور وصوله إلى مطار طنجة، مشيراً إلى أن النيابة العامة وجهت إليه اتهامات، من دون أن يكشف عن طبيعتها أو عن الجهة القضائية التي تتولى الملف.
وأرفق سيمبريرو تدوينته بصورة لعلي المرابط، كما أشار إلى حسابات تابعة لوزارة الخارجية الإسبانية ومسؤولين إسبان، إلى جانب حسابات مرتبطة بالدبلوماسية المغربية.
ولم تصدر السلطات المغربية، إلى حدود كتابة هذه السطور، أي إفادة رسمية توضح أسباب التوقيف أو الوضع القانوني للمرابط، كما لم يتضح ما إذا كان الأمر يتعلق بإجراء أمني مؤقت أو ببحث قضائي جارٍ.
ويقيم علي المرابط في مدينة برشلونة منذ عدة سنوات، ويقدم بصورة منتظمة بودكاست يتناول فيه قضايا مرتبطة بالشأن العام المغربي، ولا سيما الملفات السياسية.
ويُعرف المرابط بمواقفه المنتقدة للسياسات العمومية والأوضاع السياسية في المغرب، كما سبق أن خضع لمتابعات قضائية وأحكام بالسجن على خلفية كتاباته وأنشطته الصحافية، وصدر في حقه، في وقت سابق، حكم قضائي قضى بمنعه من ممارسة العمل الصحافي لمدة عشر سنوات.
وبعد مغادرته المغرب، واصل المرابط نشاطه الإعلامي، من خلال الكتابة والتعاون مع عدد من الصحف الإسبانية والفرنسية والبريطانية.
وسبق له أن تولى رئاسة تحرير مجلة «لوجورنال»، قبل أن يؤسس مجلة «دومان»، ثم يطلق أسبوعيتين ساخرتين باللغتين العربية والفرنسية، قبل منع المطبوعات التي أشرف على إصدارها.
