Search
فيسبوك X (Twitter) يوتيوب الانستغرام
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
Home » حامي الدين: تحريف نتائج الانتخابات وغياب المنتخبين النزهاء يضعفان الثقة… والمال يمثل المنافس الحقيقي في الانتخابات
السياسي واش معانا؟

حامي الدين: تحريف نتائج الانتخابات وغياب المنتخبين النزهاء يضعفان الثقة… والمال يمثل المنافس الحقيقي في الانتخابات

الباز عبدالإلهالباز عبدالإله2026-07-18لا توجد تعليقات3 دقائق
فيسبوك تويتر واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

​بقلم: الباز عبدالإله

ربط عبد العلي حامي الدين، عضو الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية، بروز الاحتجاجات بانسداد القنوات المؤسساتية الطبيعية أو عجزها عن أداء أدوارها، معتبراً أن غياب منتخبين يتحلون بالنزاهة، إلى جانب ما وصفه بتحريف نتائج الانتخابات، يضعف ثقة المواطنين في العملية السياسية.

وجاءت تصريحات حامي الدين خلال لقاء تواصلي نظمته الكتابة الإقليمية لحزب العدالة والتنمية بمدينة الحسيمة، يوم السبت 11 يوليوز 2026، تحت شعار «النزاهة والشفافية مدخل أساسي لدعم الخيار الديمقراطي»، فيما نشر الموقع الرسمي للحزب تفاصيل مداخلته يوم الجمعة 17 يوليوز الجاري.

واعتبر القيادي في «البيجيدي» أن الاحتجاجات تبرز عندما تعرف القنوات المؤسساتية حالة من الانسداد أو تعجز عن استيعاب مطالب المواطنين والتعبير عنها، مشيراً إلى أن ضعف الثقة في نزاهة العملية الانتخابية يوسع المسافة بين المجتمع والمؤسسات المنتخبة.

وانتقل حامي الدين إلى الحديث عن تأثير المال في الاستحقاقات الانتخابية، مشيراً إلى أن ثمن بعض التزكيات يصل، بحسب ما أورده، إلى مبالغ مالية كبيرة، قبل أن يتساءل: «هل مثل هذه النماذج يمكن أن تشجع على المشاركة السياسية؟».

وفي مقابل انتقاده لهذه الممارسات، أكد أن التزكيات داخل حزب العدالة والتنمية لا تُمنح للأفراد بقرارات شخصية، وإنما تخضع، وفق قوله، لمسطرة تنظيمية مضبوطة.

واعتبر حامي الدين أن «المال» يمثل المنافس الحقيقي في الانتخابات، مشدداً على أن مواجهة تأثيره لا يمكن أن تتحقق إلا عبر مشاركة واسعة للمواطنين في الاقتراع.

وقال في هذا السياق: «لا توجد قوة يمكن أن تحاصر المال إلا قوة أصوات المواطنين».

وانتقد عضو الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية دعوات مقاطعة الانتخابات، مؤكداً أن الاقتراع سيظل مؤثراً في تشكيل الحكومة والمؤسسات المنتخبة، سواء اختار المواطنون المشاركة أم امتنعوا عنها.

ويرى حامي الدين أن المقاطعة لا توقف تشكيل المؤسسات، بينما تتيح المشاركة الواسعة تقليص تأثير المال في المنافسة الانتخابية وتعزيز حضور أصوات المواطنين في تحديد النتائج.

ولم تقتصر مداخلته على تشخيص أعطاب المشاركة والتمثيل السياسي، بل تضمنت دفاعاً صريحاً عن موقع حزب العدالة والتنمية في المشهد الحزبي، إذ أكد أن الحزب «ماضٍ في استرجاع مكانته التي اختُطفت منه».

واعتبر أن الحزب تعرض، منذ تأسيسه، لما وصفه بـ«ضربات سياسية»، مشيراً إلى أن ذلك لم يكن وليد المرحلة الحالية، بل رافق مساره خلال مراحل مختلفة.

كما انتقد ما سماه «شيطنة» حزب العدالة والتنمية خلال فترة قيادته للحكومة، مستحضراً الانتقادات التي تواجهها الحكومة الحالية على خلفية غلاء الأسعار وارتفاع أثمان المحروقات.

ورفض حامي الدين تحميل قرار تحرير أسعار المحروقات وحده مسؤولية الزيادات المسجلة، معتبراً أن هذا التفسير لا يقدم، بحسب موقفه، قراءة دقيقة لمختلف العوامل المتحكمة في الأسعار.

وتضع تصريحات حامي الدين النقاش الانتخابي أمام معادلة سياسية واضحة: تراجع الثقة في نزاهة التمثيل يدفع المواطنين بعيداً عن المؤسسات، بينما يمكن للعزوف أن يمنح أصحاب المال والشبكات الانتخابية المنظمة قدرة أكبر على التأثير.

وبين التحذير من انسداد القنوات المؤسساتية والدعوة إلى المشاركة المكثفة، يراهن القيادي في «البيجيدي» على أصوات المواطنين بوصفها الأداة القادرة، وفق تصوره، على محاصرة المال وإعادة التوازن إلى المنافسة الانتخابية.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقمسؤول إسباني يسخر من فرضية «بيغاسوس»: هل تجسّس المغرب على 14 عضواً في مجلس الأمن؟
التالي رويبح: المحامون لا يرفضون الرقابة… لكن أموال الهيئات ليست أموالاً عمومية
الباز عبدالإله

المقالات ذات الصلة

حصيلة بلا سلطة أم سلطة بلا محاسبة؟ أوجار يفخخ حملة «الأحرار»

2026-07-19

بنكيران من بني تجيت: وقت التصويت تختارون أصحاب المال… ووقت الاحتجاج تبحثون عن العدالة والتنمية

2026-07-18

منيب تقصف «الدولة الاجتماعية»: الفتات للفقراء والثروة للأوليغارشية… فلماذا نحتاج الانتخابات؟

2026-07-18
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30

الملاعب بين بريق الصورة وكلفة الصمت… العرّاب حين يصرف من جيوب المواطنين لصناعة الانبهار

2025-09-01
أخبار خاصة
قالو زعما 2026-07-20

قبل بناء الملاعب… مجلس أوروبا يطالب بتحصين مونديال 2030 من المال والنفوذ

​بقلم: الباز عبدالإله لم يعد الاستعداد لكأس العالم 2030 مرتبطاً فقط بوتيرة الأشغال، وجاهزية الملاعب، وشبكات…

بعد عقدين بلا دوائر انتخابية… 122 مليار درهم تعبر الحدود وصوت الجالية لا يزال بالوكالة!

2026-07-19

أسفار وتعويضات من المال العام… 37 مؤسسة تحت مجهر المالية

2026-07-19
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
الأكثر مشاهدة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30756 زيارة

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30652 زيارة

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30586 زيارة
اختيارات المحرر

قبل بناء الملاعب… مجلس أوروبا يطالب بتحصين مونديال 2030 من المال والنفوذ

2026-07-20

بعد عقدين بلا دوائر انتخابية… 122 مليار درهم تعبر الحدود وصوت الجالية لا يزال بالوكالة!

2026-07-19

أسفار وتعويضات من المال العام… 37 مؤسسة تحت مجهر المالية

2026-07-19

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter