Search
فيسبوك X (Twitter) يوتيوب الانستغرام
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
Home » «دكاكين انتخابية وتزكيات للبيع»… مريم جمال الإدريسي تضرب خطاب التقدمية من الداخل
صوت الشعب

«دكاكين انتخابية وتزكيات للبيع»… مريم جمال الإدريسي تضرب خطاب التقدمية من الداخل

الباز عبدالإلهالباز عبدالإله2026-08-24لا توجد تعليقات3 دقائق
فيسبوك تويتر واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

فجّرت مريم جمال الإدريسي، وهي لا تزال داخل هياكل الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، واحداً من أكثر الملفات حساسية في تدبير الترشيحات داخل الحزب، بعدما نقلت الخلاف من كواليس التزكيات إلى مواجهة مفتوحة حول المال والمناصفة والديمقراطية الداخلية، قبل أن تنتهي الأزمة بعد ذلك بيومين إلى استقالتها النهائية.

الإدريسي، المحامية بهيئة الدار البيضاء والتي كانت عضواً بالمجلس الوطني للاتحاد الاشتراكي والكتابة الوطنية لمنظمة النساء الاتحاديات، نشرت يوم 21 غشت تدوينة بعنوان «التفاهة السياسية… بداية نهاية»، رسمت فيها صورة شديدة القسوة لما تعتبره انحرافاً أصاب الممارسة الحزبية، متحدثة عن انتقال السياسة من مجال لخدمة المواطن والصالح العام إلى «سوق تعرض فيه المواقع وتباع فيه التزكيات».

وقالت إن بعض الأحزاب، بما فيها تنظيمات ترفع شعارات الديمقراطية والحداثة والتقدمية، أصبحت في بعض ممارساتها أقرب إلى «دكاكين انتخابية» تفتح أبوابها مع اقتراب الاستحقاقات، بينما قد تتراجع الكفاءة والنزاهة والمسار النضالي أمام المال وشبكات المصالح والقدرة على ضمان «الولاء والصمت».

وذهبت الإدريسي مباشرة إلى قلب معركة التزكيات، معتبرة أن الخلل يبدأ حين تتحول التزكية من «تكليف سياسي ومسؤولية أخلاقية» إلى سلعة خاضعة لمنطق العرض والطلب، وحين تصبح لجان الترشيح والتأهيل، بحسب تعبيرها، مجرد «ديكور تنظيمي» يمنح الشرعية لقرارات يكون الحسم فيها قد جرى في مكان آخر.

لكن الجزء الأكثر إحراجاً سياسياً في تدوينتها كان المتعلق بالنساء، وهو ملف يمس مباشرة خطاب المناصفة والحداثة الذي ظل الاتحاد الاشتراكي يضعه ضمن هويته السياسية.

الإدريسي قالت إن المرأة قد تُستدعى «لتأثيث صورة الحزب»، وتوضع في الصفوف الأمامية حين تكون الكاميرات حاضرة، ثم تُدفع إلى الهامش عندما تبدأ عملية توزيع المواقع، معتبرة أن بعض الممارسات تريد للمرأة أن تكون واجهة للحداثة أكثر من كونها فاعلة سياسية مستقلة قادرة على القرار والقيادة.

ووصفت التناقض بين خطاب تمكين النساء وما يجري عند توزيع السلطة بـ«السكيزوفرينيا العلنية»، مشددة على أن التمييز الإيجابي لفائدة النساء لم يُقر ليصبح «منحة حزبية قابلة للمساومة»، ولا امتيازاً يربط بالولاء أو بالقدرة المالية.

وجاءت هذه التدوينة في خضم خلاف حول مسطرة اختيار مرشحات اللائحة الجهوية للنساء بجهة الدار البيضاء-سطات، بعدما أثارت الإدريسي تساؤلات بشأن ما وصفته بـ«المساهمات المالية» المرتبطة بمسار الترشيحات، وطالبت بتوضيح طبيعتها والأساس الذي تستند إليه وكيفية التعامل معها.

ولم يمر التصعيد دون رد من قيادة الاتحاد الاشتراكي، إذ دخل المكتب السياسي على الخط في اليوم الموالي، رافضاً ما صدر عن الإدريسي ومعتبراً أنه يمس بمصداقية مؤسسات الحزب، قبل أن تتجه الأزمة إلى القطيعة النهائية وتعلن الإدريسي، يوم 23 غشت، استقالتها من الحزب ومن مختلف هياكله ومسؤولياتها داخله.

وبذلك لم تكن تدوينة «التفاهة السياسية» موقفاً كتبته الإدريسي بعد مغادرتها الاتحاد الاشتراكي، وإنما واحدة من آخر رسائلها السياسية وهي لا تزال داخله، وهو ما يمنح كلماتها وزناً خاصاً باعتبارها صدرت من قلب أزمة الترشيحات وقبل الاستقالة النهائية.

الإدريسي رفعت انتقادها أبعد من حدود تزكية أو لائحة انتخابية، معتبرة أن الفساد السياسي لا يبدأ فقط من اختلاس المال العام، بل أيضاً من «اغتيال الاستحقاق، وتطبيع المحاباة، وإقصاء الكفاءات، وإفراغ المؤسسات من المصداقية».

وحذرت من أن النتيجة الأخطر لمثل هذه الممارسات هي ضرب ثقة المواطنين في السياسة نفسها، عندما يصبح الانطباع السائد أن البرامج والكفاءات والمسارات النضالية قد تكون أقل تأثيراً من المال والنفوذ والقرب من مراكز القرار.

وهكذا تحولت أزمة داخلية حول الترشيحات إلى سؤال سياسي أكبر يضرب في صميم الخطاب الذي ترفعه الأحزاب عن الديمقراطية الداخلية والمناصفة: ماذا يبقى من التقدمية عندما تخرج قيادية من داخل المؤسسات الحزبية لتقول إن المرأة قد تتحول إلى واجهة، وإن الكفاءة قد تنهزم أمام المال والنفوذ؟

مريم جمال الإدريسي اختصرت رسالتها في واحدة من أقسى عبارات تدوينتها: «المرأة ليست أثاثاً للمنصات، والكفاءة ليست سلعة، والسياسة ليست دكاناً»، معتبرة أن السياسة التي لا تبنى على الأخلاق تتحول إلى تجارة، وأن الديمقراطية التي لا تمارس داخل الأحزاب لا يبقى منها سوى الاسم، والتقدمية التي لا تنصف النساء لا يبقى منها سوى الشعار.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقانتخابات 2026 تدخل العدّ التنازلي… الداخلية تبدأ إشعار الناخبين وتفتح وكالات التصويت لمغاربة الخارج
التالي ماذا كانت تعرف مدريد؟ وثيقة أمنية سبقت أزمة سبتة بسبعة أيام
الباز عبدالإله

المقالات ذات الصلة

معرفة الوجود وتكامل المتنا قضات بين المعلوم والمجهول الجزء الرابع

2026-08-23

الرسول الخاتَم،والرسالة الخاتِمة

2026-08-23

“حين تصبح التفاهة نظامًا… من أضاع البوصلة؟”

2026-08-22
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30

الملاعب بين بريق الصورة وكلفة الصمت… العرّاب حين يصرف من جيوب المواطنين لصناعة الانبهار

2025-09-01
أخبار خاصة
السياسي واش معانا؟ 2026-08-24

«ما صوتش عليك الملك… انتما خدامين عند الشعب».. بنكيران يقصف أخنوش من قلب الدريوش

فجّر عبد الإله بنكيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، خطاباً سياسياً شديد اللهجة من مدينة…

قرابة نصف الأجراء بلا عقد مكتوب… رقم صادم يحرج حصيلة التشغيل بعد 22 سنة من مدونة الشغل

2026-08-24

لأول مرة مع دولة إفريقية… لندن تمهّد لاتفاق ملزم مع المغرب و33 مليار جنيه من الصفقات على الطاولة

2026-08-24
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
الأكثر مشاهدة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30757 زيارة

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30656 زيارة

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30586 زيارة
اختيارات المحرر

«ما صوتش عليك الملك… انتما خدامين عند الشعب».. بنكيران يقصف أخنوش من قلب الدريوش

2026-08-24

قرابة نصف الأجراء بلا عقد مكتوب… رقم صادم يحرج حصيلة التشغيل بعد 22 سنة من مدونة الشغل

2026-08-24

لأول مرة مع دولة إفريقية… لندن تمهّد لاتفاق ملزم مع المغرب و33 مليار جنيه من الصفقات على الطاولة

2026-08-24

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter