Search
فيسبوك X (Twitter) يوتيوب الانستغرام
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
Home » «نشأة غير طبيعية» وبرلمان بلا توازن… حموني يضع خمس سنوات من حكومة أخنوش تحت المجهر
السياسي واش معانا؟

«نشأة غير طبيعية» وبرلمان بلا توازن… حموني يضع خمس سنوات من حكومة أخنوش تحت المجهر

الباز عبدالإلهالباز عبدالإله2026-07-15لا توجد تعليقات4 دقائق
فيسبوك تويتر واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

وضع رشيد حموني، رئيس فريق التقدم والاشتراكية بمجلس النواب، حصيلة خمس سنوات من تدبير حكومة عزيز أخنوش تحت مجهر النقد، معتبراً أن الأغلبية الواسعة التي أفرزتها انتخابات 2021 لم تنتج توازناً مؤسساتياً أو نقاشاً سياسياً أكثر نضجاً، بقدر ما كرست، وفق تعبيره، منطق الاحتكام إلى العدد داخل البرلمان.

وقال حموني، خلال لقاء نظمته مؤسسة الفقيه التطواني بمدينة سلا، مساء الثلاثاء 14 يوليوز 2026، حول موضوع «خمس سنوات من الأغلبية والمعارضة… ماذا ربح المغرب سياسياً ومؤسساتياً؟»، إن الحكومة الحالية وُلدت في ظروف وصفها بـ«غير الطبيعية»، وأفرزت برلماناً يفتقد إلى التوازن بين أغلبية مريحة ومعارضة محدودة العدد.

وأوضح أن القوة العددية التي تمتلكها أحزاب الأغلبية لم تتحول إلى رافعة للنقاش الديمقراطي أو إلى وسيلة لتجويد العمل التشريعي، بل استُعملت، في محطات عدة، لتمرير القوانين وإسقاط مبادرات المعارضة دون منحها ما تستحقه من نقاش سياسي ومؤسساتي.

وشدد رئيس الفريق النيابي لحزب التقدم والاشتراكية على أن الديمقراطية لا تختزل في امتلاك الأغلبية اللازمة للتصويت، بل تقوم على الإنصات لمختلف فئات المجتمع، والتفاعل مع مطالبها، واستباق الأزمات الاجتماعية قبل تحولها إلى احتجاجات مفتوحة.

واستحضر حموني، في هذا السياق، مقترح قانون تقدمت به المعارضة لمنع بيع السجائر للقاصرين، قائلاً إن مناقشته داخل اللجنة أظهرت اقتناعاً واسعاً بأهميته، قبل أن تنتهي العملية التشريعية بتصويت الأغلبية ضده.

واعتبر أن هذه الواقعة تكشف إحدى مفارقات العمل البرلماني خلال الولاية الحالية، حيث قد يلقى مقترح معين قبولاً خلال المناقشة، ثم يسقط لحظة التصويت، بما يطرح، بحسبه، سؤال استقلالية القرار البرلماني وحدود تأثير الانضباط الحزبي في المواقف التشريعية.

وانتقد حموني الخطاب الذي تروج له الحكومة حول حصيلتها، معتبراً أنه يقدم صورة إيجابية لا تنسجم دائماً مع الواقع الذي يعيشه المواطن في مجالات الأسعار والصحة والتعليم والخدمات العمومية.

وقال إن اتساع الفجوة بين الأرقام المعلنة والنتائج الملموسة يضعف الثقة في السياسة والمؤسسات، لأن المواطن لا يقيس أداء الحكومة بحجم الميزانيات المرصودة، وإنما بما تغير فعلياً في حياته اليومية.

وأقر بأن الحكومة رفعت الاعتمادات المخصصة للاستثمار والصحة والتعليم، لكنه تساءل عن أثر هذه الزيادات على جودة الخدمات، وعن جدوى الإعلان عن ميزانيات أكبر إذا ظل المواطن يواجه الصعوبات نفسها عند ولوج المستشفيات، وإذا لم تنعكس النفقات الإضافية على مستوى المدرسة العمومية.

ورأى أن المال العمومي لا يكتسب قيمته بمجرد رصده في القوانين المالية، بل بقدرته على إنتاج نتائج قابلة للقياس، محذراً من أن غياب التقييم وربط المسؤولية بالمحاسبة قد يحول الإنفاق إلى عبء دون أثر حقيقي.

وانتقل حموني إلى وضعية الرقابة البرلمانية، معتبراً أن التفاوت العددي الكبير بين الأغلبية والمعارضة جعل الأخيرة عاجزة، في بعض الملفات، عن بلوغ النصاب المطلوب لتفعيل آليات دستورية من قبيل لجان تقصي الحقائق.

كما اتهم بعض القطاعات الحكومية بعدم التعاون الكافي مع المهام الاستطلاعية، سواء عبر عدم توفير الوثائق والمعطيات المطلوبة أو بسبب غياب بعض الوزراء عن جلسات الاستماع، مؤكداً أن هذه الممارسات تحد من قدرة البرلمان على ممارسة رقابته بشكل فعلي.

ووجه انتقادات مباشرة إلى مستوى التفاعل الحكومي داخل المؤسسة التشريعية، قائلاً إن بعض الوزراء يحضرون إلى البرلمان بأجوبة مكتوبة، دون قدرة كافية على مناقشة تعقيبات النواب أو التفاعل مع الأسئلة الخارجة عن النصوص المعدة مسبقاً.

وتساءل حموني عن موقع النقاش السياسي الحقيقي عندما تتحول الجلسات إلى تلاوة أوراق جاهزة، بدل أن تكون فضاءً للمواجهة بالحجج وتقديم التوضيحات وتحمل المسؤولية أمام ممثلي الأمة.

وأشار إلى أن المعارضة تقدمت بمقترحات مرتبطة بتسقيف الأسعار ومحاربة الوسطاء، مؤكداً أنها لا ترتب أعباء مباشرة على ميزانية الدولة، ومع ذلك لم تجد طريقها إلى المناقشة الجدية أو التبني من طرف الحكومة وأغلبيتها.

واعتبر أن ضعف المعارضة عددياً لم يمنعها من فرض نقاش عمومي حول عدد من الملفات الاجتماعية والاقتصادية، مشدداً على أن قوة المعارضة لا تقاس فقط بعدد مقاعدها، بل بقدرتها على مراقبة الحكومة وكشف الاختلالات وتقديم البدائل.

وحمّل حموني مختلف مكونات المشهد السياسي نصيباً من مسؤولية تراجع الثقة في المؤسسات، لكنه شدد على أن المسؤولية الأكبر تقع على من يملك القرار والأغلبية والميزانيات، دون أن ينجح، وفق تقييمه، في تحويلها إلى أثر واضح يلمسه المغاربة.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقمن «الله يسامح» إلى مجموعات المعالجة والمراقبة… هل أصبح المواطن الهش محطة تجارب في خطط لقجع؟
التالي لوّحوا بالتحقيق ثم تراجعوا… هل تحوّل غضب المغاربة إلى وقود لمسرحية سياسية؟
الباز عبدالإله

المقالات ذات الصلة

من هم أصحاب الـ90 ورقة الملغاة؟ أخطاء في التصويت أم رسائل سياسية ضد هندسة التحالف الحكومي الجديد؟

2026-10-14

معارضة أم حياد؟ 66 نائباً لـ«الأحرار» خارج سباق رئاسة مجلس النواب.. أي موقع للحزب في المعارضة؟

2026-10-14

من اتهامات الفساد إلى وعود الرشاد.. هل غيّرت حسابات السلطة ما قيل بالأمس؟!

2026-10-13
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30

لم يكن الناطق الرسمي للحكومة هو الوحيد الذي أصدر البلاغات هذا الأسبوع

2022-03-10

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30
أخبار خاصة
بلاغ الغاضبين 2026-10-14

«تصعيد ضد المغرب دولة وشعباً».. تحالف اليسار يهاجم زيارة ملك إسبانيا لسبتة ومليلية وينتقد صمت الحكومة المغربية!

وجّه تحالف اليسار المغربي انتقادات حادة إلى الدولة الإسبانية، على خلفية زيارة العاهل الإسباني لمدينتي…

من يراقب المراقب؟ تناقض أم مناورة؟ رحو يحذّر من خطر تمركز المصحات بعدما رخّص مجلسه لاستحواذات في القطاع!

2026-10-14

قبور بأرقام وعائلات تنتظر الحقيقة.. أكسفورد تفتح الملف المسكوت عنه في مأساة سبتة

2026-10-14
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
الأكثر مشاهدة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30762 زيارة

لم يكن الناطق الرسمي للحكومة هو الوحيد الذي أصدر البلاغات هذا الأسبوع

2022-03-10692 زيارة

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30664 زيارة
اختيارات المحرر

«تصعيد ضد المغرب دولة وشعباً».. تحالف اليسار يهاجم زيارة ملك إسبانيا لسبتة ومليلية وينتقد صمت الحكومة المغربية!

2026-10-14

من يراقب المراقب؟ تناقض أم مناورة؟ رحو يحذّر من خطر تمركز المصحات بعدما رخّص مجلسه لاستحواذات في القطاع!

2026-10-14

قبور بأرقام وعائلات تنتظر الحقيقة.. أكسفورد تفتح الملف المسكوت عنه في مأساة سبتة

2026-10-14

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter